جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تعقد ورشة حول إدارة مخرجات البحث العلمي عبر المستودعات المؤسسية متاحة الوصول بمؤسسات التعليم العالي

نشر بتاريخ: 19-11-2017

 عقدت كلية التكنولوجيا والعلوم التطبيقية بجامعة القدس المفتوحة، بالتعاون مع عمادة البحث العلمي ومركز التعليم المفتوح بالجامعة، ورشة عمل بعنوان: "إدارة مخرجات البحث العلمي عبر المستودعات المؤسسية متاحة الوصول بمؤسسات التعليم العالي"، وذلك في مقر الجامعة بحي البالوع بمدينة رام الله، وغزة عبر تقنية الربط التلفزيوني.

وتأتي الورشة ضمن توصيات مشروع (Romor) الممول من برنامج (إراسموس بلس) المدعوم من الاتحاد الأوروبي، لعقد ورشة عمل حول إدارة مخرجات البحث العلمي من خلال المستودعات المؤسسية متاحة الوصول في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.
وعقدت الورشة عبر الربط التلفزيوني مع قطاع غزة، وتخدم أعضاء هيئة التدريس في القدس المفتوحة ومديري المكتبات ورؤساء الأقسام بالمراكز والدوائر. وتولى عرافتها أ. نادرة براهمة.
في افتتاح الورشة، نقل أ. د. سمير النجدي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مبلغاً اعتذاره عن عدم الحضور لانشغالاته.
وقال أ. د. النجدي إن الجامعة شريكة مع (إراسموس بلس) في (3) مشاريع من المشاريع التي يدعمها الاتحاد الأوروبي، بينها مشروع (رومر). وقد حققت الجامعة عدداً من الجوائز العالمية في مجال المساقات التعليمية مفتوحة المصدر، مشيراً إلى أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين بحاجة لتدريب متواصل في مجال الوصول الحر إلى مصادر المعلومة، وهذا المشروع مهم أيضاً للجامعة بوجه عام.
وأوضح النجدي أن مشاريع (إراسموس بلس) الأوروبية هي مشاريع بحثية تضم شراكات مع جامعات محلية وإقليمية وأوروبية، وميزتها أنها تعطي فرصة للإنسان للتواصل مع زملاء له من الداخل والخارج والاطلاع على التجارب العالمية في مجال الأبحاث. ثم أشار إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع المهمة للجامعة، وأن "القدس المفتوحة" كانت سباقة في مجال التعليم الرقمي والتعليم الإلكتروني في فلسطين، وستبقى كذلك، وها هي تحقق جوائز عربية وعالمية في هذا المضمار.
من جانبه، قال عميد البحث العلمي أ. د. حسني عوض إن الوصول الحر للمعلومات أصبح من أهم احتياجات المجتمع الأكاديمي والبحث العلمي في الوقت الحاضر، لظهور أشكال جديدة من الاتصالات العلمية قدمت فرصاً غير مسبوقة للاتصال العلمي تمثلت في المستودعات الرقمية وأنظمة المعلومات مفتوحة المصدر التي تعد من أهم أشكال الوصول الحر للمعلومات.
وأضاف أ. د. عوض إن هذه المصادر المفتوحة تمكن المؤلفين والناشرين من الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين الذين يمكنهم الوصول بسهولة إلى مصادرهم واستخدامها وتبادل الأفكار وتهيئة المناخ العلمي المناسب. وأوضح أيضاً أن جامعة القدس المفتوحة اعتمدت نظاماً مفتوح المصدر للمجلات العلمية المحكمة لإتاحة الوصول إلى الأبحاث العلمية المنشورة كافة من دون قيود مالية أو قانونية، ومن المتوقع أن تصنع هذه الأنظمة المفتوحة مستقبلاً واعداً للنشر العلمي في الجامعات.
إلى ذلك، قال عميد كلية التكنولوجيا د. يوسف أبو زر إن هذه الورشة تهدف إلى بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمراكز المعنية في الجامعة بإدارة نتائج البحث العلمي في القدس المفتوحة، وبناء مستودع رقمي لتخزين الأبحاث العلمية وإدارتها في القدس المفتوحة.
وبين د. أبو زر أن مشروع إدارة نتاج البحث العلمي هو مشروع لثلاث سنوات، يهدف إلى إتاحة الوصول للمعلومات في مؤسسات التعليم العالي بشكل أفضل، والمشروع جاء بالتعاون بين أربعة شركاء من الجامعات الفلسطينية: بيرزيت، والقدس المفتوحة، والإسلامية في غزة، وجامعة خضوري، بالإضافة إلى أربع جامعات أوروبية.
وأوضح  د. أبو زر أن الورشة هي مقدمة  لتدريب سيقدمه الأوروبيون مطلع العام القادم بناء على احتياجات جامعة القدس المفتوحة، التي نوقشت في الورش السابقة، وهذه الورشة ستزود المشاركين بلغة تفاهم للمصطلحات والمفاهيم في موضوع المستودعات الرقمية متاحة الوصول.
وبين أن المشروع يشمل فرصة لتبادل الطلبة مع الجامعات الأوروبية وأعضاء هيئة التدريس، وقد أرسل في الفصل الحالي طالبان من القدس المفتوحة لجامعة بارما في إيطاليا للدارسة لمدة فصل واحد، وفي الفصل الثاني سيتم ابتعاث طالبين، أما العام المقبل فستبتعث الجامعة (4) من طلبتها لجامعة فينا التقنية في النمسا.
إلى ذلك، تحدث مدير مركز التعليم المفتوح بجامعة القدس المفتوحة أ. بهاء ثابت عن استراتيجيات ومعايير وإدارة البحث العلمي المنشور والمتاح للاستخدام، منبهاً إلى ضرورة تطوير إستراتيجية لتحقيق أهداف البحث من خلال تحديد الأهداف وفهم الموقع الحالي للمؤسسات التعليمية، وكذلك الوضع المراد الوصول. وتحدث أيضاً عن ضرورة تطوير مخطط نموذج للأعمال وعن التخطيط الإداري للبيانات.
وتحدث خلال الورشة أيضاً أ. سلامة قرارية من دائرة المكتبات، وأ. جاد فريج من مركز الإنتاج الفني، وأ. كميل زيد من عمادة البحث العلمي.