جامعة القدس المفتوحة

يطا: محاضرة علمية في التوعية المصرفية حول الشمول المالي

نشر بتاريخ: 19-11-2017

تحت رعاية رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، نظمت عمادة كلية العلوم الإدارية والاقتصادية في "القدس المفتوحة"، بالشراكة مع سلطة النقد الفلسطينية، محاضرة علمية في التوعية المصرفية حول "الشمول المالي". وعقدت المحاضرة في فرع الجامعة في يطا، يوم الثلاثاء الموافق 14/11/2017م بحضور مدير الفرع د. محمد الحروب، وعميد الكلية د. يوسف أبو فارة، ومدير دائرة انضباط السوق في سلطة النقد الفلسطينية أ. علي فرعون، وأ. أدهم رضوان من دائرة العلاقات العامة، وعضو هيئة التدريس أ. طارق بحيص، وحشد من طلبة الكلية.
 
وافتتح أ. بحيص المحاضرة، داعياً الطلبة الاستفادة من موضوعاتها والمشاركة الفاعلة، مبيناً أهميتها لأنها تتناول مواضيع حديثة.
 
ورحب د. الحروب بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً توجيهاته في تعزيز البيئة الأكاديمية من خلال عقد ورش العمل، والندوات، والمحاضرات المنهجية واللامنهجية، بالشراكة مع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي، وذلك بهدف تطوير قدرات الطلبة ورفع كفاءاتهم العلمية والعملية.
 
وشكر د. أبو فارة إدارة "فرع يطا" على جهودها في إنجاح هذا النشاط العلمي الاقتصادي، مؤكداً التعاون الوثيق بين "القدس المفتوحة" وسلطة النقد الفلسطينية من خلال تنفيذ أنشطة متعددة أهمها المحاضرات، والندوات التثقيفية، التي تركز على إثراء طلبة كلية العلوم الإدارية والاقتصادية بالمعرفة المالية والمصرفية والنقدية المتجددة. ثم أشار إلى أن هذه الأنشطة تعقد بالتعاون مع عمادة الكلية وإدارات الفروع في الضفة وغزة، مبيناً دعم رئاسة الجامعة لهذه الأنشطة التي تعزز العلاقة بين المؤسسات المهنية والكلية، وتسهم في التخلص من الفجوة بين مواصفات الخريجين ومتطلبات أسواق العمل.
من جانبه، شكر أ. علي فرعون "القدس المفتوحة" على تنفيذ هذه المحاضرة، مشيداً بسبل التعاون المشترك مع سلطة النقد الفلسطينية، مؤكداً مقدرة طلابها من خلال مناقشاتهم.
وعرّف أ. فرعون "الشمول المالي" على أنه كما بينته مجموعة العشرين ((G20 والتحالف العالمي للشمول المالي ((AFI في العام (2010): "تعزيز وصول واستخدام فئات المجتمع كافة وبما يشمل الفئات المهمشة والميسورة للخدمات والمنتجات المالية التي تتناسب مع احتياجاتهم بحيث تقدم لهم بشكل عادل وشفاف وبتكاليف معقولة"، ثم بين أنه من المواضيع الحديثة التي برزت أعقاب الأزمة المالية العالمية التي حدثت نهاية عام 2008م، إذ زاد الاهتمام في تحقيقه من خلال خلق التزام واسع لدى الجهات الرسمية، ثم تنفيذ سياسات تسهل وصول فئات المجتمع إلى الخدمات المالية وتمكينهم من استخدامها بالشكل الصحيح، مستعرضاً الركائز الأساسية للشمول المالي، وبيان الفرق بينه وبين التوعية المالية، وكذلك بين هدفه الرئيس وأهميته، ثم عملية إطلاقه في فلسطين، وخطوات بناء الاستراتيجية الوطنية بخصوصه، وتمكين لجان العمل من أجل تنفيذها، وبيان الخطوات القادمة بخصوصه في العام 2018م.
في الختام، دار حوار مفتوح، ثم أجيب عن جميع الأسئلة.