جامعة القدس المفتوحة

الوسطى: ينظم ندوة بعنوان "المسؤولية المجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني تجاه الأسرى"

نشر بتاريخ: 17-10-2017

نظم فرع  جامعة القدس المفتوحة في الوسطى ندوة بعنوان: "المسؤولية المجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني تجاه الأسرى"، وذلك يوم الإثنين الموافق 16/10/2017م، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، ومدير الفرع أ. د. حمدي أبو جراد، ورئيس جمعية الدراسات النسوية والتنموية الفلسطيني د. مريم أبو دقة، ومدير دائرة الدراسات والتوثيق في هيئة الأسرى والمحررين أ. عبد الناصر فروانة، وعدد من مسؤولي مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية بالفرع، ولفيف من الشخصيات الوطنية والمجتمعية، وعدد من طلبة الجامعة. 
         افتتح الندوة عضو هيئة التدريس د. محيي الدين حرارة مرحباً بالحضور، مؤكداً ضرورة دعم الجامعات للأسرى خلف القضبان، مشيداً بدور إدارة الجامعة ممثلة برئيسها أ. د. يونس عمرو، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش على جهودهما في دعم قضية الأسرى.
    ثم وجه أ. د. البطش التحية إلى كل الأسرى القابعين خلف القضبان، مرحباً بالحضور كافة، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، لافتاً إلى أن المصالحة الوطنية الفلسطينية هي بوابة الأمل للأسرى، مشيداً بالأسرى ومؤكداً موقفهم النضالي تجاه وطنهم، معبراً عن فخره بمساق "الحركة الأسيرة" الذي خصصته جامعة القدس المفتوحة للاهتمام بشؤون الأسرى وتبصير طلابها بعذابات أسرانا البواسل وويلاتهم في السجون الإسرائيلية. 
    وأشار أ. د. أبو جراد إلى أن جامعة القدس المفتوحة هي الجامعة الوحيدة عربياً التي تدرس مساق الحركة الأسيرة، مؤكداً أن قضية الأسرى تخص كل الفلسطينيين والأحرار في جميع أنحاء العالم، فهم الذين ذاقوا جميع ألوان الويلات خلف القضبان، مطالباً مؤسسات المجتمع المدني والدولي بالعمل من أجل تحريرهم. 
      ثم باركت د. أبو دقة بالمصالحة الفلسطينية، مشيرة إلى أنها المسمار الأول في نعش الاحتلال، وقدمت شكرها لجامعة القدس المفتوحة التي لامست جوهر قضية الوحدة الوطنية المتجسدة بأسرانا وأسيراتنا بدعم وتعزيز صمودهم ونضالهم، وطالبت جميع المدارس والجامعات بأن تحذو حذو الجامعة بتخصيصها مساقاً لقضية الأسرى، لأنهم وحدتنا وتاريخنا ودروس حاضرنا ومستقبلنا. 
      وتحدث أ. فروانة عن المسؤولية المجتمعية لهيئة شؤون الأسرى والمحررين وعن دور الهيئة في صرف رواتب الأسرى والترافع عنهم في المحاكم الإسرائيلية، وتغطية نفقات التأمين الصحي، ومنحة الحج لهم ولذويهم. 
 واختتم الندوة أ. مجدي سالم، مقرر مفوضية الأسرى والمحررين، شارحاً عن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة التي قدمت قرابة المليون أسير فلسطيني منذ عام 1948م، وقدمت (212) من الشهداء داخل السجون، وتعرضت إلى (165) أسلوب تعذيب جسدي ونفسي في ظل وجود (7125) أسيراً وأسيرة، منهم من يعاني الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الأسرى القاصرين والأطفال.
     في نهاية الندوة، أجريت مقابلات مع الطلبة الذين شكروا الجامعة على هذه الندوة، وطالبوا بالمزيد من هذه الفعاليات لما لها من قيمة علمية وتطبيقية.