جامعة القدس المفتوحة

الوسطى: يوم دراسي بعنوان "التربية الخاصة في ضوء تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات"

نشر بتاريخ: 06-12-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في الوسطى، يوم الثلاثاء الموافق 5/12/2017م، يوماً دراسياً بعنوان: "التربية الخاصة في ضوء تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات"، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، ومدير الفرع أ. د. حمدي أبو جراد، ومديري الفروع بالقطاع، ومسؤولي مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، وعدد من رؤساء البلديات، والشخصيات الاعتبارية والوطنية، وعدد كبير من المشاركين، وممثلي الأطر الطلابية، وحشد من طلبة الفرع.
افتتح اليوم الدراسي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
ورحب أ. د. أبو جراد بالحضور، مؤكداً أن هذا اليوم يأتي ضمن فلسفة الجامعة وسياستها التي تؤكد عقد الندوات العلمية والأيام الدراسية والمؤتمرات العلمية، مشيراً إلى أن هذا النشاط وفعاليات هذا اليوم تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للمعاق، وطالب الباحثين بالخروج بتوصيات فاعلة من أجل حث صانعي القرار الأخذ بالتوصيات الناجمة عن تلك الدراسات.
وأكد أ. د. البطش الاهتمــام الكبير الــذي توليه إدارة الجامعة بالأنشــطة العلمية من خلال الأيــام الدراســية والمؤتمرات العلمية والأنشــطة البحثيــة، تطبيقاً لسياسة الجامعة وفلسفتها، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً حرصه واهتمامه للنهوض والارتقــاء بالبحــث العلمي الذي تقدمه جامعة القدس المفتوحة. كما شــكر الجهات والمؤسسات الداعمة للجامعة، وطالب المزيد من الدعم والتمويل للمؤتمرات العلمية التي تعقدها، لأن ذلك يعود بالنفع على الجامعة والمجتمع المدني والوطن بأكمله، وشكر اللجنتين العلمية والتحضيرية على الجهود المبذولة.
وقسمت جلسات اليوم الدراسي على جلستين، كل جلسة تضمنت (7) بحوث علمية، وبعد المناقشة خرج الباحثون بالعديد من التوصيات التي أكدت ضرورة اهتمام أصحاب القرار الفلسطيني بإعطاء المزيد من الاهتمام لأدوار المؤسسات الخاصة نحو دعم برامج التربية الخاصة، وضرورة اعتماد معلمي التربية الخاصة على الوسائل التعليمية التكنولوجية التي تثير حماسة الطلبة الصم وحواسهم، وذلك لأثرها الكبير في نموهم المعرفي والوجداني والسلوكي. كما لأكدت ضرورة توفير الميزانيات المالية الكافية لمعاهد الصم وضعاف السمع المخصصة لاستخدام التقنيات التعليمية، والاهتمام بصيانتها وتهيئة الظروف الملائمة لاستخدامها. وكذلك تفعيل التعاون بين الأسرة والمدرسة والمختصين التربويين والنفسيين والموجهين والمؤسسات ذات علاقة، من أجل التغلب على معوقات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة التي تتعلق بالمجتمع والمعاق نفسه وإدارة المدرسة، والتركيز على افتتاح برامج تعليم عالي للصم، والتركيز في مرحلة التعليم الأساسي على تمكين الطلبة الصم من المهارات الأساسية في اللغة لإيجاد التكامل بين التعليم الأساسي والثانوية والجامعي، وتخصيص أجزاء من المساقات التربوية في كليات إعداد المعلمين الفلسطينية، تتناول موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة وتلبية التعامل معهم، وتعليمهم، وتطويع أشكال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مدارس المرحلة الأساسية الدنيا، وإعداد خطط دراسية تهتم باستخدام التقنيات التعليمية للطلبة الصم وضعاف السمع، مع التركيز على استخدامها في عرض المواد الدراسية والأنشطة المختلفة وشرحها، واستثمار الأجهزة الذكية التكنولوجية الحديثة بطريقة أفضل؛ بحيث تركز على إيجابياتها وتلافي سلبياتها، ومواءمة منهج اللغة الإنجليزية الخاص بالطلاب ذوي الإعاقة السمعية لتناسب قدراتهم ومستواهم الأكاديمي.
وفي ختام اليوم الدراسي، وزعت الشهادات على المشاركين وأعضاء اللجنتين التحضيرية والعلمية.