جامعة القدس المفتوحة

جامعتا القدس المفتوحة والخليل تخرجان الفوج الأول من المعلمين في مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4)

نشر بتاريخ: 18-09-2017

 
تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، احتفلت جامعتا القدس المفتوحة والخليل، صباح اليوم الإثنين الموافق 18/9/2017م، بتخريج الفوج الأول من المعلمين في مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4) المكون الثاني، الذي يجري تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالمعهد الوطني للتدريب التربوي وبتمويل من البنك الدولي، وذلك باحتفال أقيم في جامعة الخليل، بحضور فريق من وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بمدير عام الإشراف التربوي، ومديرة المعهد الوطني للتدريب التربوي، وفريق العمل في الوزارة، والمستشار المحلي للمشروع، وفريق من القدس المفتوحة ممثل بنائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، ومساعد الرئيس لشؤون الفروع، ومديري فروع القدس المفتوحة في الخليل ودورا وبيت لحم، وعميد كلية العلوم التربوية ومساعده، ومديريات التربية والتعليم في الخليل، وفريق من جامعة الخليل ممثل بالدكتور رئيس الجامعة، وعميد كلية التربية، ومنسق المشروع وطاقمه، وبعض المدربين من كلتا الجامعتين، وجمهور المعلمين الخريجين.
 
في كلمة أ. د. صلاح الزرو رئيس جامعة الخليل بالاحتفال، نقل للحضور والمعلمين تحيات الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس الأمناء، وقال إن جامعة الخليل يسعدها أن تحتضن هذا النفر من المعلمين والمعلمات علماً بأن الجامعة افتتحت أول دورة لتدريبهم في عام 2012م، وقدم شكره للبنك الدولي ولوزارة التربية والتعليم العالي ولجامعة القدس المفتوحة والمركز الوطني للتدريب على جهودهم في إنجاح هذا المشروع، وأشار الزرو إلى أن التدريب والتأهيل من سمات العصر والمستجدات التي تحدث في كل سنة، بل في كل يوم تتطلب أن يكون التدريب والتأهيل مستداماً، وقال إن مهنة التعليم هي مهنة الأنبياء وعلينا أن نوفر بيئة مسقرة آمنة وظيفياً لكي نمكن المعلم من العطاء والإبداع.
وألقى كلمة رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو نائبه للشؤون الأكاديمية أ. د.سمير النجدي ناقلاً تحياته وقائلاً إن جامعة القدس المفتوحة تولي اهتماماً خاصاً بإعداد المعلم وتأهيله والنهوض بالكفاءات التربوية، وتحرص على تخريج المعلمين المتميزين من خلال برامج إعداد المعلمين، وخير مثال على ذلك المربية حنان الحروب الحائزة لقب أفضل معلم في العالم، والمربية فداء زعترة، مشيراً إلى أن الهدف من هذا المشروع الذي تم تنفيذه بسواعد فلسطينية والممول من البنك الدولي بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم العالي من خلال المعهد الوطني للتدريب والجامعات الفلسطينية، هو الارتقاء بمهارات وكفايات المعلمين من أجل الوصول بمؤهلاتهم إلى ما يعادل الإجازة المهنية من أجل تمكينهم من تلبية المعايير الجديدة لهذه المهنة السامية، بالإضافة إلى تنظيم العديد من الورش والدورات التدريبية لفرق الجامعات من المدربين خلال فترة المشروع بهدف تبادل الخبرات وترسيخ المفاهيم المرتبطة بالمشروع والقيام بزيارات للمدارس وتنظيم لقاءات من خلال فضائية جامعة القدس المفتوحة، منبهاً إلى أنه تم تخصيص جوائز لأفضل ثلاثة مشاريع تخرج للمعلمين من الجامعة.
 
إلى ذلك، ألقت الدكتورة شهناز الفار، مدير عام الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم، كلمة معالي وزير التربية والتعليم العالي، ناقلة تحيات الوزير الدكتور صبري صيدم، ووكيل الوزارة الدكتور بصري صالح، ثم باركت للخريجين وشكرت الجامعات والمعهد الوطني للتدريب على قيامهم بهذا المشروع الذي استهدف استحضاراً دائماً لبناء قدرات المعلمين وبناء استراتيجية تأهليهم، وأكدت أن فلسطين تعتز بمعلميها وقدراتهم، ولهذا تسعى وزارة التربية والتعليم العالي دائماً على تطوير قدراتهم ومهاراتهم لكي تواكب التطورات التي شهدها القرن الحالي.
 
وتم عرض فيديو قصير تضمن أهم الأنشطة التي قام بها المدربون في المشروع المشترك بين جامعتي القدس المفتوحة والخليل خلال العام المنصرم.
 
في كلمة الخريجين، قدمت المعلمة إيمان رصرص الشكر لكل من أسهم في إنجاح التدريب ورفع المستوى الأدائي للمعلم الفلسطيني، وقالت إن برنامج تأهيل المعلمين نبع من منطلق أن المعلم يعمل في مؤسسة تعليمية واجبها أن تنميه مهنياً، مؤكدة أن المؤسسة التي تعمل على تنمية عامليها مهنياً هي مؤسسة الناجحين، وأشارت أيضاً إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي واجهة أساسية ودعامة مهمة في تكوين الهوية الوطنية، وقد دأبت على تعديل المناهج الفلسطينية وتطويرها وتحسينها بما يضمن مواكبة كل التطورات في شتى الميادين. وبيّنت أن البرنامج أسهم في إطلاع المعلمين على أساليب التدريس الحديثة وتطبيقها في الميدان، وكذلك رفع من قدرة المعلم على ترسيخ المبادئ الوطنية لتحسين مخرجات التعليم.
وقدمت معلمتان من الخريجين وهما: المعلمة منال سدر والمعلمة ميرفت شاهين، عروضاً تتضمن الأبحاث الإجرائية القائمة على مبادرات جرى استيحاؤها من موضوعات التدريب، إذ أبرزتا كيفية التعامل مع البيئة الصفية وأشكال التعليم واستخدام جدول الضرب من خلال اللعب الذي كان له انعكاس على واقع العملية التعليمية التعلمية في الصف. 
تجدر الإشارة إلى أنه أشرف على التدريب طواقم من الكوادر المؤهلة في كليتي العلوم التربوية بجامعتي القدس المفتوحة والخليل، بإشراف ومتابعة من عميدي الكليتين: د. مجدي زامل ود. كمال يونس، فيما تولى عرافة الحفل منسق المشروع الدكتور نبيل الجندي من جامعة الخليل. 
 
في نهاية الحفل، سُلمت الشهادات للخريجين والخريجات في هذه المرحلة من المشروع، وكان سلمها رئيس جامعة الخليل د. صلاح الزرو، ونائب رئيس جامعة القدس المفتوحة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ود. شهناز الفار مدير عام الإشراف التربوي، ود. ريما دراغمة مديرة المعهد الوطني للتدريب التربوي، وعميدا كليتي العلوم التربوية في جامعتي القدس المفتوحة والخليل.