جامعة القدس المفتوحة

نابلس: ندوة الميثاق الأخلاقي لمهنة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين

نشر بتاريخ: 26-11-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة بنابلس وكلية التنمية الاجتماعية والأسرية، بالتعاون مع نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ورشة عمل حول الميثاق الأخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، التي أدارها أ. بهاء نصار، وحضرها عدد كبير من طلبة تخصص الخدمة الاجتماعية وعدد من ممثلي المؤسسات العامة المهتمة في مجالات الخدمة والرعاية الاجتماعية. 
ورحب مدير الفرع أ. د. يوسف ذياب عواد بالحضور، مؤكداً أهمية هذه الورشة التي تدعو إلى التمسك بأخلاقيات جميع المهن وخضوعها للمسائلة، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو. وقال عواد: "هذه الندوة تؤكد قناعة الإنسان بمهنته، ومن هنا تأتي المسؤولية الفردية والمجتمعية لأية مهنة يمارسها الفرد، التي هي تشخيص لحالة معينة ووضع العلاج المناسب لها"، وتابع حديثه داعياً إلى ضرورة التمسك بأخلاقيات العمل لكل مهنة التي هي في النهاية التزام بالمسؤولية المجتمعية. 
 
وفي كلمته، قدم نقيب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في فلسطين، د. إياد عثمان، شرحاً تفصيلياً عن النقابة وأهميتها ودورها، كما قدم شرحاً عن الميثاق الأخلاقي، وقانون تنظيم مهنة العمل النفسي والاجتماعي. وأشار عثمان إلى الجهود المبذولة لتطوير الخدمات النفسية والاجتماعية في فلسطين بالشراكة والتعاون مع الجامعات المحلية والوزارات ذات العلاقة، وأشاد بجامعة القدس المفتوحة ودورها المهني على المستوى الوطني والعالمي في الخدمة الاجتماعية والعمل الاجتماعي من خلال رعاية رئاسة الجامعة وفروعها المختلفة وكلية التنمية الاجتماعية والأسرية لمثل هذه النشاطات الهادفة. في ختام حديثه، تطرق إلى الشراكة العميقة بين النقابة والجامعة التي تنعكس إيجابياً على طلبة الخدمة الاجتماعية وإتاحة الفرصة أمامهم للتدريب في أي مجال مهني في الخدمة الاجتماعية. 
 
وفي كلمته، أشار عماد اشتية، عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، إلى أن خطة تخصص الخدمة الاجتماعية في الجامعة تنسجم بشكل كامل مع قانون مزاولة المهنة الذي ينسجم مع منظومة أخلاقيات مهنة العمل الاجتماعي، مؤكداً أن خطة التخصص بشقيه النظري والتطبيقي تستجيب لمتطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية، وأن المهارات التي يكتسبها الطلبة وساعات التدريب التي يقضيها في مؤسسات الرعاية والخدمة الاجتماعية، التي لا تقل عن (85) ساعة تدريب، تؤهله للحصول على ترخيص لمزاولة المهنة بعد التخرج. 
وأكد اشتية أن هذا القانون، إذا ما اعتمد، سيشكل دعماً حقيقياً لهذه المهن، داعياً الطلبة إلى ضرورة التوجه إلى النقابة للتعرف على ما تقدمه من خدمات لهم، سواء كان ذلك على مستوى التدريب أو المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تنفذها النقابة. 
 
وفي نهاية الورشة، أدار أ. بهاء نصار حواراً بين الطلبة والمتحدثين، شاكراً للجميع الحضور والمشاركة.