جامعة القدس المفتوحة

القدس المفتوحة تنظم وقفة تضامنية لنصرة المسجد الأقصى

نشر بتاريخ: 22-07-2017

بتوجيهات من السيد رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو، نظمت فروع الجامعة في قطاع غزة وقفة تضامنية لنصرة المسجد الأقصى في ظل الإجراءات الأخيرة التي تمارس بحق المسجد الأقصى والاعتداءات الصهيونية التي تشهدها مدينة القدس الشريف بكل مكوناتها. 
 وشارك في هذه الوقفة نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، ومديرو الفروع ونقباء العاملين، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالفروع، وجميع العاملين بمكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، والأطر الطلابية، وحشد من الطلبة، وذلك يوم السبت الموافق 22/07/2017م. 
وخلال الفعالية التي نظمت في مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، رحب أ. د. البطش بالحضور كافة، ناقلاً للمشاركين دعوة السيد رئيس الجامعة بالتنبه لما يدور بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف من تعديات صهيونية، ووضع ذلك ضمن أولويات المسارات العلمية المختلفة اتجاه هذه القضية المقدسة. 
 
 وأكد أ. د. البطش خلال كلمته وقوف الجامعة بكل كوادرها الأكاديمية والإدارية إلى جانب أهلنا في المدينة المقدسة الذين يدافعون عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مشيراً إلى أن دور الجامعة لا يقف عند التعليم والتثقيف فحسب، بل توجه البوصلة نحو التحرير لكنس الاحتلال عن أراضينا الفلسطينية. 
 
وفي كلمة لمدير فرع الجامعة برفح د. رأفت جودة أكد فيها أن جامعة القدس المفتوحة بفروعها الممتدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب انتفضت لنصرة الأقصى بطلبتها وموظفيها وكوادرها الإدارية رفضاً للإمعان والتغول الصهيوني ضد أبناء شعبنا في القدس الشريف والضفة الغربية وأراضي 48، كما دعا إلى التوحد ورص الصفوف لاستعادة الحقوق المسلوبة. 
 
وأكد مدير "فرع خان يونس" د. سلمان الديراوي أن الشعب الفلسطيني بكل أماكن وجوده لن يسمح بالمساس بمقدساته وثوابته ودرة تاجها المسجد الأقصى، وأن الاحتلال الإسرائيلي واهم بأن اعتقد بأنه سينتصر في هذه المعركة متناسياً أن الجيوش لا تكسر إرادة الشعوب، مشدداً على أن وحدة أبناء شعبنا في مواجه الاحتلال في المدينة المقدسة يدعونا جميعاً إلى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والتشرذم التي تفتك بنا وبقضيتنا الفلسطينية. 
وفي "فرع الوسطى"، تحدث مدير الفرع د. عماد نشوان قائلاً: "نقف اليوم لنكشف الغطاء عن مخططات العدو الصهيوني وما يهدف إليه من تهويد للمدينة المقدسة وتهجير أهلها والتضييق عليهم وهدم منازلهم ومصادرة أراضيهم وطمس أي وجود للحضارة الإسلامية أمام صمت عربي وعالمي، ولا تقتصر حماية الأقصى على المقدسيين فقط، بل تتعداها؛ فهي مسؤولية عربية إسلامية تتطلب من الجميع بذل الجهود لتحريره". 
وندد مدير "فرع غزة" أ. د. زياد الجرجاوي بالإجراءات القمعية التي اتخذتها قوات الاحتلال الصهيوني بإغلاق المسجد الأقصى وبواباته ومنع المصلين للصلاة فيه، وأكد أن هذه الجريمة تأتي استمراراً للحرب الدينية التي يشنها العدو ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، واصفاً الإجراءات الإسرائيلية بالعدوان غير المسبوق على حقوق كل العرب والمسلمين في القدس والمسجد الأقصى، وبيّن أن إسرائيل تمهّد لفرض وقائع جديدة لتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه. 
ثم نوه مدير "فرع شمال غزة" د. محمد أبو الجبين بالوقفة الإسنادية لأهلنا في مدينة القدس التي تأتي ضمن الفعاليات التي تنفذها الجامعة لدعم القدس والمسجد الأقصى المبارك، ودعماً لصمود أهلنا فيها، حاثاً جميع العاملين في الجامعة والطلبة للمشاركة في جميع الفعاليات الوطنية الإسنادية. 
 
 
 
كما نفذ فرع الجامعة في يطا وقفة تضامنية نصرة للمسجد الأقصى المبارك، نتيجة لاعتداءات الاحتلال عليه بتركيب البوابات الإلكترونية، وتضامنا مع الأهل في المدينة المقدسة العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، وذلك يوم السبت الموافق 22/7/2017. وشارك في هذه الوقفة مدير الفرع د. محمد الحروب، والمساعد الأكاديمي أ. جواد أبو صبيح، وأعضاء من الهيئتين الإدارية والأكاديمية، ومجلس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، وحشد من الطلبة الجدد.
وفي كلمته، نقل د. الحروب تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو للمتضامنين، مؤكدا توجيهاته لتجسيد رسالة الجامعة الوطنية المتمثلة في الوقوف إلى جانب القضايا المصيرية، والمصالح العليا لشعبنا. وأن وقفة اليوم تأتي ترجمة لهذه الرسالة تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى وأهلنا في المدينة المقدسة من اعتداءات جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، داعيا الى الوحدة ورص الصفوف نصرة للمسجد الأقصى وتعزيزا لصمود أهلنا في المدينة المقدسة، وأن إجراءات الاحتلال بحقه وحق المدينة المقدسة حتما ستفشل أمام وحدة الصف والكلمة، وإصرارنا على انتزاع حقوقنا، وإننا أصحاب الحق الشرعيين على مقدساتنا، ولنا الحق بممارسة شعائرنا بدون احتلال، والسيادة عليه يجب أن تكون لأهله وليس للمحتل، وأنه جزء من عقيدتنا أولى قبلتنا ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. 
وبين الطالب محمد أبو عرام أن القدس والمسجد الأقصى خط أحمر، وأنهما قلب القضية النابض وشريان حياة الوطن، مؤكدا أن الشبيبة ستبقى على العهد في الدفاع عن القدس والأقصى وأنها السياج الحامي للوطن ولقضاياه المصيرية.