جامعة القدس المفتوحة

باهرة جرارة.. تعود إلى الدراسة في جامعة القدس المفتوحة بعد 18 عاما من الغياب

نشر بتاريخ: 10-09-2013

بعد 18 عاما من الغياب، عادت الطالبة باهرة جرارة للدراسة في جامعة القدس المفتوحة بفرع نابلس التعليمي، للحصول على فرصتها في التعلم، الذي حالت ظروفها دون إكماله في صغرها، إذ كانت مع أخواتها الست يدرسن معا في بيت واحد.

تقول باهرة: بعد أن تزوجت ووفرت التعليم لأبنائي، كنت أرغب في تطوير نفسي والحصول على شهادة عليا عوضا عن شهادة الدبلوم التي أحملها، ففي السابق كنا ست أخوات، لم تسمح لنا الإمكانيات للحصول على شهادة بكالوريوس، ومرت سنوات طويلة ودخل أبنائي المدارس، كنت أرغب في تطوير دراستي، خصوصا أن زوجي حاصل على شهادة الدكتوراة ويعمل محاضرًا في جامعة النجاح.

وتضيف: قررت الحصول على درجة البكالوريوس كي يفتخر بي زوجي وأبنائي، وفكرت في الجامعة الأنسب لي، وهي القدس المفتوحة، وعندما التحقت بها بعد غياب 18 عاما، واجهتني العديد من المصاعب في الدراسة، لكن بفضل نظامها التعليمي تغلبت عليها جميعا، وقد فتحت لي القدس المفتوحة سبل الحياة، وأصبحت أرغب في إكمال دراستي في الماجستير.

وتضيف: أنا أفتخر اليوم أنني ابنة لجامعة القدس المفتوحة التي أصبحت في المقدمة، والدليل العدد الذي يزداد كل سنة من الخريجين والخريجات، وعدد المباني الذي ازداد وأخذ في التوسع في كل المحافظات، فهي جامعة الفقراء وجامعة الوطن الفلسطيني.

وقالت مخاطبة إدارة الجامعة: "أقول لكم وعلى رأسكم أ. د. يونس عمرو: إنكم لم تعفوا بعض الطلبة من الأقساط، وإنما أعفيتم 63 ألف طالب من الأقساط، لان ما يدفعه الطلبة أقساط رمزية بالمقارنة مع بقية الجامعات، كما أن القدس المفتوحة حققت أحلام وطموح الرئيس الراحل أبو عمار، الذي كان هدفه من جامعة القدس المفتوحة فتح التعليم لجميع الفئات.

وتضيف: "يلتقي في الجامعة اليوم الابن والأب على نفس مقاعد الدراسة لحضور المحاضرات، وأتمنى السنة القادمة أن أتخرج من الجامعة بامتياز، حتى يكرمني الدكتور يونس عمرو وأساتذتي الأفاضل".

وقالت مخاطبة زملاءها: "يا طلاب جامعة القدس المفتوحة؛ ارفعوا رؤوسكم شامخة، إنكم تخرجتم من هذه الجامعة وأتمنى أن تحصلوا على وظائف مناسبة تلبي طموحاتكم".