جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تحتفل بإطلاق 15 مؤلفًا علميًا وإبداعيًا

نشر بتاريخ: 07-12-2013

أطلقت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا ودائرة العلاقات العامة في جامعة القدس المفتوحة يوم الأربعاء الموافق 04-12-2013م حفل إطلاق 15 مؤلفًا أدبيًا وعلميًا.

ورحب رئيس مجلس أمناء "القدس المفتوحة" وراعي الحفل م. عدنان سمارة بالحضور، وبيّن أن الجامعة سعت بعد أن ثبتت أقدامها إلى تبني ثلاث رسائل إلى جانب رسالتها التعليمية، أولها خدمة المجتمع المدني، قائلاً: "لا يقتصر دورنا على تدريس الطلبة وتخريجهم فحسب، بل يقع على مسؤوليتنا واجب تجاه المجتمع المدني، من خلال ايلاء القضايا التي تهم مجتمعنا مثل الاستيطان والتراث والعمالة والبطالة أولويًة في مؤتمراتنا وندواتنا وبحوثنا العلمية".

وأشار سمارة إلى أن الرسالة الثانية التي تبنتها "القدس المفتوحة" تتمحور حول هي البحث العلمي، موضحًا أن الأخير "يعدّ مقياسًا لمستوى الجامعات، وأن مجلس الأمناء ورئاسة الجامعة يولون البحث العلمي اهتمامًا خاصًا عند تحديد تخصيص الميزانية، ما يضع "القدس المفتوحة" في مصاف الجامعات العالمية"؛ وبيّن أن "قسم الدراسات والتخطيط قدّم في آخر اجتماع لمجلس الأمناء ما تم إنجازه من الخطة الإستراتيجية البحثية للجامعة والتي كانت أقرت على مدار ثلاث سنوات"، معربًا عن سعادته بما تم إنجازه، والذي بلغ أكثر من المقرّر في الخطة ودون أي مشاكل تُذكر".

وأكد م. سمارة أن رسالة الجامعة الثالثة متعلقة بالتأليف والكتابة والنشر والأبحاث، مشيرًا إلى أن مستوى الشعوب تقاس بما نُتتج وتقرأ؛ داعيًا الجامعة إلى مواصلة جهودها في نشر مؤلفاتها وإرسالها للجهات المختصة.

من جانبه، بيّن رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو أن "القدس المفتوحة" "شرعت في التعمق في مجال البحوث بعد أن قطعت شوطًا كبيرًا في مجال التعليم العالي حين زاوجت بين نظامي التعليم المفتوح والإلكتروني لتصل إلى أعلى مدارج التعليم وفلسفاته في العالم وهو التعليم المدمج".

وحث عمرو أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة "القدس المفتوحة" على أن يتحلوا بوازع داخلي فيما يخصّ البحث العلمي، قائلاً: "للباحث العلمي نزعة تجبره على أن يجري خلف فكرة ما، سواءً أكانت هذه جنونية أو أسطورية، إلى أن يثبتها بمناهج البحث المختلفة مثل الافتراض الصوري والتجريب العلمي الميداني".

ودعا أ. د. عمرو الأساتذة والباحثين على التعمق في البحث العلمي والإبداع، مبينًا أن المبدع هو صاحب الروح الشفافة عالية الإحساس الذي يرى ما يرى الآخرون لكن يحس بما لا يحسون ويفهم ما لا يفهمون، فتتمازج روحه مع ما يرى ويفهم ويحس ثم ينتج نتاجًا إبداعيًا يخلد صورًة أو حدثًا أو موقفًا للأجيال اللاحقة؛ مؤكدًا أن البحث العلمي والإبداع والإنتاج الثقافي "سيصنع مجدًا لهذا الشعب المقهور".

وأكد عميد كلية البحث العلمي والدراسات العليا في "القدس المفتوحة" أ. د. حسن السلوادي أن "الجامعة أطلقت 15 كتابًا، وهو رقم يتجاوز ما أُقر في الخطة الإستراتيجية البحثية للجامعة"، مشيرًا إلى أن "هذه المؤلفات كانت خضعت للتحكيم العلمي، وتنوعت موضوعاتها، لتسهم في خدمة قطاعات المجتمع الفلسطيني من جوانبه كافة".

وتابع السلوادي: "إن البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة يشق طريقه بثبات في خطها المرسوم بدعم من رئاسة مجلس أمنائها ورئاستها، فقد تمكنت العمادة من نشر 145 بحثًا من داخل الوطن وخارجه ونشرها في مجلات عالمية، رغم أنه كان من المفترض أن يتم نشر 80 بحثًا فقط".

