جامعة القدس المفتوحة

فرع رام الله والبيرة ينظم ورشة حول دور التكنولوجيا الحديثة في الترجمة

نشر بتاريخ: 11-10-2017

           نظم فرع جامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة، بالتعاون مع مركز عادل زعيتر للترجمة التابع لجامعة القدس المفتوحة، ورشة عمل حول "دور التكنولوجيا الحديثة في الترجمة"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10/10/2017م. بحضور مدير الفرع الدكتور حسين حمايل، وعميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور حسني عوض، ومديرة مركز عادل زعيتر للترجمة الدكتورة إنصاف عباس، والمساعد الأكاديمي في الفرع الأستاذ الدكتور معتصم مصلح، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالفرع، ولفيف من الطلبة.

          افتتح الندوة الدكتور حمايل مُرحباً بالحضور ناقلاً تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو، مباركاً الجهود المبذولة في إنشاء مركز عادل زعيتر للترجمة، لما له من أهمية في نقل أبحاث الجامعة ومؤلفاتها وكتبها للعالم الخارجي. وأشار حمايل إلى مكانة الجامعة العلمية داخل الوطن وخارجه موضحاً أنها رسخت في كل بيت وفي كل مكان، وإن إنجازتها المتواصلة في الحصول على الكثير من الجوائز العالمية جعلتها شريكة لكثير من المؤسسات والجامعات؛ فهناك العديد من الجهات ترغب بالتعاون مع الجامعة في المجالات كافة.
          وأشار الدكتور حمايل إلى أهمية التكنولوجيا في العصر الحالي ومعرفة استخدام اللغة الإنجليزية في جميع المواقع وتعلمها بالطريقة الصحيحة، لما لها من أهمية كبرى. وشدد على جهود الطلبة في تنظيم مثل هذه النشاطات، فالجامعة دائماً على استعداد للتعاون مع الطلبة في تنظيم مثل هذه الفعاليات، ثم دعا إلى بذل الكثير من الجهد ليحافظ الطالب على تميزه بعد التخرج.
          وابتدأ الأستاذ الدكتور عوض كلمته بالحديث عن المركز وأهميته كأحد أهم المراكز القائمة في عمادة البحث العلمي في الجامعة، وقال: "إننا نتطلع إلى أن يصبح المركز من أوائل المراكز المتخصصة في الترجمة داخل فلسطين وخارجها"، وأشار إلى أن الجامعة سمّته بهذا الاسم نسبة إلى المؤرخ الفلسطيني عادل زعيتر، ابن مدينة نابلس، الذي يُعد من أوائل المؤرخين والمترجمين في العالم، والناقلين للقضية الفلسطينية إلى الخارج باللغات الأخرى، مُعلناً أن هذا المركز يخطو نحو تقدم واسع في نشر الثقافة العربية والفلسطينية والإسلامية للعالم الغربي، ويعمل على ترجمة العديد من المراجع للغة العربية واللغات الأخرى، وإن المركز يسعى دائماً بأن تكون أبحاثنا وكتبنا موجودة في كل قواعد البيانات العالمية. 
          ثم طرحت الدكتورة عباس ورقة تعريفية عن نشاطات المركز في تدريب العديد من الباحثين والطلبة بإعطائهم دورات تدريبية في الترجمة الخاصة والعامة، معتمدة على التكنولوجيا الحديثة في ترجمة النصوص، بحيث لا تُستخدم مواقع الترجمة المنتشرة بطريقة غير صحيحة، وشددت على تعلم القواعد الأساسية للترجمة الصحيحة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية. واختتمت عباس الورشة بتوزيع أوراق عمل على الحضور لتوضيح دور التكنولوجيا والإنترنت بالترجمة.