جامعة القدس المفتوحة

"فرع طوباس" ينظم ورشة بمناسبة يوم المسن العالمي

نشر بتاريخ: 18-10-2017

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة بطوباس، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ومديرية الأوقاف للشؤون الدينية في محافظة طوباس، ورشة عمل حول واقع المسنين في محافظة طوباس. 
ورحب د. سهيل أبو ميالة مدير الفرع بالحضور، ونقل لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وأكد أهمية هذه الأنشطة التي تستهدف طلبة الجامعة، بتناولها جوانب مجتمعية مهمة عن المسنين وتجاربهم وخبراتهم في الحياة، وعن دور المؤسسات الاجتماعية في رعاية المسنين وتقديم الخدمة لهم لما قدموه من تضحيات في حياتهم. كما تطرق إلى دور جامعة القدس المفتوحة من خلال التشبيك مع المجتمع المحلي من أجل عقد مثل هذه الورشات والندوات التي تخدم المجتمع. 
وتحدث مدير عام أوقاف طوباس الشيخ محمد عبد الإله عن أهمية العناية بكبار السن من المنظور الإسلامي، وقال إن الإسلام دعا إلى العناية بهم والاهتمام بقضاء حوائجهم، وأن للعناية بهم فضلاً كبيراً وثواباً عظيماً من الله، وقال إن العناية بالمسن والمحتاج تعد من الفضائل والأخلاق الحميدة التي عززها الإسلام فكراً وممارسة. 
ثم تحدث أ. عمر فقها، نيابة عن مدير وزارة التنمية الاجتماعية، عن البرامج والنشاطات التي ستنظم في المحافظة بمناسبة يوم المسن العالمي، وإن هذه النشاطات حددت بالشراكة مع المؤسسات الاجتماعية كافة، وشكر الجامعة لدورها في تنفيذ أنشطة مهمة تعنى بالمسنين. 
وتحدثت شمس صلاح الدين، من مديرية وزارة التنمية، عن كيفية التعامل مع كبار السن خصوصاً أن المسنين بحاجة إلى المساعدة والدعم، كما تحدثت عن برامج الرعاية الصحية التي تقدم للمسنين من خلال التأمين الصحي، وتطرقت إلى برنامج التأهيل الذي يقدم للمسنين عبر وسائل مساندة للمسنين، مثل كراسي، وسماعات، أو مساعدات طارئة كترميم للبيوت.
ثم تناول عضو هيئة التدريس في الكلية أ. عاطف صبري المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المسنون، حيث تكثر في هذه المرحلة المشكلات والاضطرابات النفسية للمسن نتيجة العزلة الاجتماعية، بالإضافة إلى الاكتئاب والقلق. كما تطرق إلى دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية كبار السن.
وتحدث أ. عمرو دراغمة، عضو هيئة التدريس في الكلية، عن أهمية الاهتمام بكبار السن كونهم يشكلون الماضي ويملكون الحكمة أكثر من غيرهم، وأن لا ينظر إليهم على أنهم عبء على الأسرة والمجتمع. لذلك يجب على الأسرة أن تهتم بهم وتلبي حاجتهم وإشراكهم في جميع المناسبات الاجتماعية حتى يشعروا بأهميتهم في الأسرة والمجتمع.