وعلى صعيد آخر، دعا السلوادي الباحثين إلى تزويد الجامعة بنتاجهم العلمي والإبداعي من خلال الموقع الإلكتروني الذي دشنته العمادة، كي يتمكن الآخرون من الإطلاع على انجازات الجامعة وريادتها في هذا المجال.

وشكر عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين سميح محسن باسم الاتحاد وأمانته العامة جامعة القدس المفتوحة على تنظيم هذه الفعالية، مبينًا أن هذه المبادرة تؤكد حرص الجامعة على المحافظة على العلاقة بين الطرفين وتنميتها وتطويرها، كما تؤكد إشراكها بيت الكتاب والأدباء الفلسطينيين في نشاطاتها الثقافية المختلفة.

وبيّن محسن أن "مسؤولية نشر المنتج الثقافي لا يتوقف عند حدود المؤسسات ذات العلاقة المباشرة في المعنى الضيق للكلمة، مثل وزارات الثقافة واتحادات الكتاب وبيوت الشعر ودور النشر، بل يتخطى تلك الحدود إلى ما هو ابعد، مبينًا أن دور الجامعات يجب ألا يتوقف عند حدود تدريس المواد التعليمية وتأهيل الطلبة لنيل الشهادات العلمية بل يجب أن تصبح الجامعات لاعبًا رئيسًا في عملية إنتاج الثقافة وترويجها، وقال: "هذا ما نستدله اليوم من خلال عرض جامعة القدس المفتوحة لهذه القائمة الجديدة من المؤلفات التي نشرتها وكانت بعضها بالشراكة مع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين".

وأوضح محسن أنه منذ تسلم الأمانة العامة الحالية مسؤولياتها في إدارة شؤون الاتحاد، حرصت على مأسسة العلاقة بين الجامعة والاتحاد؛ الأمر الذي تمثّل في توقيع اتفاقية تعاون ثقافي بين الطرفين، كان من نتائجها إصدار عدد من الكتب بالاشتراك، مثل المجموعة القصصية "أحلام لا تموت"، و"حادي فلسطين" الذي صدر في ثلاثة أجزاء، فضلا عن تنظيم فعالية ثقافية مشتركة في الذكرى المئوية لميلاد شاعر فلسطين عبد الرحيم محمود، ومهرجان الشعر الشعبي الفلسطيني الذي نُظّم في دورتين، ويجري حاليًا العمل على إعداد الدورة الثالثة.

وأكد محسن ريادة الدور الذي تضطلعه "القدس المفتوحة" في نشر المؤلفات التاريخية والتربوية والتنموية والثقافية والعلمية وغيرها من التخصصات، مؤكدًا أن بهذا ترفد "القدس المفتوحة" المكتبتين الفلسطينية والعربية؛ كما دعا إلى تحصين الثقافة الوطنية الفلسطينية المنتمية بشكل جذري للثقافة العربية والمتميزة بأبعادها الإنسانية العالمية، والتحصّن بها للدفاع عن وجودنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا.

 

يذكر أن المؤلفات التي أطلقت بالحفل كانت:

-       هوية القدس وانتماؤها التاريخي بين التأصيل والتحريف للأستاذ الدكتور يونس عمرو وأ. د. حسن السلوادي.

-       القيادات التربوية ومتطلبات تأهيلها لمواجهة مستجدات العصر للدكتور عبد عطا الله حمايل

 

 

-       تحديات التنمية الزراعية في فلسطين لكلية الزراعة

-       صعوبات التعلم بين النظرية والتطبيق للدكتور تامر فرح سهيل

 

-       تطوير الحقائب التعليمية التعلمية من التقليدية إلى الإلكترونية للدكتور مجدي الحناوي

 

-       التراث الشعبي الفلسطيني في محافظة الخليل لعمادة البحث العلمي

 

 

-       سيناريو الفلم التعليمي الروائي وتصميمه التربوي للأستاذة أمل صالح النتشة

 

 

-       The International Conference on Information & Communication Technology (ICICT2012): Applications and Techniques لكلية التكنولوجيا

 

-       ومجموعة قصصية "أحلام لا تموت" لدائرة العلاقات العامة

 

-       سجل محكمة القدس الشرعية رقم 155 للدكتور إبراهيم ربايعة

 

-       التشريع الإسلامي في الحفاظ على البيئة للدكتور محمد شلش

 

-       إتحاف الصديق بخلاصة آل الصديق للأستاذ الدكتور حسن السلوادي

 

-       مجموعة قصصية "ظلام وأحلام" للأستاذ عصام أبو فرحة

 

-       الذكرى المئوية لميلاد الشاعر عبد ا لرحيم محمود

 

-       المشروع الوطني الفلسطيني "واقع وتطلعات" لمركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي.