جامعة القدس المفتوحة

"العلوم التربوية" بجامعة القدس المفتوحة تنظم اللقاء التوعوي للدفعة الثانية من المعلمين بمنطقة الوسط "رام الله"

نشر بتاريخ: 29-08-2017

 
نظمت كلية العلوم التربوية بجامعة القدس المفتوحة، يوم الثلاثاء الموافق ‏29‏/08‏/2017م، اللقاء التوعوي للمعلمين (الدفعة الثانية) ضمن مشروع "تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4)" في منطقة الوسط المشترك مع جامعة القدس، والممول من البنك الدولي.
وافتتح اللقاء الذي عقد بمقر جامعة القدس المفتوحة في البالوع برام الله، عميد كلية العلوم التربوية بجامعة القدس المفتوحة د. مجدي زامل، ناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو، ومرحباً بالحضور من المعهد الوطني للتدريب التربوي: مديرة المعهد د. ريما ضراغمة، وأ. مرعي صوص، وأ. حنان جبريل، وأ. لبنى أبو سرحان، وفريق من مديرية التربية والتعليم في رام الله ممثلاً بـ أ. حسن عميرة، وأ. نزيه معدي، وجمهور من المعلمين والمعلمات.
وأكد د. زامل أن هذا اللقاء يأتي ضمن مشروع تحسين وإعداد المعلمين للصفوف من الأول حتى الرابع بدعم من البنك الدولي، وينفذ في منطقة الوسط بالشراكة بين جامعة القدس المفتوحة وجامعة القدس، وإشراف ودعم ومتابعة من وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالمعهد الوطني للتدريب التربوي والقياس والتقويم وجامعة كانتربري البريطانية.
وقال د. زامل: "سيتضمن المشروع في بداية العام الجامعي الحالي تدريباً للفوج الثاني من المعلمين الملتحقين فيه، وجامعة القدس المفتوحة تهتم بإعداد المعلمين قبل الخدمة وأثناء الخدمة، ولديها كادر أكاديمي وإداري مميز، وتوظف أحدث استراتيجيات التعليم والتدريب، بالإضافة إلى توظيف التطبيقات التقنية المعاصرة، كذلك تخرج المعلمين المميزين أمثال المربيتين حنان الحروب وفداء زعيتر. وأوضح أيضاً  أن المشروع الحالي (إعداد وتحسين المعلمين 1-4) يأتي في ظل التطورات المعرفية التي يشهدها عالمنا في الوقت الراهن، وفي ظل الحاجة إلى توظيف التكنولوجيا في التعليم، وتوظيف المفاهيم الحديثة والعميقة التي تراعي متطلبات العصر".
وعرض د. زامل لمحة موجزة عن تدريب الدفعة الأولى من المعلمين الذين تم تدريبهم العام المنصرم، وأنها أحدثت تغييرات في قناعات كثير من المعلمين نحو مهنة التعليم، وأكسبتهم كفايات تدريسية في مجالات عدة، منها ما هو على مستوى التخطيط للتعليم وتنفيذ التعليم وتقويمه، وإن المشروع يلبي احتياجات الواقع التربوي والتعليمي في فلسطين، وستكون له مخرجات نوعية تؤثر في النظام التربوي التعليمي وتطوير كفايات المعلمين، وسيكون التدريب وفق استراتيجيات تدريبية معاصرة.
 
وأوضح د. زامل أن التدريب يراعي تبادل الخبرات بين المدربين والمعلمين المتدربين، ويسهم في الارتقاء بالكفايات الأكاديمية والمهنية للمعلمين المتدربين التي تصب في مصلحة المعلم والمتعلم بخاصة، وفي مصلحة النظام التربوي والتعليمي بعامة. وأكد أن للجامعة دوراً كبيراً في توفير البيئة التدريبية المناسبة وفي طرق تدريب مميزة، كذلك في تطوير المجمعات التدريبية وتحقيق المخرجات المرجوة من المشروع وتحفيز المعلمين.
 
من جانبها، قالت د. ريما دراغمة، مديرة المعهد الوطني للتدريب التربوي، في كلمتها في اللقاء: "إن الوزارة تولي مشروع تحسين إعداد وتأهيل المعلمين (1-4) اهتماماً كبيراً، ونحرص على تحقيق الجودة في مخرجاته، وسيجري تصنيف المعلمين على وجه جديد في المرحلة القريبة، وإن المعلم الذي سيتم تصنيفه هو من يحمل مؤهلاً تربوياً، وإن من يتخرج في هذا المشروع سيحمل مؤهلاً تربوياً ويحق له أن يدخل تصنيف المعلمين".
وأضافت د. دراغمة إن هذا التدريب سينعكس على الطلبة بالأساس، ونحن حريصون على أن معلم الصف من الأول حتى الرابع يجب أن يحصل على تصنيف معلم أول ومعلم ثان.
 
من جانبه، قال رئيس قسم التدريب في المعهد الوطني أ. مرعي صوص: "عندما يطبق القانون الخاص بالمعلمين، سيحوز المعلم الحاصل على هذا التأهيل رخصة مزاولة مهنة. ولن يستطيع أي معلم أن ينافس على تصنيف المعلمين (معلم، ومعلم أول، ومعلم خبير) ما لم يحصل على التأهيل التربوي".
وبين أ. صوص أن البرنامج لا يهدف إلى التأهيل التربوي فحسب، بل إلى إعداد المعلمين حتى يصبحوا معلمي صف، والبرنامج يعطي الخبرة الكافية للمعلم ليدرس تخصصات غير التي كان عليها في الجامعة، وهو برنامج تدريبي تطبيقي يختلف عن البرنامج الموجود في التدريبات الأخرى.
وأوضح صوص أن البرنامج يتضمن (320) ساعة تدريبية، ويستمر على مدار فصلين دراسيين، ويتكون من مسارين: الأول معلم صف (التخصصات كلها باستثناء الإنجليزي)، والثاني مسار معلم اللغة الإنجليزية. ثم قدم أجاب عن استفسارات المعلمين الذين من المقرر أن يلتحوا بالتدريب في أيلول من العام الحالي.
من جانبه، قال مساعد عميد كلية العلوم التربوية في جامعة القدس المفتوحة أ. محمد أبو معيلق: "إن التدريب سيقدم كثيراً من الأمور الجديدة للمتدربين. ونحن، فريق تدريب، تعلمنا من هذا التدريب الكثير، ونلاحظ اختلافاً كبيراً لدى المعلمين الذين تلقوا تدريباً في السابق وشاركوا فيه من قبل. وإن جميع أبنائنا في المدارس العامة يهمهم علو الجودة بالمدارس العامة، ونحن فخورون بالعمل مع وزارة التربية والتعليم العالي، ومع المعلمين".