جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تعقد ورشة عمل تعريفية بأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا وجسر العلوم الفلسطيني الألماني

نشر بتاريخ: 24-09-2017

عقدت جامعة القدس المفتوحة، يوم الأحد الموافق ‏24‏/09‏/2017م، ورشة عملة تعريفية بأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا وجسر العلوم الفلسطيني الألماني، وذلك في مقر الجامعة بالبالوع في مدينة رام الله.
بدأت الورشة التي تولى عرافتها د. رسلان محمد، بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، فالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وافتتح الورشة أ. د. سمير النجدي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، مرحباً بالحضور وناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة وتمنياته بنجاح الورشة واعتذاره عن عدم الحضور لانشغالاته.
وقال أ. د. النجدي: "إنه لمصدر سعادة للقدس المفتوحة أن تُعقد هذه الورشة في رحاب الجامعة للتعريف بأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، مبرقين لرئيسها وصديقنا د. مروان عنبتاوي أجمل التحيات"، مشيراً إلى أن الورشة تهدف إلى إلقاء الضوء على الاتفاقية الموقعة مع معهد (يوليش) الألماني بتمويل من وزارة التربية والتعليم العالي الألماني بقيمة (2.5) مليون يورو لدعم الأبحاث وبناء جسور مستدامة للتعاون العلمي بين فلسطين وألمانيا.
وبين أن هذه الاتفاقية تعنى بتوفير فرص بحثية لطلبة الدراسات العليا في درجتي الماجستير والدكتوراه، وكذلك بزيارات علمية لأساتذة الجامعات الفلسطينية إلى معهد (يوليش)، وإلى الجامعات الألمانية وزيارات لباحثين وأساتذة ألمان للجامعات الفلسطينية.
وأوضح أ. د. النجدي أن جامعة القدس المفتوحة تولي اهتماماً خاصاً بالبحث العلمي؛ فمنذ سنوات عدة وهي توفر موازنات من موازنتها السنوية لأغراض البحث العلمي، فأنشأت عدداً من المراكز البحثية مثل: مركز البحوث الزراعية الذي يهتم ويركز على الأبحاث التطبيقية وإيجاد حلول للمشكلات التي تواجه المزارعين في فلسطين، وأيضاً مركز البحوث الإدارية والاقتصادية، ومركز عادل زعيتر للترجمة واللغات.
من جانبه، عرض عميد البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة أ. د. حسني عوض، لمحة عن مسيرة البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة الذي يحظى بدعم من مجلس أمنائها ومن رئاستها، للإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في فلسطين والعالم العربي. وبين كذلك أن عمادة البحث العلمي تعنى بتهيئة الأجواء المناسبة لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وتسهم عبر مراكزها البحثية ووحداتها المتخصصة ومشاريعها في تطوير البحث العلمي وتوليه أهمية خاصة.
وقال أ. د. حسني عوض إن من أهم أدوار البحث العلمي تقديم خدمات للباحثين وتخصيص ميزانية خاصة لدعم المشاريع البحثية، إذ يجري في هذا العام تمويل (12) مشروعاً بحثياً لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة بالشراكة مع باحثين من المجتمع المحلي. وها هي عمادة البحث العلمي اليوم تصدر (5) مجلات علمية محكمة.
من جانبها، عرضت د. رنا سمارة، عميد البحث العلمي بجامعة فلسطين التقنية–خضوري، أهداف الأكاديمية ورسالتها، مبينة مسيرة الأكاديمية في دعم البحث العلمي والإنجازات التي حققتها وصولاً إلى جسر العلوم الألماني وجسر العلوم الكندي، موضحة أن الأكاديمية تهدف إلى تعزيز الإبداع والعلوم والأبحاث من خلال نشاطات علمية ومؤتمرات هادفة وإنشاء متاحف ومراكز متخصصة للبحث العلمي، وتطوير قواعد وشبكات بيانات وطنية تسهم في التشبيك بين القطاعات المختلفة، وتقديم المشورة العملية والتكنولوجية للحكومة والمعاهد والمراكز البحثية للنهوض بمستوى البحث العلمي وتطويره.
وأوضحت د. سمارة أن الأكاديمية انطلقت في العام 1998م في الضفة وبعد عام في غزة، وفي العام 2002م في القدس، وقبلت عضوية الأكاديمية في شبكات عدة بمختلف أرجاء العالم، وأبرز إنجازاتها يتمثل بإنشاء مراكز تعليمية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت إن البرنامج يهدف إلى توفير فرص للباحثين والطلبة المميزين لاستخدام المراكز التابعة لمعهد (يوليش) الألماني من أجل إجراء جزء من دراستهم وأبحاثهم خلال دراسة الماجستير والدكتوراه، وإقامة علاقات تعاون بين المعهد والمجموعات البحثية التي ستتمخض عن هذا التعاون المهم في تطوير البنية التحية للعلوم التكنولوجية في فلسطين.
ثم عرض د. نواف أبو خلف، مدير مركز البحوث الزراعية في جامعة فلسطين التقنية –خضوري، تجربة ناجحة للتعاون مع جسر العلوم الألماني.