جامعة القدس المفتوحة

جامعتا القدس المفتوحة والنجاح الوطنية تخرجان الفوج الأول من المعلمين في مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4)

نشر بتاريخ: 30-08-2017

تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وبحضوره، احتفلت جامعتا القدس المفتوحة والنجاح الوطنية، صباح اليوم الأربعاء، بتخريج الفوج الأول من المعلمين في مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4) المكون الثاني، الذي يجري تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالمعهد الوطني للتدريب التربوي وبتمويل من البنك الدولي، وذلك باحتفال أقيم بجامعة النجاح الوطنية -مدرجات الشهيد ظافر المصري.
 
وبارك د. صيدم، في كلمته بالافتتاح، إقرار قانون التربية والتعليم وقريباً قانون التعليم العالي، وانطلاق العام الدراسي وتخريج المعلمين هذا اليوم، وابتعاث معلمين للتدريس في الكويت، يقول: "بالإنجازات تلو الإنجازات تحققت المقولة الشهيرة التي ألفناها خلال الأسابيع الماضية؛ فثمة فرق بين من يقفون عند باب الإحباط وأولئك الذين وقفوا عند باب الأسباط"، شاكراً كل من أسهم في تطوير التعليم في فلسطين وعلى رأسهم الجامعات الفلسطينية، والزملاء القائمون، على هذا الجهد الطيب، وهو دليل واضح على تطوير كفاءة المعلم والنهوض بها.
 
وقال صيدم: "إن العالم كله ينظر إلى فلسطين بعين الاحترام للجوائز التي حققتها، ومنها جائزة أفضل معلم في العالم التي حازتها ابنة القدس المفتوحة المعلمة حنان الحروب، فسقف الطموح في فلسطين عال جداً، وهذا ديدن الشعب الفلسطيني الذي يستثير نظام الحماسة والانطلاق".
وتابع القول: "تسلمنا بالأمس طلباً من العراق الشقيق لاستقبال معلمين فلسطينيين للتدريس في العراق، وسنعلن عن استقبال الطلبات حال إتمام الترتيبات مع الدول، وهذا سينقل الفلسطيني من مرحلة المراوحة إلى مرحلة تقديم العلم للعالم".
 
من جانبه، قال رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو: "إن القدس المفتوحة تولي اهتماماً خاصاً بإعداد المعلم وتأهيله، ونحن سعيدون اليوم بالاحتفال بكوكبة من خريجي تأهيل المشروع الوطني الفلسطيني الذي كان بتمويل من البنك الدولي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بمعاهد التدريب المختلفة التابعة لها وعلى رأسها الصديق الوزير صبري صيدم".
ثم تابع: "إن شعبنا الفلسطيني يهتم اهتماماً كبيراً بالتعليم وقد نجح في ذلك، فها هي القدس المفتوحة تخرّج معلمين أكفاء مميزين وصلوا إلى العالمية، وعلى رأسهم حنان الحروب الحائزة لقب أفضل معلم في العالم".
وأكد أ. د. عمرو أن العلم هو أساس الوطن، فهو الذي يرسخ الوطنية في نفوس أبناء شعبنا وبه نقاوم المحتل المتغطرس. وما الشراكة بين جامعاتنا الفلسطينية لتأهيل المعلمين إلا شراكة هادفة لتطوير المعلم الفلسطيني حتى نخرّج جيلاً طيباً على كل المستويات ويدخل الجامعات ويحقق الإنجازات الكبرى". ثم شكر كل من أسهم في تخريج المعلمين، متمنياً للخريجين مزيداً من النجاح والتقدم والتفوق.
 
 
إلى ذلك، قال أ. د. ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح الوطنية، في كلمته بالاحتفال، إن جامعة النجاح تتشرف بتدريب هذه الكوكبة الأولى من مشروع تأهيل المعلمين بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة، وقد تشكل فريق عمل مشترك أخذ على عاتقه مسؤولية رفع كفاءة المعلم الفلسطيني، وبات اليوم يشكل نموذجاً للمعلم المثالي على مستوى الوطن العربي.
وأضاف: "نهتم بتأهيل المعلم لأننا ندرك أن التعليم هو رأس مالنا الفلسطيني، والمعلم المؤهل تأهيلاً جيداً هو المعلم القادر على حمل رسالة التعليم المتميز والقادر على بناء أجيال قادرة على العطاء، ويقع على عاتقه تعليم الأجيال، فدوره قبل دور الجامعة، ونحن في الجامعات نعول على مخرجات صحيحة في المدرسة لأنها مدخلات للجامعة، ومن هنا تأتي أهمية المشروع بتطوير المعلمين لتواكب أحدث نظم التعليم والتدريب في إطار الاتجاهات الحديثة في التطوير العملي".
ثم توجه بالشكر لكل من أسهم في إنجاح المشروع، خاصاً بالذكر وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها د. صبري صيدم، وكذلك البنك الدولي وكل القائمين والعاملين على هذا المشروع في جامعتي النجاح والقدس المفتوحة، مهنئاً الخريجين والخريجات.
 
 
وفي كلمة الخريجين، قدم المعلم حسام دراوشة الشكر لكل من أسهم في إنجاح التدريب ورفع المستوى الأدائي للمعلم الفلسطيني، وطالما كانت وزارة التربية والتعليم واجهة أساسية ودعامة مهمة في تكوين الهوية الوطنية، وقد دأبت على تعديل المناهج الفلسطينية وتطويرها وتحسينها بما يضمن مواكبة كل التطورات في شتى الميادين.
وبيّن أن البرنامج أسهم في إطلاع المعلمين على أساليب التدريس الحديثة وتطبيقها في الميدان، وكذلك رفع من قدرة المعلم على ترسيخ المبادئ الوطنية لتحسين مخرجات التعليم، ويطمح المعلمون الخريجون باستحداث برامج دراسات عليا تسهم في تطوير الإطار النظري والمفاهيمي للمناهج الفلسطينية.
وقرئت الفاتحة على روح المعلمة إيمان محمود نبهان إحدى المعلمات المشاركات في المشروع التي توفاها الله في حادث بالأردن. وتخلل الحفل عرض لفيلم قصير حول مراحل التدريب واستراتيجياته ومخرجاته.
وقدمت معلمتان من خريجي الفوج الأول للمشروع عروضاً تتضمن الأبحاث الإجرائية القائمة على مبادرات جرى استيحاؤها من موضوعات التدريب، إذ أبرزتا أثر الكفايات التي اكتسبت من التدريب فانعكست بشكل نوعي على واقع العملية التعليمية التعلمية في الصف وفي الطلبة. وثمة عروض أخرى ستعرض في حفل خاص يعقد في المعهد الوطني للتدريب التربوي لاحقاً.
تجدر الإشارة إلى أنه أشرف على التدريب طواقم من الكوادر المؤهلة في كليتي العلوم التربوية بجامعتي القدس المفتوحة والنجاح الوطنية، بإشراف ومتابعة من عميدي الكليتين: د. مجدي زامل ود. علياء العسالي.
 
تولى عرافة الحفل د. كفاح برهم ود. سائد ربايعة، وهما من طاقم التدريب للمشروع.
وفي نهاية الحفل، سُلمت الشهادات للخريجين والخريجات في هذه المرحلة من المشروع، وكان سلمها: نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة النجاح د. محمد العملة، ود. ريما ضراغمة مديرة المعهد الوطني للتدريب التربوي، وعميدا كليتي العلوم التربوية في جامعتي القدس المفتوحة والنجاح.