جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" في خان يونس تنظم ندوة حول سيكولوجية جريمة القتل في فلسطين

نشر بتاريخ: 19-10-2013

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في خان يونس ندوة حول سيكولوجية جريمة القتل في فلسطين، وذلك يوم الأربعاء الموافق 9/10/2013م، بمشاركة مدير الفرع د. سلمان الديراوي، ومدير برنامج غزة للصحة النفسية بخان يونس د. نمر أبو زرقة ، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالفرع، وبحضور عدد كبير من الموظفين والطلبة والمهتمين.

ورحب د. الديراوي بالحضور، ناقلاً لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، واهتمام نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش بهذه الفعاليات، معربًا عن أمله في أن يحصل الجميع على الفائدة المرجوة من جميع الفعاليات التي تنظم في الجامعة .

وتحدث عضو هيئة التدريس أ. د. سامي أبو إسحاق، عن تحليل شخصية الإنسان القاتل من الناحية النفسية حيث يصنف بأنه سيكوباتي الشخصية فمن سماته عدم الاكتراث بأي شيء في سبيل تحقيق كل ما يريد، ومن صفاته التمركز حول الذات ، والعجز عن الشعور بالحب ، وانخفاض الاستجابة لعلاقات الشخصية العامة، وقدرة ضعيفة على التحكم بالذات.     

كما و تحدث د. أبو زرقة عن جريمة القتل وتعريفها ومسبباتها من وعواملها ، موضحاً أنها تتنافى تماما مع ثقافتنا كفلسطينيين، وكشعب مقاوم يسعى لتحرره من الاحتلال وتبعاته، مشيراً إلى الارتفاع الكبير في معدل الجريمة في الآونة الأخيرة في مجتمعنا ، مطالباً بعدم التخاذل بتطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي هذه الجريمة.

وأكد عضو هيئة التدريس د. مصعب أبو العطا، على أن الجريمة موجودة منذ أن خلق الله الخليقة فهي جزء من الطبيعة الخلقية للإنسان، ولكن لابد من كوابح داخلية كالتنشئة والتربية السليمة ، وضوابط خارجية كالقوانين والتشريعات الصارمة في حق مرتكبيها لكي لا تطفو على السطح وتصبح سلوكاً معتاد لدى أفراد المجتمع.

وتحدث عضو هيئة التدريس د. محيي الدين حرارة، عن مفهوم جريمة القتل ودوافعها وأنماطها من المنظور الاجتماعي مؤكداً على أن السلوك الإجرامي من أخطر الآفات التي تتربص بمجتمعنا، مطالباً بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي.

كما أشارت عضو هيئة التدريس أ. نائلة الأغا، إلى حجم انتشار جريمة القتل في المجتمع الفلسطيني حيث باتت تهدد كيانه وبنائه الاجتماعي مستعرضة إحصائية حول جريمة القتل في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام الحالي 2013م مبينة أسبابها.

يذكر أن الندوة خرجت بالعديد من التوصيات من أهمها ، وضع خطة تبدأ من الأسرة  والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام تهدف إلى الحد من انتشار الجريمة، وتوفير فرص عمل للشباب لإخراجهم من حالة اليأس التي تدفعه لارتكاب الجرائم، وضرورة إنهاء الانقسام الداخلي بأسرع وقت .