جامعة القدس المفتوحة

فرع طوباس يشارك في تنظيم نشاط تطوعي

نشر بتاريخ: 26-09-2017

نظّم مركز التعليم البيئي بالكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وفرع جامعة القدس المفتوحة في طوباس، ووزارة الإعلام، نشاطًا تطوعيًا في مدرسة الحاج مصطفى أبو خيزران، بمشاركة (22) من متطوعي الجامعة، والعشرات من طلبة المدرسة.
وجمع المتطوعون النفايات التي  تركها الطلبة في ساحات المدرسة وحديقتها وعلى مداخلها، خلال فترة الاستراحة، ثم انضم إليهم عشرات الطلبة، فيما خصص الطابور للحديث عن النشاط وأهمية المحافظة على البيئة، تلته حلقة حوار جمعت عشرات الطلبة والمتطوعين كرّست لرصد ردود الفعل حول النشاط المنجز، ووجهت لالتقاط مبادرات وتعليقات حول أسباب عدم التزام المواطنين بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها.
شارك في النشاط منسق العمل التطوعي رأفت بلاطية، ومنسق متابعة الخريجين بلال دراغمة، ومعلمون، فيما أوضح المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي" السيد سيمون عوض أن المركز ينشط منذ (31) عامًا في العمل مع الأطفال، ويطلق حملات نظافة عديدة مثل "يلاّ نحب بلدنا"، "أحب وطني نظيفًا"، و"مبادرة سيادة المطران د. منيب يونان لفلسطين نظيفة وخضراء 2017 و2018". وأكد أن الاهتمام بالبيئة ينبغي أن يتحول إلى عادة وممارسة يومية تدعو المواطنين إلى مراجعة دائمة لسلوكهم وتصويبه لعدم تكرار التعدي على البيئة وعناصرها.
وأدار رئيس قسم شؤون الطلبة حيدر كايد حواراً بين الطلبة، وجه لطرق تنفيذ مبادرات في المؤسسات التعليمية، تجعل من البيئة أولوية، وتشجع على عادة الحرص على نظافة البيئة وتخضيرها. وقال إن الجامعة تحرص على توجيه العمل التطوعي لقضايا البيئة، وسبق أن أطلقت عدة مبادرات في أحراج طوباس، ومحيط الجامعة، وعلى طول الشارع الرئيس الموصول إلى نابلس.
وأشار منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار، السيد عبد الباسط خلف، إلى ضرورة اعتبار الإذاعة المدرسية قناة فاعلة لتشجيع الطلبة ولفت انتباههم إلى أهمية المحافظة على البيئة الخضراء، وتكريس شعار "من يحب وطنه لا يحوله إلى مكب للنفايات".
وأكد مدير المدرسة، السيد فراس أبو دوّاس، أهمية تشجيع الطلبة على النظافة ونقل سلوكهم إلى خارج أسوارها؛ لتعميم  ثقافة بيئية، وتفعيل المنافسة وتعزيز السلوك الإيجابي في صفوف الطلبة كمبادرة "الطالب النظيف"، و"التلميذ صديق البيئة"، و"نجم الأسبوع".
واقترح الطلبة: أشرف حسن، وصهيب دراغمة، ومصعب فخري، فرض غرامات مالية على ملقي النفايات العشوائية وحارقيها، إضافة إلى اتخاذ إجراءات تُلزم الملوثين بإزالة آثار تعدياتهم على البيئة، إلى جانب البحث في الأسباب التي تحمل المواطنين على مخالفة قواعد النظافة.
وقالت المتطوعة أنوار غسّان إن البيئة ونظافتها يجب أن تراعي تشجيع المواطنين على الالتزام بتقاليد النظافة، ونشر حاويات للقمامة بطرق جذابة تشجع الأطفال والمارة للمحافظة عليها والتقيد بها.