جامعة القدس المفتوحة

فرع طولكرم ينظم ندوة ثقافية لمئوية شاعرة فلسطين فدوى طوقان

نشر بتاريخ: 21-10-2017

 بمناسبة مرور مائة عام على ولادة سنديانة فلسطين الشاعرة المرحومة فدوى طوقان، نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم يوم الأربعاء الموافق 18/10/2017، بالتعاون مع وزارة الثقافة، لقاءً ثقافياً حول الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان في مئويتها.
وحضر اللقاء د. حسام حرزالله المساعد الأكاديمي، والسيد منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، ود. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والشاعر الفلسطيني نصوح بدران، والشاعر أديب رفيق محمود، والشاعر محمد علوش، ومدراء وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية، وأعضاء هيئة التدريس وحشد من المهتمين والمثقفين والطلبة.
وافتتح اللقاء د. حرزالله مرحباً باسم مدير الفرع بالحضور، ناقلاً لهم تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مؤكداً أن إقامة مثل هذه اللقاءات الثقافية هي من ضمن رسالة الجامعة، مبينا المسؤولية الثقافية لجامعة القدس المفتوحة، ودورها الريادي في صياغة مجتمع فلسطيني وجيل مثقف وإعادة الهيبة للشعر والشعراء والأدباء، وتنمية الثقافة والوعي الثقافي.
وقال د. حرزالله أن الجامعة تحتفل برواد الثقافة والتنوير في فلسطين، من شكلوا حالة من التأثير بشكل كبير من الفلسطينيين والفلسطينيات في مختلف النواحي، وهو ما يؤكد للعالم أن فلسطين باقية ولا تنس أبنائها، خاصة أن فدوى لها إرث أدبي داخل فلسطين وخارجها، وتُرجمت أعمالها للغات مختلفة، وحصلت على جوائز عالمية، ودكتوراه فخرية، كما أشاد د. سلامة بالحركة الثقافية في المحافظة وبمستوى روادها واهتماماتهم.
بدوره، تحدث السيد منتصر الكم، عن اهتمام وزارة الثقافة مئوية شاعرة فلسطين فدوى طوقان، حيث أعلن عن إطلاق احتفال مئوية الشاعرة الفلسطينية من خلال وزير الثقافة السيد إيهاب بسيسو، بالإضافة إلى إصدار طابع بريدي يحمل صورتها من قِبل وزارة المواصلات ووزارة الاتصالات، مؤكداً أن الرصيد الذي أنتجته للتجربة الإنسانية الفلسطينية، وقال: "إن احتفال اليوم بمئوية الشاعرة طوقان يجب أن يتفاخر به الكل لأنها صوت فلسطين الدافئ ونضالها بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على الاحتفاء برواد الثقافة في فلسطين، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الشريكة.
من جانبه، أوضح الشاعرعلوش أن فدوى طوقان أكدت رسوخ دور المرأة الفلسطينية في النضال والحركة الثقافية فهي شاعرة استطاعت انتزاع دورها وإثبات ذاتها. 
بدوره، أوضح الشاعر أديب أن الشاعرة فدوى طوقان لم تأخذ وقتا طويلا حتى لقبتها الأوساط الثقافية بـ"شاعرة فلسطين"، بفضل نصوصها التي مثّلت أساسًا قويًا للتجارب الأنثوية في الحب والثورة واحتجاج المرأة على تقاليد المجتمع، حيث بلغت ابنة "أرض الدِّيار" درجة من التأثير على الشارع، دفعت الشاعر الراحل محمود درويش لتسميتها "أم الشعر الفلسطيني" .
وألقى الشاعر نصوح بدران بعضاً من قصائد الشاعرة طوقان التي تعبر عن الثورة والمرأة ونضالها.
يذكر أن الشاعرة طوقان ولدت في مدينة نابلس في السابع عشر من آذار 1917، وتوفيت في الثاني عشر من كانون الأول 2003 عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاما.
وأدار اللقاء د. محمود صبري عضو هيئة التدريس في الجامعة.