جامعة القدس المفتوحة

فرع قلقيلية يشارك في ندوة بعنوان: انكسار الضوء في المشهد الروائي الفلسطيني

نشر بتاريخ: 24-10-2017

شارك فرع جامعة القدس المفتوحة في قلقيلية، يوم الإثنين 23/10/2017م، في ندوة نقدية نظمها قسم اللغة العربية في كلية الدعوة الإسلامية التي عالجت المشهد الروائي في الأدب الفلسطيني وتحولاته واتجاهاته عبر الزمان، والمكان، والموضوع، والشكل الفني.
حاضر في الندوة د. خليل قطناني الذي تحدث عن مراحل الرواية الفلسطينية وأبطالها وشخوصها وتحولاتها السياسية والاجتماعية، معرجاً على الرواية النسائية، ووصول بعض الروايات إلى قائمة الجوائز العربية مثل (بوكر) و(كتارا).
وتحدث عضو هيئة التدريس في فرع الجامعة بقلقيلية د. زاهر حنني، أستاذ النقد الأدبي، عن تطور الرواية الفلسطينية تاريخياً ابتداء من روايتَي "مذكرات دجاجة" و"الوارث" وصولاً إلى علامات فارقة في مسيرة الرواية الفلسطينية على أيدي جبرا، وكنفاني، وإميل حبيبي، وسمات كل علامة ومرحلة شكلاً ومضموناً، ولفت إلى تواصل العلامة الروائية على يد كتاب آخرين من مثل يحيى يخلف، وإبراهيم نصر الله، وأدان تحول الرواية إلى الإباحية بما ينافي قيم الشعب الأصيلة كما في رواية (جريمة في رام الله).
وتحدث الكاتب الشاب محمد أبو زياد حيث جلى مفهوم الرواية البوليسية في روايته (المأدبة الحمراء). ثم عرضت الطالبة في قسم اللغة العربية، سماح جبريل، دراستها حول رواية (أحلام بالحرية) لعائشة عودة، تلتها الطالبة زينب نزال حيث تلت على السامعين خاطرة عن الصداقة بعنوان "ما أظن أن تبيد هذه أبدًا" بلغة سردية ورمزية عميقة.
وأشادت مديرة التربية والتعليم نائلة فحماوي بالجهد الإبداعي للندوة ومشاركات الطلبة، مستذكرة مهمة التأريخ والتوثيق التي تقوم بها الرواية الفلسطينية.
حضر الندوة مهتمون بالأدب الفلسطيني من شعراء وكتاب ومؤسسات ومكتبات عامة، ونائب محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، ومدير مكتب وزارة الثقافة أ. أنور ريان، ومدير فرع جامعة القدس المفتوحة بقلقيلية د. جمال رباح، ولفيف من الطلبة والمهتمين.
وشكر عميد كلية الدعوة الإسلامية د. أحمد نوفل المشاركين والحاضرين، مثمناً دور الأدب في تصوير الواقع وتغييره وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية. وختمت الندوة بتكريم المشاركين.