جامعة القدس المفتوحة

بالتعاون مع "القدس المفتوحة".. هيئة مكافحة الفساد تنظم لقاء حول "دور الجامعات الفلسطينية في مكافحة الفساد"

نشر بتاريخ: 23-10-2017

نظمت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، يوم الإثنين الموافق 23/10/2017م، بالتعاون والشراكة مع جامعة القدس المفتوحة، لقاء مفتوحاً حول "دور الجامعات الفلسطينية في مكافحة الفساد"، وذلك في فرع جامعة القدس المفتوحة بغزة، بحضور ومشاركة نائب رئيس مجلس الأمناء أ. د. رياض الخضري، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، ورئيس هيئة مكافحة الفساد معالي الوزير رفيق النتشة، ومديري الفروع بالقطاع، ومسؤولي مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، ونقباء العاملين، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة، وحشد كبير من الأكاديميين والمهتمين من الجامعات الفلسطينية في القطاع، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.
ورحب أ. د. البطش بالحضور والمشاركين، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو ودعمه، مؤكداً العلاقة الإيجابية والشراكة الحقيقية القائمة بين جامعة القدس المفتوحة وهيئة مكافحة الفساد، منبهاً إلى أن الفساد قد يكون موجوداً في أي مجتمع ولا بد من ردعه بتنفيذ قانون رادع للمساءلة ومحاسبة أي شخص فاسد وملاحقته لتحقيق العدالة الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، منوهاً بأن "القدس المفتوحة" من المؤسسات الأكاديمية ريادياً، التي كان لها المبادرات الأولى في تعزيز مفاهيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد لدى العاملين فيها وطلبتها، وتأصيل ذلك بالدورات التدريبية وورش العمل والندوات التي تسهم في خلق جيل متسلح بالمعرفة رافضاً كل أشكال الفساد، مشدداً على أهمية عقد هذه اللقاءات لما فيه مصلحة للوطن والمواطن.
كما أعرب السيد النتشة عن سعادته بهذا اللقاء، شاكراً رئاسة الجامعة ومجلس أمنائها على دورهم المهم في دعم المسيرة التعليمية في فلسطين والارتقاء بها، مشيراً إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها هيئة مكافحة الفساد في جميع النواحي من خلال عملها جنباً إلى جنب مع الجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن مراحل تأسيس الهيئة ليست تابعة لوزارة معينة أو اتجاه ما، إنما هي هيئة لجميع الفلسطينيين، وأكد أنها تعمل بشكل مباشر مع الرئيس محمود عباس وبتوجيهاته، مبدياً استعداده الكامل للتعاون مع جميع المؤسسات، ولا سيما الجامعات، من خلال تنظيم ندوات توعية لحصر الفساد ومتابعته، مشدداً على أن للمجتمع دوراً مهماً في إنجاح عمل الهيئة، كون الفساد آفة اجتماعية وعلى الجميع محاربتها، ثم أشار إلى أنه تم اعتماد الاستراتيجية كأول استراتيجية لمكافحة الفساد، وأن القانون الذي تضمنته الاستراتيجية أصبح نموذجاً للعالم العربي، حتى أن بعض الدول العربية طالبت الجامعة العربية باعتماد هذا القانون في الدول العربية كافة، ذلك أنه يتميز بالشمولية والشفافية والنزاهة.
ثم قدمت مدير عام الشؤون القانونية بالهيئة أ. رشا عمارنة عرضاً تفصيلياً عن قانون مكافحة الفساد والتعديلات التي طرأت عليه، موضحة مجموعة الجرائم التي حددها القانون والأشخاص الخاضعين وفقه.
وأشار د. عبد الرحمن ريحان، منسق البرامج الخارجية في قسم القانون من الكلية العصرية الجامعية، إلى أهمية التعاون بين الجامعات الفلسطينية و"هيئة مكافحة الفساد" لأنها مؤسسة وطنية مشهود لها، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود من أجل إدخال مفاهيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد إلى المناهج الدراسية، حتى يتم التعريف بتلك الأمور في سن مبكرة للطلبة، ثم وضع آلية مشتركة مع جهات الاختصاص لصياغة هذه المناهج واعتمادها، مشدداً على عقد نشاطات لامنهجية تتناول مواضيع خاصة للطلبة لرفع وعيهم بأشكال الفساد ومكافحته.
تخلل اللقاء مناقشة العديد من المداخلات والتساؤلات التي قدمها الحضور.