جامعة القدس المفتوحة

فرع يطا ينظم لقاءً حواريًا بعنوان "دور الجامعات الفلسطينية وأثرها على المشاركة السياسية للشباب"

نشر بتاريخ: 11-10-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في يطا، بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، ندوة حوارية بعنوان: "دور الجامعات الفلسطينية وأثرها على المشاركة السياسية للشباب"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10/10/2017م. وحضر الندوة مدير الفرع د. محمد الحروب، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ومجلس الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، ولجنة أخوات دلال، وحشد من الطلبة.
 
افتتح اللقاء رئيس شعبة شؤون الطلبة أ. محمد أبو زهرة مرحباً بالحضور، مبيناً أهمية هذا اللقاء، خاصة أنه يحمل في طياته أهمية دور الشباب في الجامعات الفلسطينية، وذلك أن الحركة الطلابية تشكل إرث تاريخ عظيم عبر امتدادها وواقعها منذ الاستعمار البريطاني لفلسطين، مشيراً إلى أن الحركة الطلابية مرت بحالات من المد والجزر بسبب المعيقات والتحديات التي تواجه مشاركتها السياسية، مؤكداً ضرورة تطور وجهة نظر الطلبة لحظة دخولهم الجامعة ليكونوا قادرين على إحداث التغيير ولكي يصبحوا لبنة أساسية في الأسرة والمؤسسة والمجتمع.
 
وفي كلمته، بين د. الحروب تشجيع رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو لمثل هذه الحوارات، كون الجامعة أساس تغيير أنماط الثقافة الخاطئة، وتجسيد الأنماط الثقافية الأصيلة لشعبنا، وبيان أهمية دور الحركة الطلابية في إحداث التغيير الإيجابي لتغيير الأنماط التقليدية الخاطئة، خاصة النظرة الخاطئة لمشاركة المرأة في الحياة السياسية، مبيناً الدور العشائري في ترسيخ المفاهيم الخاطئة. والنتيجة هي استمرار بروز الشخوص أنفسهم رغم أن الأجيال تحمل نظرة للتغيير الإيجابي، حاثاً الحركة الطلابية للنظر بعمق إلى طلاسم الحياة المعقدة والعمل على حلها. فالجامعة محطة لتوسيع المدارك والأفكار بكل الأبعاد بما فيها السياسية، وطلاب الجامعات هم قادة المستقبل السياسي، لذا لا بد من مشاركتهم وتنمية قدراتهم.
وختم د. الحروب كلمته داعياً إلى تعزيز دور الحركة الطلابية بأن تتخذ مكانتها في إحداث التغيير الإيجابي اتجاه المشاركة السياسية، وتنمية مفهوم التطوع من حيث العمق والفلسفة والوعي، ذلك أنها تمثل مقومات ثقافتنا الوطنية.
 
وشكرت منسقة اللقاء أ. منور شبانة إدارة فرع يطا على تنظيم هذا اللقاء، مبينة الدور المجتمعي المتكامل للمؤسسات المجتمعية في خدمة الوطن والمواطن، والدور المطلوب من الجامعات من أجل تعزيز المشاركة السياسية للشباب، تحقيقاً للهدف التنموي والتوعوي للمجتمع المحلي بوجه عام ولطلاب وطالبات الجامعات بوجه خاص.  
 
وفي مداخلات الطلبة، شكر الطالب محمود أبو زهرة الجامعة على إتاحتها الفرصة له على إكمال دراسته بصفته أسيراً محرراً، مبيناً حالة الإحباط التي وصل إليها طلبة الجامعات نتيجة للوضع الراهن، وإن المواطن الفلسطيني يتأثر بما يحصل على أرض الواقع، مشيراً إلى العديد من المعيقات التي تواجه مشاركة الطلبة في انتخابات الهيئات المحلية، مؤكداً ضرورة إعطاء الشباب دور أكبر في صنع القرار كونهم أمل المستقبل. وهذا ما أكده الطالب علاء مناصرة بصفته أسيراً محرراً. فيما أكد الطالب محمد أبو عرام أن الوضع الراهن يتطلب منا الوحدة والتضامن، وأن الشباب يعاني من بعض المعيقات التي تحول دون مشاركتهم في الانتخابات. ثم بينت الطالبة حنين الهريني أهداف لجنة أخوات دلال ودورها في ترسيخ الثقافة الوطنية للطالبات، وتلبية احتياجاتهن والعمل على حل المشكلات التي تواجههن، وإبراز مواهبهن، وتنظيم الفعاليات والنشاطات الهادفة. وأكد أحمد الشواهين ضرورة الاهتمام ببحث المواضيع المختلفة التي لها علاقة بمشاركة الطالبات في الانتخابات.