جامعة القدس المفتوحة

فرع رفح ينظم ندوة بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الثدي

نشر بتاريخ: 16-10-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح، يوم الأربعاء الموافق 11/10/2017م، ندوة متخصصة بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الثدي الذي يصادف شهر تشرين الأول من كل عام، وذلك بالتعاون مع مركز شؤون المرأة، بحضور مدير الفرع د. سلمان الديراوي، وأعضاء الهيئة التدريسية من كلية التنمية الاجتماعية د. محيي الدين حرارة، وأ. سميرة خليفة، ود. منى شاهين من مركز شؤون المرأة، والأخصائية النفسية أ. مروة أبو النور، وحشد من طلبة تخصصي الخدمة الاجتماعية والتربية الخاصة. 
      ورحب د. الديراوي بالضيوف والحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتشجيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، لعقد مثل هذه الندوات التي تتناول قضية من القضايا المجتمعية المهمة التي تناقش إحدى المشكلات والأمراض التي انتشرت في مجتمعنا الفلسطيني في الآونة الأخيرة، ولا سيما سرطان الثدي، وسبل الاهتمام بهذه الشريحة التي تمثل جزءاً من نسيج مجتمعنا الفلسطيني.
وتحدث د. حرارة عن أهمية التوعية والإرشاد وتحديداً لقطاع المرأة لأنها تمثل كل المجتمع الفلسطيني، فهي الزوجة والأم و الابنة، وهي مربية الأجيال، لذلك يتوجب على كافة المؤسسات الاهتمام بالقضايا التي تخص المرأة الفلسطينية لا سيما قضية مرض سرطان الثدي.
 وتحدثت أ. خليفة عن مرض سرطان الثدي وأهمية الكشف الدوري تفادياً للمرض وكيفية الكشف عنه، وطرق التغذية السليمة، ونسبة المصابين به في مجتمعنا الفلسطيني، وكيفية الابتعاد عنه، ثم تطرقت إلى دور المؤسسات المجتمعية للوقوف جنباً إلى جنب من أجل حماية المرأة وتعزيز دورها والعناية بها صحياً ونفسياً. 
 كما تطرقت أ. أبو النور إلى الوضع النفسي للمريض والقلق والاضطرابات النفسية التي تصاحب المريضة، ما يوجب على المريض التأقلم وعدم الاستسلام للمرض، ومحاولة شغل أوقات الفراغ والترويح عن النفس من خلال الدراسة والمطالعة والأنشطة الرياضية والتغذية السليمة.
خلال عرضها، أوضحت د. مها شاهين دور للمؤسسات التي تهتم بالمرأة بشكل خاص، وضرورة العلم بأن السيدة إذا ما أصيبت بسرطان الثدي فإنها تحتاج للدعم والالتفاف حولها وليس بالاستهانة بالمرض، فهي تعيشه كل لحظة خاصة وهي ترى  شعرها يتساقط نتيجة المعالجات الكيماوية وضعف مناعتها وغير ذلك، لذلك فهي تحتاج للسند والمؤازرة والمساعدة قدر المستطاع.
واختتمت الندوة أيمان أبو شبيكة، إحدى الناجيات من مرض سرطان الثدي، بالحديث عن تجربتها في محاربة المرض والطرق التي سلكتها حتى تغلبت عليه، منوهة بأهمية الكشف المبكر وبشكل دوري حتى يتم التعامل معه في مراحله الأولى.