جامعة القدس المفتوحة

طوباس: ورشة بعنوان الانتخابات الرئاسية والتشريعية كمدخل لإنهاء الانقسام

نشر بتاريخ: 31-10-2017

قدم مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية (حريات) ورشة عمل بفرع جامعة القدس المفتوحة في طوباس تحت عنوان "الانتخابات الرئاسية والتشريعية كمدخل لإنهاء الانقسام"، وذلك في إطار التعاون بين لجنة الانتخابات المركزية ومؤسسات المجتمع الفلسطيني المدعوم من الاتحاد الأوروبي بهدف نشر التوعية الانتخابية.
حضر الورشة أحمد الأسعد القائم بأعمال محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية، ومدير جامعة القدس المفتوحة الدكتور سهيل أبو ميالة، وحلمي الأعرج مدير مركز (حريات)، وعضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية مفلح النادي، والقيادي في جبهة التحرير العربية محمد التاج.
افتتح الورشة حلمي الأعرج مدير مركز حريات الذي رحب بالحضور، وتحدث عن سلسلة الورش التي يقيمها مركز حريات حول أهمية الانتخابات العامة في إنهاء الانقسام، وقال إن المركز بدأ بهذه الورش قبل نحو عام، وقبل الإعلان عن المصالحة الفلسطينية.
وتحدث أحمد الأسعد، القائم بأعمال محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية، عن التوجه الدولي لحل القضية الفلسطينية، وعن الدور الذي يقوم به الرئيس أبو مازن لوضع القضية الفلسطينية على أولويات المجتمع الدولي، وتحدث عن الإنجازات السياسية الدولية للقيادة الفلسطينية في (اليونسكو)، والانضمام لمنظمة الشرطة الدولية (الإنتربول).
وفي موضوع الانتخابات قال الأسعد: الانتخابات هي استحقاق وطني للجميع، وعلى جميع فصائل العمل الوطني تحمل مسؤولية تفعيل الحياة السياسية من أجل الوصول لدولة فلسطينية كاملة السيادة، فنحن ذاهبون لعملية انتخابية على الصعد كافة، وعلى الجميع أن يمارس حقه في هذه الانتخابات، وعلينا توحيد الاستراتيجيات لتصب في الاستراتيجية العامة للشعب الفلسطيني" 
ورحب الدكتور سهيل أبو ميالة مدير فرع القدس المفتوحة في طوباس بالحضور، ونقل لهم تحيات الاستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة، وأعرب عن استعداد الجامعة لاستقبال هذه الورشات في المستقبل لما لها من أهمية في التوعية بقضايا الانتخابات والديمقراطية، وتحدث عن الانتخابات كمظهر مهم من مظاهر الديمقراطية وكأساس لتداول الحكم بشكل سليم وفق النظام والدستور، ثم أكد سعي القيادة الفلسطينية لاستعادة الوحدة كمدخل لتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال.
وقال محمود صوافطة، أمين سر حركة فتح في محافظة طوباس والأغوار الشمالية: بعد المصالحة على الجميع الاحتكام لصناديق الاقتراع، ومن أجل إنجاز الانتخابات يجب تمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة"، وطالب بأن تكون الانتخابات التشريعية القادمة وفق التمثيل النسبي الكامل.
واعتبر مفلح نادي، عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية، الانتخابات العامة الفيصل في قضية إنهاء الانقسام، وطالب بأن تكون هذه الانتخابات وفق القانون لا وفق المزاج أو وفق المصالح الحزبية، وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، فلا يوجد فصيل واحد يمكنه قيادة الوطن.
وتحدث محمد التاج من الجبهة العربية الفلسطينية عن كيفية الحفاظ على الوضع الداخلي الفلسطيني بعد الانتخابات، فانتخابات عام 2006م قادت إلى حالة من الانقسام الداخلي.
وتابع التاج: لا بد من الانتخابات العامة الفلسطينية من أجل فرز قيادات فلسطينية جديدة قادرة على قيادة الشعب الفلسطيني، وهذه يجب أن تشمل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.
في  اختتام الورشة، أكد الحلمي ما تحدث جاء به المتحدثون عن ضرورة أن تكون الانتخابات التشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل، وأن تكون الانتخابات العامة الوسيلة لطي صفحة الانقسام.
واعتبر الأعرج الانتخابات  العامة الوسيلة الصحيحة لتداول السلطة، وهي التي تمنح الشرعية للنظام السياسي، كما طالب بضرورة إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.