جامعة القدس المفتوحة

فرع رام الله والبيرة ينظم ندوة حول التوعية من الأغذية الفاسدة

نشر بتاريخ: 09-10-2017

        نظمت فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة ندوة تعريفية حول "التوعية من الأغذية الفاسدة"، بالتعاون مع جمعية (قمر) الخيرية في أريحا، والضابطة الجمركية، وجمعية حماية المستهلك، وذلك يوم السبت الموافق 7/10/2017م، بحضور مدير الفرع الدكتور حسين حمايل، وممثل جمعية قمر الخيرية الأستاذ إبراهيم الغروف، ومدير العلاقات العامة والإعلام في الضابطة الجمركية المقدم لؤي عودة، ورئيس جمعية حماية المستهلك الأستاذ صلاح هنية.
        افتتح الندوة الدكتور حمايل مُرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو، مثمناً الجهود التي يبذلها المنظمون من أجل الطلبة والمجتمع، مؤكداً حرص إدارة الجامعة على تنفيذ العديد من النشاطات بالشراكة مع المجتمع المحلي. وأشار إلى أهمية تسليط الضوء على عمل جهاز الضابطة الجمركية في الكشف عن أصحاب الضمائر الميتة، مبيناً أن تكاتف المؤسسات العامة والخاصة في محاربة هذه الظاهرة وتوعية المجتمع المحلي يقود إلى وطن خال من الفساد، ثم أبدى استعداد إدارة الجامعة للعمل من أجل تنفيذ التوصيات التي تخرج بها الندوة.
        وتحدث الأستاذ الغروف عن المبادرة وأهدافها، واستعرض القوانين المنظمة لقطاع الأغذية والرقابة على الأسواق، وبيانات عدد من السنوات، وكميات الأغذية الفاسدة وتزايدها في السوق المحلية، وأشار كذلك إلى أهم الإجراءات والعقوبات التي تتخذ ضد أي فاسد. 
        ثم تحدث المقدم بني عودة عن الضابطة الجمركية ومهامها، وتطرق إلى القوانين والإجراءات الخاصة التي تتخذها الضابطة الجمركية ضد أي جهة تتجر بالأغذية الفاسدة، وأشار إلى دور الضابطة في تمكين علاقتها مع المؤسسات الشريكة والجهات التنفيذية والرقابية في محاربة الأغذية الفاسدة، واختتم كلمته بالحديث عن التهرب الضريبي، تحديداً المناطق المصنفة (c)، مثمناً الجهود المبذولة لتنظيم مثل هذه الندوات من أجل توعية الطالب والمواطن. 
        وقدم الأستاذ هنية تعريفاً عاماً عن جمعية حماية المستهلك ودورها في مشاركة المؤسسات الرسمية في وضع الخطة الاستراتيجية الغذائية التي أقرها مجلس الوزراء، ومراقبة التجار والسوق المحلية من نشر الأغذية الفاسدة، وبين أن الجمعية تتابع القضايا المتعلقة بهذا الأمر مع الجهات الرسمية لعدم التأخر في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وبالوقت المناسب. 
        في ختام الندوة، وجه العديد من الطلبة أسئلة تبين كيفية توعية المواطن من الأغذية الفاسدة.