جامعة القدس المفتوحة

فرع نابلس يستعرض قصة نجاح رجل الأعمال نبيل اسليم في ندوة خاصة

نشر بتاريخ: 29-11-2017

استعرض فرع نابلس، يوم الأربعاء الموافق 29-11-2017م، قصة نجاح رجل الأعمال نبيل اسليم في ندوة خاصة نظمها بالفرع. وسليم رجل أعمال ناجح ونموذج للتميز والنجاح في تحمل المسؤولية المجتمعية. 
وقد رحب مدير الفرع أ. د. يوسف ذياب عواد بالسيد اسليم في رحاب الجامعة، وأشاد بتاريخه الطويل  في مجالات الأعمال التي خاضها منذ نشأته الأولى حتى اليوم، منوهاً بكونه أول متبرع للجامعة، وأسهم في دعم الاقتصاد الفلسطيني، حيث إنه يمثل واقع تجربة وحالة نجاح يجب التعريف والإشادة بها ونقلها إلى أبنائنا الطلبة، إلى درجة البحث عن إعادة تدوير مخلفات تجارة الأقمشة والمقاعد التي هي مهنته الأولى.
 
عريفة الحفل أ. زيزي حسيبا بدورها رحبت برجل الأعمال الضيف الذي امتزجت حياته بالجهد والتعب، وعاش كثيراً من اللحظات بل سنوات الاحباط رافضاً التسليم بالفشل، وكان ولا يزال مصراً على النجاح متمسكاً بالأمل وبالاعتماد على الذات، داعية السيد اسليم إلى إلقاء الضوء على الصعوبات التي واجهته خلال سنوات عمله، وعن كيفية تجاوزها، وكذلك عن التقلبات السياسية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني من خلال العيش تحت ظروف الاحتلال، وتأثير ذلك على الاقتصاد الوطني عموماً وعلى رجال الأعمال بالتحديد.
واعتبرت حسيبا أن وجود ضيف حقق نجاحاً في مجال الأعمال والاقتصاد يعدّ غاية في الأهمية للطلبة، إلى جانب دراستهم لتحقيق النجاح والتميز.
وشكر اسليم رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو على سياسته المتميزة في إدارة الجامعة، وكذلك مدير "فرع نابلس" وصولاً إلى إنشاء مبان عصرية متميزة، وتابع حديثه قائلاً إنه التحق بسوق العمل وهو في سن(13) عاماً لدى إحدى شركات الخياطة الكبرى في مدينة نابلس، وكان يعمل لـ (16) ساعة يومياً، وبالرغم من محاولاته الحثيثة للارتقاء بعمله فإنه كان يواجه بالرفض من صاحب العمل، ما أدى ذلك بالنهاية إلى طرده من عمله.
واستعرض اسليم بدايات انطلاقته التي بدأت من عمله في محل ألبسة، وتعرضه لنكسات جراء اعتقاله في البدايات، وضياع فرص عديدة له، والبدء من جديد في كل مرة. ثم أشار إلى دخوله تجارة الأقمشة والبدء بتطويرها دون التركيز فقط على الربح، وإنما إدخال أساليب البرمجة الحديثة سواء في المحاسبة أو تصميم القماش ومواجهة العوائق في تعلمها من خلال الواقع والتجارب. وأكد أنه عمل في بيئات في غاية الصعوبة، خاصة في ظل الانتفاضة الثانية، وعمل على النهوض الاقتصادي في ظروف صعبة.
       تعد قصة رجل الأعمال الفلسطيني نبيل اسليم (أبو غسان) صاحب شركة الطليعة من القصص التي أضحت أنموذجاً للنجاح الذي يتخطى كل العقبات والتحديات، وصولاً إلى أعلى مراتب التميز والتفوق.
ودعا اسليم في عدة نصائح قدمها للحضور من وحي تجربته الخاصة إلى عدم العمل من أجل الراتب، وإنما حسب القدرات وعدم صرف المال بحسب اللازم لا بحسب الإمكانيات، وإضافة أفكار إبداعية أثناء التنفيذ والربط بين العلم والفهم، كما أورد بعض الأخطاء الممارسة منها إلى التركيز على ربط تطوير الأيدي العاملة أكثر من اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، والاعتماد على الخبرات الذاتية دون الاعتماد على النظام وضعف الإمكانيات المحاسبية في بداية العمل .