جامعة القدس المفتوحة

تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم..جامعتا القدس المفتوحة والقدس تحتفلان بتخريج الفوج الأول من المعلمين المشاركين في مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4)

نشر بتاريخ: 01-10-2017

 تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، احتفلت جامعة القدس المفتوحة وجامعة القدس-أبو ديس، يوم الأحد الموافق 1/10/2017م، بتخريج الفوج الأول من المعلمين في "مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4)-المكون الثاني"، الذي تنفذه كليتا العلوم التربوية في الجامعتين، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالمعهد الوطني للتدريب التربوي، وبتمويل من البنك الدولي، وبمشاركة من جامعة كانتبيري البريطانية، وذلك في احتفال أقيم برام الله.

       افتُتح الحفل، الذي تولى عرافته مساعد رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون الطلاب، عميد شؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، بآيات من الذكر الحكيم فالفاتحة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم السلام الوطني الفلسطيني.
        ورحب رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو بالحضور، وشكر البنك الدولي على دعمه التدريب، وأكد أن "القدس المفتوحة" تولي المعلمين بوجه عام والمعلمين في كلية العلوم التربوية بوجه خاص اهتمامًا خاصًا، ذلك أنها تعتبر المعلم استثماراً استراتيجياً للشعب الفلسطيني، وقال: "لأن مهمة المعلم لم تقتصر على تعليم الطفل الكتابة والقراءة وبعض العلوم فحسب، فإن الجامعة بصفتها مؤسسة وطنية تسعى إلى تحصين المعلم بالوطنية والنضال الوطني حتى يصبح قادرًا على قهر الضغوط التي تفرض عليه، وهذا ما دفع الجامعة إلى تسخير مختلف وسائط التعليم بين يدي الطلبة كافة، وبخاصة في كلية العلوم التربوية، سواء أكانت هذه وسائل إلكترونية أم بشرية ممثلة بمعلمين ذوي قدرات كبيرة".
وتابع عمرو: "اليوم نحتفي بهؤلاء المعلمين كما احتفينا مع جامعتي النجاح والخليل من قبل، كون المعلم الفلسطيني المثل الأعلى للطالب في أولى سني مسيرته العلمية، ما يحتم على المعلم أن يكون على درجة عالية من الحصانة العلمية إلى جانب الحصانة التربوية، بسبب ما يتعرض له طلبتنا في مدينة القدس وضواحيها من محاولات لاحتلال فكري من قبل الإسرائيليين، الأمر الذي يزيد مهمة التعليم في فلسطين- وفي وقتنا بالذات- خطورة وصعوبة". وبيّن عمرو أن جامعة القدس المفتوحة تسعى لأن تكون في ميدان النضال قبل ميدان التربية عبر تسخير وسائطها التعليمية كافة في خدمة الطلبة والمعلمين. 
من جانبه، بيّن رئيس جامعة القدس-أبو ديس، أ. د. عماد أبو كشك، أن هذا التدريب يهدف إلى النهوض بالعملية التعليمية والتعليم العام في فلسطين من خلال تمكين المعلمين وإضفاء المهارات التعليمية ليكونوا قادرين على إكساب أبنائنا وبناتنا، خاصة في التعليم التأسيسي، المهارات والقدرات والقوة والقدرة على التعلم والتفكير ومراكمة علومهم وتطبيقها بالإضافة إلى روح المبادرة. 
وبيّن أبو كشك أن الأنشطة التي شاركوا فيها كانت بناءة ومثمرة وتصب في تحقيق الهدف، ثم حيّا الأساتذة المدربين الأكفاء من كليتي العلوم التربوية في الجامعتين، الذين صمموا تلك الأنشطة الحيوية البناءة في هذا المشروع، واصفًا بأن هذا التدريب سيكون بداية الخطة الاستراتيجية والرؤية الثاقبة التي وضعتها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية لتحسين التعليم الفلسطيني وتحصينه، مشيرًا إلى أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأستاذة بصفتهم بناة المستقبل وأجياله.
في كلمة وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم التي ألقتها بالنيابة عنه مديرة المعهد الوطني للتدريب التربوي د. ريما ضراغمة، فقد نقلت تحيات الوزير وبينت اعتذاره عن عدم الحضور، وأكدت أن الوزارة تقدر الجهد الذي تبذله الجامعات في تطوير المعلمين، وأن هذا ينعكس على أداء المعلمين في الغرف الصفية، ومن ثم ينتج أجيالاً قادرة على مواجهة باقي مراحل تعليمها وبنائها على أساس تعليمي متين، وبينت أن هؤلاء المعلمين سيتميزون في أدائهم كونهم تدربوا على أيدي أساتذة مهرة من الجامعتين.
ونبهت ضراغمة إلى أن ما يميز البرنامج جمعه بين التدريب النظري من خلال اللقاءات الوجاهية والتطبيق العلمي من خلال حلقات تعلم يناقش فيها المعلمون ما طبقوه في المدارس، متناولين التغذية الراجعة اللازمة، ثم بينت أنهم يتعرضون إلى "مجمّع" يتعلق بالتربية الخاصة إلى جانب مجمعات للمواد الأساسية، ما يجعلهم قادرين على التعامل مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة. ثم شكرت رئيسي الجامعتين وطاقمي التدريس فيهما والبنك الدولي.
وفي كلمة الخريجين، قدمت المعلمة تقوى نيروخ الشكر لكل من أسهم في إنجاح التدريب ورفع المستوى الأدائي للمعلم الفلسطيني، وقالت إن برنامج تأهيل المعلمين نبع من منطلق أن المعلم يعمل في مؤسسة تعليمية واجبها أن تنميه مهنياً، مؤكدة أن المؤسسة التي تعمل على تنمية عامليها مهنياً هي مؤسسة الناجحين، وأشارت أيضاً إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي والجامعات الفلسطينية واجهة أساسية ودعامة مهمة في تكوين الهوية الوطنية. ثم شكرت جامعتي القدس المفتوحة والقدس على جهودهما في التدريب النوعي الذي تلقاه المعلمون.
وقدمت معلمتان من خريجي الفوج الأول للمشروع عروضاً  تتضمن الأبحاث الإجرائية القائمة على مبادرات جرى استيحاؤها من موضوعات التدريب، إذ أبرزتا أثر الكفايات التي اكتسبت من التدريب فانعكست بشكل نوعي على واقع العملية التعليمية التعلمية في الصف والطلبة. 
يذكر أنه أشرف على التدريب طواقم من الكوادر المؤهلة في كليتي العلوم التربوية بجامعتي القدس المفتوحة والقدس، بإشراف ومتابعة من عميدي الكليتين: د. مجدي زامل ود. إيناس ناصر.
في نهاية الحفل، سُلمت الشهادات للخريجين والخريجات في هذه المرحلة من المشروع، وكان سلمها: نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ومديرة المعهد الوطني للتدريب التربوي د. ريما ضراغمة، ومدير مديرية التربية والتعليم في رام الله أ. باسم عريقات، وعميدا كليتي العلوم التربوية في الجامعتين.
حضر الحفل طاقم من وزارة التربية والتعليم العالي وجامعة القدس-أبو ديس، ونواب رئيس جامعة القدس المفتوحة، والمساعدون، ومدراء الفروع، وعمداء الكليات.