جامعة القدس المفتوحة

المتفوقة عطاء شكوكاني.. حصلت على معدل 98.4% بالثانوية العامة واختارت الدراسة في "القدس المفتوحة"

نشر بتاريخ: 16-09-2013


"رغم العروض الكثيرة التي تلقيتها للدراسة في مختلف الجامعات بعد حصولي على معدل 98.4% في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، إلا أنني قررت الدراسة في جامعة القدس المفتوحة بفرع رام الله والبيرة التعليمي، بعد الميزات التي شاهدت أختي تتمتع بها من خلال دراستها في القدس المفتوحة مقارنة مع شقيقتي الثالثة التي تدرس في إحدى الجامعات المقيمة".

بهذه الكلمات بدأت الطالبة في فرع رام الله والبيرة عطاء محمد يوسف شكوكاني حديثها عن اختيارها الدراسة في جامعة القدس المفتوحة، وعن العروض التي تلقتها بعد الحصول على معدل مرتفع في الثانوية العامة.

وتضيف عطاء: "اخترت القدس المفتوحة لأني رأيتها جامعة عريقة في التعليم المفتوح والتعليم الإلكتروني، قد لا يدرك كثير من الطلبة ما تقدمه هذه الجامعة من ميزات للطلبة، لكنني، ومن خلال دراسة أختي أسماء للحاسوب في القدس المفتوحة، تعرفت على نظامها والميزات التي تقدمها للطالب، فأختي أسماء أصبح بإمكانها التدرب أثناء دراستها، كما أنه يمكنها العمل أثناء الدراسة أيضًا، في حين لا يتوفر ذلك لأختي هديل التي تدرس في إحدى الجامعات المقيمة، وهي الآن في السنة الرابعة ولم تتلقَ أي تدريب عملي بعد، وتمضي معظم وقتها داخل أسوار الجامعة".

وتشير عطاء إلى أن بإمكانها أيضًا إضافة إلى التدريب الحصول على دورات في مجال تخصصها وهو المحاسبة، وبإمكانها العمل في تخصصها خلال سنوات دراستها، كي تتخرج جاهزة للعمل وقريبة من السوق التي كانت تتدرب فيها.

وتشير عطاء إلى أنه بمقارنة أسماء المدرسين الموجودين في جامعة القدس المفتوحة، تجد أنهم هم أنفسهم من يدرسون في الجامعات المقيمة، فهم يعطون ذات العلوم وذات المعرفة في الجامعات المختلفة، فكيف يمكن الحديث عن أن الطالب المتخرج في هذه الجامعة أو تلك أفضل من جامعة القدس المفتوحة!

وتوضح عطاء أنه علاوة على ذلك، فالرسوم الدراسية في جامعة القدس المفتوحة منخفضة مقارنة بالجامعات الأخرى، في حين أنها في الجامعات الأخرى مرتفعة جدًّا وتعمد تلك الجامعات إلى التعليم الموازي من أجل الحصول على المال فقط وليس من أجل التعليم، ويصبح الطلبة الحاصلون على معدلات منخفضة بإمكانهم التسجيل هناك والتخرج أيضًا فقط لأن لديهم المال، أما جامعة القدس المفتوحة، فلا يوجد فيها تعليم موازٍ، وهذا يؤكد أنها جامعة تهدف للعلم وليس إلى جمع المال.

وتؤكد عطاء أنها حصلت على المرتبة السادسة على محافظة رام الله والبيرة والسابعة عشرة على الوطن في امتحان الثانوية العامة، واختارت الدراسة في القدس المفتوحة، وهي تدعو كل طالب يبحث عن العمل للدراسة في هذه الجامعة، فمناهجها محكمة وليس كما في الجامعات الأخرى، يترك للمدرس تحديد المنهاج وطريقة الامتحان، في حين أن هناك أنظمة وقوانين تحكم تلك العمليات الدراسية في جامعة القدس المفتوحة.

من جانبه، أكد مدير فرع رام الله والبيرة التعليمي بالقدس المفتوحة د. رسلان محمد، أن عطاء واحدة من عشرات الطلبة الحاصلين على معدلات مرتفعة سجلوا في الفرع، وأن المئات سجلوا في مختلف فروع الجامعة، خلال الفصل الجاري.

وأضاف أن هذه الفتاة أدركت أهمية التعليم الإلكتروني والمفتوح، وأن المستقبل لهذا التعليم من خلال مقارنة الدراسة بين أختيها اللتين تدرس إحداهما في القدس المفتوحة، فيما تدرس الأخرى في جامعة مقيمة، وهي اختارت نظام التعليم المفتوح لأنها لاحظت أهميته في أوساط عائلتها.

وأوضح د. محمد أن المستقبل لجامعة القدس المفتوحة، فهي قادرة على تقديم التعليم لأبناء شعبنا رغم كل الصعاب التي تواجهها من خلال إدارتها الحكيمة، التي ترفع شعارًا دائمًا أنه لن يحرم أحد من التعليم لسبب مادي، خلافًا لما نراه في الجامعات الأخرى.

في ذات السياق، أكد أمين سر المجلس القطري الطالب فادي حماد، أن المجلس على استعداد لتقديم التسهيلات لكل الطلبة الجدد المسجلين في الجامعة وعلى رأسهم عطاء، وهي الطالبة المتميزة في الثانوية العامة.

وأوضح حماد، أن القدس المفتوحة تثبت يومًا بعد يوم أنها جامعة كافة أبناء الشعب الفلسطيني وليست جامعة لفئات محددة، وأن مجلس الطلبة القطري يعمل جاهدًا من أجل توفير منح وقروض للطلبة الذين يصعب عليهم التسجيل في الجامعة بسبب الظروف الاقتصادية السيئة.