جامعة القدس المفتوحة

فرع رام الله والبيرة يكرم الطلبة المتفوقين

نشر بتاريخ: 28-11-2017

أقام فرع جامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة حفل التكريم السنوي للطلبة المتفوقين، وذلك بمشاركة مدير الفرع د. حسين حمايل، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة عميد شؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، والمساعد الأكاديمي في الفرع أ. د. معتصم مصلح، ورئيس قسم شؤون الطلبة أ. ياسين ريان، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعشرات من ذوي الطلبة المتفوقين.
بدأ الاحتفال بكلمة د. حسين حمايل مدير الفرع، رحب خلالها بالحضور ونقل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو من العاصمة البلجيكية بروكسل حيث يلقي كلمة الرئيس محمود عباس أمام لجنة العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي، ونقل تحياته للطلبة المتفوقين ولذويهم على إنجازهم. ونوه حمايل خلال كلمته بأهمية هذا الإنجاز ودعم الجامعة المستمر للطلبة بوجه عام والمتفوقين منهم خاصة.
وأشار د. حسين حمايل إلى أن الجامعة تخطو خطوات واضحة وبارزة على صعيد إنجاز ملف المباني المملوكة للجامعة، وخاصة في فرع رام الله والبيرة، مشيراً إلى أن المباني الجديدة ستوفر البيئة التعليمية الجامعية وفق أعلى المعايير الدولية المتبعة. وشدد د. حمايل على أن العلاقة المتينة التي تنسجها أسرة الجامعة بعامليها ومجلس طلبتها كان لها بالغ الاثر في حالة الرقي والتطور الذي بلغته، وأعاد د. حمايل التأكيد على أن الجامعة تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين باستكمال مسيرتهم التعليمية، ويأتي على رأس هذه الفئات الأسرى المحررون. 
من جانبه، تحدث أ. د. محمد شاهين، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، عن توفير الجامعة لأعلى درجات الرعاية والاهتمام بطلبتها المتفوقين، ودلل على ذلك بمنح التفوق التي تقدمها الجامعة للطلبة المتفوقين كمكافأة لهم على جهودهم المبذولة أكاديمياً، وكتحفيز لهم للحفاظ على هذا المستوى. وأشار أ. د. شاهين إلى الإنجازات الطلابية المتتالية التي كان آخرها فوز الجامعة بالمركز الثاني في ملتقى الطلاب الإبداعي للجامعات العربية، حيث حصدت مشاريع الطلبة المشاركين من الجامعة على مراتب متقدمة للعام السادس على التوالي، ثم أشار إلى أن النظام التعليم الذي تنتهجه الجامعة يؤكد أنه فعّال وعصري بدليل الإنجازات الطلابية.
وخلال كلمة الطلبة المتفوقين، سرد الأسير المحرر المتفوق، أحمد مصفر، حكايته الذاتية مع الدراسة الجامعية على الرغم من حيلولة المعيقات بينه وبين مبتغاه، وقال مصفر إنه وعلى الرغم من  إمضائه (13) عاماً في الأسر إلا أن مبتغى الدراسة الجامعية ظل هدفه الأسمى، وكانت القدس المفتوحة صاحبة فضل كبير في تحقيق هذا الحلم. وبعبارات واثقة ومؤثرة ضرب الطالب مصفر مثالاً للجلد والتحدي والصبر في سبيل تحقيق الأهداف ونيلها. ثم وجه جزيل- الشكر نيابة عن الطلبة المتفوقين- للجامعة وإدارتها وكوادرها على مساعدتهم في تذليل العقبات التي تواجه الطلبة. وبعد انتهاء الكلمات تسّلم الطلبة شهادات التفوق.