جامعة القدس المفتوحة

فرع الخليل يعقد ورشة حول تأثير العوامل المناخية والمناخ الحيوي على إنتاج الزيتون في فلسطين

نشر بتاريخ: 14-11-2017

 
عقد فرع جامعة القدس المفتوحة بالخليل، بالتعاون مع كلية الزراعة، ورشة عمل حول "تأثير العوامل المناخية والمناخ الحيوي على إنتاج الزيتون في فلسطين"، وتحدث في الورشة كل من الأستاذ الدكتور رزق اسليمية، والدكتور شاهر حجة، والدكتور جهاد اغبارية، وحضرها عدد من الضيوف وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الفرع، وطلبة تخصص الزراعة، وأدار الورشة الأستاذ ماجد أبو ريان المساعد الأكاديمي في الفرع.
افتتح الورشة الأستاذ عبد القادر الدراويش القائم بأعمال مدير فرع الخليل، مرحباً بالمتحدثين والحضور من ضيوف وطلاب ناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مشيراً إلى مدى أهمية الزيت والزيتون في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، موضحاً أن هذه الورشة ستتطرق إلى شجرة ترمز إلى جذورنا وبقائنا، ودعا طلبة كلية الزراعة إلى الاهتمام بالأرض والشجر والبيئة الفلسطينية، وطالبهم بطرح مبادرات جماعية في هذا الشأن، معتبراً أن الجامعة من خلال كلية الزراعة تسعى إلى تثبيت المزارع الفلسطيني وتمكينه من أجل تعمير الأرض لتبقى شاهداً على تراث فلسطين رافعاً شعار العودة إلى الجذور من خلال تشجيع العمل الزراعي باعتباره قطاعاً اقتصادياً مكملاً للقطاعات الاقتصادية الأخرى وشاهداً على عروبة هذه الأرض.
وشارك الأستاذ الدكتور رزق سليمية  بكلمة شكر فيها إدارة الجامعة على تنظيم هذه الورشة، مؤكداً ضرورة التوعية بأهمية الزيتون الفلسطيني كثروة إنتاجية وتراث فلسطيني، مشيراً إلى أن الأبحاث الحديثة قدرت عمر شجرة الزيتون بنحو (5000) عام. ثم تحدث عن الزيتون من وجهة نظر دينية لما له من معان كثيرة، حيث ذكر في ستة مواقع في القرآن الكريم، وأن ثمة حكمة إلهية في تركيبه؛ إذ إنه أقرب النباتات إلى تركيبة الإنسان، فالمادة الوراثية له تقدر بـ (46) كروموسوماً كما الإنسان، ثم تحدث عن مشكلات قطف الزيتون، مشيراً إلى أنها مبنية على ظواهر اجتماعية لا علمية، فالمزارعون يقطفون ثمار الزيتون وفقاً للعطل الرسمية المتوفرة لديهم وإن كان ذلك قبل موعد القطاف، ما يؤثر على الكمية والنوعية للزيت المستخرج. 
وعرض الدكتور شاهر حجة، في ورقته، العوامل التي تؤثر على الزيت والزيتون، وأثرها في الحصول على زيت زيتون عالي الجودة خلال عملية التخزين، عارضاً أهم العوائق والمشكلات التي تحُد من زيادة إنتاجية الزيتون، وتحدث عن حقائق وأرقام تتعلق بواقع إنتاج الزيت في العالم وعن العوامل التي تؤثر في جودته وفساده بسبب التخزين الخاطئ والأوعية المستخدمة في التخزين والظروف المحيطة به.
كما تطرق الدكتور جهاد اغبارية إلى عوامل المناخ وتأثيرها على الإنتاج النباتي خاصة درجات الحرارة وكمية الأمطار، بالإضافة إلى الضوء، فبين أن درجة الحرارة المثلى لنمو الزيتون تتراوح بين (18-20) درجة مئوية. وبين أن هنالك عوامل رئيسة تؤثر على المناخ الحيوي الذي يؤثر في إنتاج الزيتون وله مؤشراته، منها المؤشر القارئ البسيط، ومؤشر الإمبروثيرمك السنوي، بالإضافة إلى المؤشر المعوض، كما أوضح أن كمية الأمطار تمر بعدة مراحل خلال العام وهي فترة التشرب وفترة الإشباع أو التشبع وفترة استخدام الاحتياط ومرحلة العجز المائي. 
وفي نهاية الورشة، فتح باب النقاش، وأجاب المتحدثون عن أسئلة الحضور واستفساراته ومداخلاته، كما وزعت بعض منتجات زيت الزيتون التي أحضرها بعض الطلبة على الحضور.