جامعة القدس المفتوحة

القدس المفتوحة في بديا ينظم ورشة "كلنا مجلس شبابي واحد"

نشر بتاريخ: 05-03-2014

نظم مركز خدمات بديا الدراسي التابع لجامعة القدس المفتوحة وبالتعاون مع منتدى شارك الشبابي ورشة بعنوان "كلنا مجلس شبابي واحد" وذلك يوم الإثنين الموافق 3/3/2014 في قاعة بلدية بديا. 
وحضر الورشة مدير المركز أ. عميد بدر ونائب رئيس بلدية بديا السيد سليمان طه ومنسق محافظات الشمال في منتدى شارك السيد إياد حسين ومدير مدرسة بديا الثانوية للذكور أ. حامد أبو حامد، وعدد من ممثلي الهيئات المحلية والجمعيات المعنية. 
وافتتح الأستاذ بدر فعاليات هذه الورشة مرحبًا بالحضور وناقلاً لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتحدث بإسهاب مفصلا واجب الهيئات المحلية والجمعيات صاحبة الاختصاص في تجسيد مفهوم العمل التطوعي لدى فئات الشباب المختلفة، حيث إنها الفئة التي يقع على كاهلها تحمل المسؤولية في الظروف الصعبة وأن طبيعة المتغيرات البيئية كثيرًا ما تجبر الشاب على التكيف مع ما هو جديد، كما أن من الواجب علينا فهم الواقع المحيط بنا وطبيعة الإمكانات المتاحة لنا حتى نتمكن من التطور والازدهار وفقًا لما نملكه من مقدرات، وأنه يجب علينا عدم التسليم بأن المحتل الصهيوني هو العقبة التي كثيرًا ما نعلق أخطاءنا عليها . 
وتحدث السيد سليمان طه عن دور البلديات والهيئات المحلية في دعم المجالس الشبابية المنتخبة وتوجيهها بالشكل الأفضل والمناسب لخدمة شرائح المجتمع الفلسطيني كافة، وقامت البلدية بعقد اتفاقيات شراكة ودعم مع بعض الجهات المانحة حتى تمكن المجالس الشبابية من أداء دورها المنوط بها. 
بدوره، تحدث السيد إياد حسين عن الثروة الوطنية الهائلة المتمثلة بالشباب الفلسطيني الذي لا نملك غيره من الثروات، فالموارد الطبيعية لا تذكر عندنا ولا نملك الثروات الصناعية أو التجارية وغيرها، ويكفينا الشاب الفلسطيني الذي يضحي بنفسه وبمقدراته في كل المراحل التي مرت بها قضيتنا الوطنية، وعليه، فإن من الواجب معرفة متطلبات هذه الفئة المجتمعية وتيسير كل السبل التي تتيح لهم الإبداع والتميز. 
وحول تجربته مع فئة الشباب، تحدث الأستاذ حامد أبو حامد عن الطاقات الكبيرة التي يمتلكها الشاب الفلسطيني، وأن باستطاعة المؤسسات الوطنية دعم هذه الفئة العمرية الرائدة وتوجيهها نحو الهدف المنشود، كما أن من المعروف أن انتصارات الشعوب وتقدمها العلمي والمعرفي إنما تدعمه جهود الفئات العمرية الشابة.  
وفي نهاية الورشة، أوصى المشاركون بدعم المجلس الشبابي ماديًّا ومعنويًّا وتسخير كافة إمكانيات البلدية لإنجاحه وتوفير الظروف المناسبة والأجواء الملائمة حتى ينجز المهام المنوطة به.