جامعة القدس المفتوحة

طولكرم: ورشة عمل حول " حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم "

نشر بتاريخ: 29-11-2017

عقدت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية بفرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم (تدريب ميداني4)، يوم الثلاثاء الموافق 27/11/2017، يوم دراسي بعنوان "حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم"، بالتعاون مع الإغاثة الطبية، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والتربية والتعليم، والاتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة.
حضر الورشة د. سلامة سالم مدير الفرع، والمساعد الأكاديمي د. حسام حرزالله، ومدير الإغاثة الزراعية د. محمد العبوشي، ومديرة التربية والتعليم أ. سلام الطاهر، وأ. سمير أبو شمس من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ورئيس الاتحاد الفرعي للأشخاص ذوي الإعاقة أ. مجدي مرعي، ومنسقة التدريب من الإغاثة الطبية أ. نهريز عوفي، ومشرفة تدريب ميداني (4) عضو هيئة التدريس أ. مي الشامي، وعدد من المؤسسات العاملة في مجال الخدمة الاجتماعية والطلبة.
 
افتتح الورشة د. سلامة مرحباً بالحضور، وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً دور الجامعة ورسالتها حول إعطاء أولوية وأهمية لهذه الفئة وهي تجسد حقها في التعليم قولاً وفعلاً من خلال توفير بيئة تعليمية للطلاب عامة ولهذه الفئة خاصة، تتضمن تهيئة المداخل المباني والساحات والمختبرات والقاعات وتقديم التسهيلات المادية والمعنوية في دعم هذه الفئة ورعايتها. ومن إيمان الجامعة بحق هذه الشريحة المهمة والأصيلة من المجتمع بالتعليم، فقد خصصت منحاً دراسية لهم من أجل استكمال حق في التعليم.
 
 
وأشار د. سلامة إلى الدور الفعال والنشط الذي تؤديه كلية التنمية الاجتماعية والأسرية من إعداد الطلاب نظرياً وعملياً من خلال مقررات التدريب الميداني التي تمكنهم من الانخراط بالمجتمع وتحمل مسؤولياتهم اتجاههم.
 
وثمنت أ. الطاهر جهود أسرة الجامعة بفرع طولكرم وعلى رأسها د. سلامة سالم مدير الفرع، وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، مؤكدة أن الجامعة تخطو خطوات واثقة ومدروسة نحو القمة، وهي من إنجاز إلى إنجاز، مثمنةً أيضاً دور الجامعة وكلية التنمية الاجتماعية والأسرية في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية وخصوصاً فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، ومؤكدة أهمية تقديم التسهيلات لذوي الإعاقة ومراعاة احتياجاتهم.
 
وطالب د. العبوشي بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الحماية والرعاية لهم، داعياً كافة المؤسسات ذات العلاقة للتكاتف من أجل النهوض بواقع الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم الخدمات التأهيلية لهم والحصول على حقوقهم في الدمج والتشغيل.
 
وتحدثت أ. الشامي عن دور الجامعة والخدمات التي تقدمها لهذه الفئة، مؤكدة أن كلية التنمية الاجتماعية والأسرية لا تتوانى عن مساندة ودعم المؤسسات العاملة في هذا المجال، وذلك انطلاقاً من تحمل الجامعة للمسؤولية المجتمعية نحوهم وإعداد كادر من الأخصائيين الاجتماعيين للعمل في هذا المجال، مؤكدةً أن تعليم الأشخاص من ذوي الإعاقة يجعلهم قادريين على خدمة أنفسهم ومجتمعهم ويجعلهم طاقة منتجة وفاعلة في المجتمع.
 
وأكد مرعي أهمية الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة طيلة العام وليس في يومهم فقط، مشيراً إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع الفلسطيني تصل إلى (7%) نسبة كبيرة منها نتيجة للاحتلال واعتداءاته. وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة تطبيق قانون المعاق الفلسطيني، داعياً وزارة التنمية الاجتماعية صاحبة الاختصاص للعمل على تطبيق القانون ليعيش الأشخاص ذوو الإعاقة بكرامة.
 
وشرح رئيس قسم الإرشاد في التربية أ. نائل القب عن دور التربية والتعليم في دمج الأطفال ذوي الإعاقة في العملية التربوية، مؤكداً حق الأشخاص ذوي الإعاقة بالعيش الكريم.                                                            
 
وشرحت أ. عوفي عن برنامج التأهيل المجتمعي وأهدافه، موضحة آليات الدمج ومراحله ابتداءً من الروضة وصولاً إلى الجامعة.
واستعرض أ. أبو شمس الجانب القانوني وحق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم، مستخدماً تجارب ونماذج واقعية حول أهمية مواءمة البيئة المحيطة لتتناسب مع ذوي الإعاقة وتلبي احتياجاتهم.
وفي نهاية الورشة، تحدثت الطالبة عدالة ناجي عن تجربتها في عملية الدمج بالجامعة كطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والإمكانيات التي توفرها الجامعة، ما ساعدها في الانخراط بسهولة داخل البيئة الجامعية.