جامعة القدس المفتوحة

فرع يطا ينظم فعاليات إحياء لذكرى استشهاد أبو عمار ويوم الاستقلال

نشر بتاريخ: 20-11-2017

نفذ مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية بفرع جامعة القدس المفتوحة في يطا فعاليات إحياء الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، وذكرى إعلان الاستقلال، وذلك يوم السبت الموافق 18/11/2017م. حضر الفعاليات مدير الفرع د. محمد الحروب، وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، وعضو اللجنة المركزية للتجمع الديمقراطي في الداخل الفلسطيني أ. واصل طه "أبو عمار"، وقادة الأجهزة الأمنية، وإقليم يطا والمسافر، ومديرو المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي، والشخصيات الاعتبارية، ومجلس الطلبة، والهيئة الإدارية لحركة الشبيبة الطلابية، وحشد من الطلبة.
 
افتتح د. الحروب الفعاليات مرحباً بالحضور، وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ومؤكداً أن الجامعة ممثلة بمجلس أمنائها ورئيسها أ. د. يونس عمرو وجميع هيئاتها وطواقمها تجدد العهد مع حلول الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد أبو عمار، وذكرى إعلان الاستقلال، مستذكراً عندما خط الراحل محمود درويش كلمات الاستقلال بمداد من ذهب، وصدح بها الشهيد القائد أبو عمار بقصر الصنوبر في الجزائر عام 1988م.
 
وذكر د. الحروب العديد من مناقب الشهيد أبو عمار الذي يعدّ أيقونة فلسطين، مؤكداً أن كوفيته رمز للفلسطينيين ولكل أحرار العالم، وأننا باقون على هذه الأرض متجذرين حاملين رسالة الشهيد القائد، مؤكداً الدعم والتأييد للرئيس أبو مازن في التمسك بالثوابت وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
 
وبين د. الحروب أن "القدس المفتوحة" تعد جزءاً من الإرث العظيم للشهيد القائد، وأنها بفضل جهود رئيسها أ. د. يونس عمرو ما زالت تحصد الجوائز المحلية والإقليمية والدولية، نظراً لمكانتها وتبنيها أحد أنماط التعليم المتمثلة بالنمط المدمج، ودعا الطلبة إلى الانخراط في جميع مناحي الحياة، مشيداً بدورهم كون الجامعة تكبر بهم، ومشيداً بمجلس الطلبة ورئيسه علاء مخامرة وحركة الشبيبة الطلابية بصفتهم السياج الحامي للجامعة والوطن.
 
وختم د. الحروب حديثة باستعراض مراحل البناء لمشروع المبنى الجديد لفرع يطا، داعياً إلى تضافر الجهود لاستكماله.
 
من جانبه اعتبر عباس زكي أن الانتماء للقضية يتطلب التضحية بكل شيء، وأن ياسر عرفات أدرك المخاطر التي أحاطت بالقضية، فوهب نفسه لها واستشهد لأجلها، وأن شخصيته الجسورة والطموحة أوجدت طوابير من المناضلين أذهلوا العالم، ورغم غياب جسده فإن روحه موجودة فينا، وأكد أيضاً ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنجاح المصالحة لأنها صمام الأمان للقضية ووحدة شعبنا وبغيرها نفقد البوصلة، موضحاً اعتزازه بـ"القدس المفتوحة" ورئيسها والإنجازات التي حققتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. 
 
واعتبر أ. أبو طه أن الشهيد أبو عمار أيقونة في نفوس الأحرار، وزيتونة في هذا الوطن، مؤكداً السير على خطاه والتمسك بنهجه، مستذكراً العديد من القصائد التي قيلت في تأبينه، فكان الحضن الدافئ لنا في الداخل. ثم شكر جهود الرئيس أبو مازن وأفكاره النيرة في ظل الظروف السيئة التي تحاك في المنطقة قاطبة.
 
واستعرض أمين سر إقليم يطا والمسافر، د. كمال مخامرة، بعض المحطات المهمة في حياة الشهيد، فقد كان يشكل الرقم الصعب للقضية الفلسطينية، وكان بطلاً وطنياً وقومياً وأممياً، مؤكداً الوحدة مع الأهل في الداخل الفلسطيني والشراكة في الهم والمصير.
 
وقال عضو البلدية أ. موسى أبو صبحة "إن الشهيد أبو عمار سيد روحنا ورمز نضالنا، ونلتقي كل عام لإحياء ذكرى استشهاده لنجدد العهد لروحه الطاهرة، لأنه رسم الطريق لنا وأصبح في ذاكرة كل واحد منا". 
 
من جانبه، أكد رئيس مجلس الطلبة علاء مخامرة السير على نهج الشهيد أبو عمار الذي حمل على كاهله القضية وحماها في صدره، وأننا مهما تحدثنا عنه لم نوفه حقه، ثم بين أن الحركة الطلابية ستظل على عهدها؛ فهي السياج الحامي لجامعة القدس المفتوحة التي تمثل الإرث العظيم للشهيد أبو عمار.
 
تخلل الحفل، الذي تولى عرافته أحد قادة الحركة الطلابية محمود أبو زهرة، فقرات هادفة تمثلت بإلقاء الطالبة رولا جبارين قصيدة مؤثرة في رثاء للشهيد أبو عمار، وافتتاح معرض للصور يعبر عن مراحل حياة الشهيد عرضت بطريقة مثيرة للذكرى، ومؤكدة التمسك بنهج الشهيد ياسر عرفات.