جامعة القدس المفتوحة

طوباس: يوم تطوعي في قرية العقبة

نشر بتاريخ: 05-12-2017

 
نظم فرع جامعة القدس المفتوحة بطوباس، بالتعاون مع مجلس قروي العقبة، يوم عمل تطوعي شاملاً حمل شعار "يوم في العقبة"، تشجيعاً لجميع فئات الشعب على قضاء أيام في القرية.
والتقى الطلبة المشاركون في النشاط رئيس مجلس قروي العقبة الذي شكر جامعة القدس المفتوحة على تنظيمها لهذا النشاط، ودعا المؤسسات التعليمية والاجتماعية كافة إلى زيارة قرية العقبة، وتحدث عن القرية وما تعانيه من مضايقات تأتي في إطار سياسة جيش الاحتلال وحكومته لإفراغ القرية من ساكنيها، وقال إن أهالي القرية عملوا على تثبيت وجودهم من خلال انتزاع قرارات قضائية تصب في صالح أهالي العقبة، وأنها من خلال نضالها السلمي وأصدقائها المحليين والدوليين أنشأت مؤسسات عديدة هدفت إلى تعزيز صمود المواطنين وقدمت الدعم للأطفال والنساء.
من جهته، أشار مدير فرع طوباس د. سهيل أبو ميالة إلى أن هذا النشاط يأتي في إطار الأنشطة التطوعية التي ينظمها الفرع، وقال إن النشاط هدف إلى تعزيز صمود المواطنين، وقال: "إننا من خلال وجودنا في العقبة نرسل رسالة للعالم أجمع بأننا متمسكون بحقوقنا في إقامة دولتنا المستقلة"، وأشار إلى أن هذا النشاط ينسجم مع توجيهات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو، ورسالة الجامعة ومسؤوليتها المجتمعية. ثم شكر مجلس قروي العقبة ومجلس تياسير على تعاونهما الدائم مع الجامعة، وحيّا مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة على دورهم البارز في إنجاح الأنشطة اللامنهجية.
وقال رئيس مجلس قروي تياسير إن الأنشطة التطوعية تسهم في تعزيز الانتماء للأرض وللقضية، ودعا الطلبة إلى الانخراط في قضاياهم المجتمعية، مثمناً جهود القدس المفتوحة وعطاءها المستمر.
فيما تحدث أيمن أبو العيلة، رئيس مجلس الطلبة، عن أهمية التطوع وأهمية التواجد في القرى والبلدات المهددة بالمصادرة وقال: "إن وجودنا في العقبة يشكل حالة تحدّ لأننا في قرية كل بيوتها مهددة بالهدم، وأرسلت إخطارات بذلك لجميع ساكنيها". وتحدث أيضاً عن خطة مجلس اتحاد الطلبة فيما يخص الأنشطة اللامنهجية.
وأشار رئيس قسم شؤون الطلبة إلى أن النشاط اشتمل على العديد من الأنشطة التي بدأت بالتعرف على القرية وإنجازاتها، بالإضافة إلى تنفيذ يوم فرح ومرح لأطفال روضة الحق بالعقبة، بالمشاركة مع جمعية الشبان المسيحية، بالإضافة إلى حملة زراعة أشجار في القرية والعناية بأشجار الحديقة وريها وتقليمها، ورسم رسومات ذات مدلول وطني، ورسومات ذات مدلول تربوي في الروضة، بالإضافة إلى حملة نظافة. وشارك في النشاط (72) طالباً.