جامعة القدس المفتوحة

بمشاركة رئيس الجامعة...مشاركة مميزة لجامعة القدس المفتوحة في المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين

نشر بتاريخ: 23-07-2017

شاركت جامعة القدس المفتوحة بشكل مميز في المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين 2017، الذي نظم تحت رعاية رئيس دولة فلسطين فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وذلك بأبحاث علمية قدمت من الجامعة في الجلسات العلمية، وكذلك بمجموعة من المشاريع الطلابية الإبداعية المميزة التي تم اختيارها لتعرض في معرض "هامات فلسطينية...... بالعلم نبني"، الذي أقيم على هامش المنتدى، وبجناح خاص بالجامعة يشرح الخدمات التي تقدمها.

واطّلع أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، برفقة ممثل الرئيس وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والمهندس عدنان سمارة رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، ووزير التربية والتعليم د. صبري صيدم، ورئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. صفاء ناصر الدين، ورئيس لجنة التقييم والاختيار للمشاريع د. م. عماد الهودلي، على المشاريع المشاركة في المنتدى من جامعة القدس المفتوحة وعددها تسعة من أصل 82 نجحت بالمشاركة بالمنتدى، وأشاد بالجهود التي تبذلها الطواقم الدراسية والطلبة لتقديم مشاريع ترقى للمستوى التكنولوجي وفي تحسين نوعية التعليم الذي وصلت إليه الجامعة.

وقال أ. د. عمرو إن "القدس المفتوحة" أضحت واحدة من الجامعات المميزة على مستوى الإقليم في المجال التكنولوجي، وقد شاركت بمجموعة من المشاريع المميزة في المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين، كما شاركت في اللجان التحضيرية الخاصة بالمنتدى، وتفتخر بأن تكون عضواً فاعلاً من أعضاء المجلس الأعلى للإبداع والتميز. وبين أن الجامعة ستواصل تقديم الخريجين المتميزين في مختلف المجالات للمجتمع الفلسطيني، وتوفير التعليم لمختلف أبناء شعبنا الفلسطيني بأقل الأسعار مقارنة بالجامعات المقيمة، مشيراً إلى أن جودة التعليم فيها تعد الأفضل حاليا ًإلى جانب تميزها وانفرادها بالتعليم المفتوح.

وخلال الافتتاح، كرم أمين عام الرئاسة السيد الطيب عبد الرحيم، ممثل السيد الرئيس، وم. عدنان سمارة رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، ود. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي، رئيسَ جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو لدور الجامعة في دعم الإبداع والتميز في فلسطين بشكل عام ومنتدى المبدعين الأول والعلماء الثاني بشكل خاص.

كما كُرم (30) عالماً من الشتات ومن الداخل المحتل ومن الجامعات الفلسطينية شاركوا في الجلسات العلمية للمنتدى، من بينهم أ. د. جهاد البطش نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة، ود. م. عماد الهودلي مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الخارجية، ود. م. يوسف صباح مدير دائرة الجودة.

وقدم خلال أعمال المنتدى أوراق علمية في مجموعة من الجلسات العلمية، قدم خلالها أ. د. جهاد البطش ود. يوسف الصباح أوراقا حول الإبداع في تحسين نوعية التعليم في المجتمع الفلسطيني، ومثل الجامعة في اللجنة التحضيرية للمنتدى د. م. عماد الهودلي، بصفته ممثلا للقدس المفتوحة في مجلس إدارة المجلس الأعلى للإبداع والتميز، وتولى أيضا رئاسة لجنة اختيار المشاريع المشاركة في معرض هامات فلسطينية.

ومن المشاريع التي نجحت في المشاركة في معرض هامات فلسطينية هي:

·         مشروع حول نظم المراقبة الذكية للمنشآت الإنتاجية، وفريق عمله هم: ريما صلاح، وأحمد نزال، وأماني عيسى، وعارف عريدي، والأستاذ المشرف هو ليث كمال إبراهيم.

·         مشروع حول القضاء على مشكلة البعوض في قطاع غزة باستخدام الطحالب، وضم فريق العمل أ. د. بسام فضل صابر.

·         مشروح حول المساقات الذاتية المفتوحة عبر الإنترنت، وضم فريق العمل: أ. بهاء ثابت مدير مركز التعليم المفتوح، ومحمد عبد الحق، ولميس شلش، وصدى فراحنة، وغدير حامد، وشروق خطاب، ورنا شرعب، ومروة شماسنة، ونورة القاضي، وأماني خواجة، وميساء خليل، ونادرة براهمة، ونعمة جبر، وربا سلامة، والكسندرى حشمة، وصفاء السعدي، ومحمد الدغامين، وحسين يونس، وفاتن أقرع.

·         مشروع حول تقليل استهلاك مياه الري في نظام زراعة النخيل، لجمعة إبراهيم علي أبو الحسن.

·         مشروح حول حصادة لنباتات طبية وعطرية وللخضروات الورقة، لإبراهيم جمعة علي أبو الحسن أيضاً.

·         مشروع السرير الذكي للطفل، وضم فريق العمل آسيا غطاشة من فرع الخليل.

·         مشروع سرير ذكي لمرضى ملازمي الفراش، وفريق العمل إبراهيم زواهرة أروى أبو غياضة، وغدير حمامرة من فرع الجامعة ببيت لحم.

·         مشروع قميص ذكي للمتوحدين، وضم فريق العمل كلاً من سجى عدوي، ورهام خفش.

كما استضافت الجامعة العلماء المشاركين في المنتدى في أمسية نظمتها بمدينة رام الله في نهاية أعمال اليوم الأول، للاحتفاء بهم وتسليط الأضواء على إنجازاتهم، حيث شكر أ. د. يونس عمرو العلماء القادمين من خارج فلسطين من ذوي الخبرات المميزة لانخراطهم ومشاركتهم في وضع حلول إبداعية للمشاكل التي تواجه المجتمع والاقتصاد الوطني الفلسطيني.