جامعة القدس المفتوحة

رام الله والبيرة: عقد ورشة "المتغيرات النفسية والاجتماعية لمتعاطي المخدرات الكيميائية...وآليات التدخل"

نشر بتاريخ: 26-08-2017

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية بفرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة، بالتعاون مع جمعية الصديق الطيب، ضمن تخصص الخدمة الاجتماعية في مساق التدريب الميداني تحت إشراف د. شادية مخلوف، ورشة عمل بعنوان: "المتغيرات النفسية والاجتماعية لمتعاطي المخدرات الكيميائية...وآليات التدخل".
حضر الورشة د. حسين حمايل مدير الفرع، ود. شادية مخلوف، والأخصائي النفسي أ. أحمد القيسي، ومسؤولة برنامج التوعية والوقاية في جمعية الصديق الطيب أ. عفاف ربيع، وعشرات الطلبة في مقررات التدريب الميداني للدورتين الصيفيتين.
وألقى د. حمايل كلمة ترحيبية أشاد خلالها بالمنظمين والحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مشدداً على أهمية موضوع الورشة باعتباره موضوعاً حيوياً وجديداً، مؤكداً دور الطلبة المحوري في التوعية المجتمعية، منوهاً في الوقت ذاته باستعداد إدارة الجامعة في تذليل العقبات أمام الطلبة في سبيل تنظيم وتنفيذ حملات ونشاطات تسهم في السلم المجتمعي وتعزيز التحصين الداخلي للمجتمع الفلسطيني، واستكمل مؤكداً الاستعداد التام والتجاوب السريع والإيجابي للأجهزة المعنية من أجل تنظيم نشاطات مشتركة تخدم الصالح العام الفلسطيني.
 
وتناولت د. مخلوف أهداف التدريب الميداني ودوره في إكساب الطلبة لمهارات الممارسة المهنية في خدمة الفرد من حيث دراسة الحالة، والتشخيص، وبناء خطة علاجية واضحة الأهداف، واكتساب مهارات في بناء وإنهاء العلاقة المهنية. ثم قالت إن عقد هذه الورشة جاء ضمن حملة "أنتم الأمل...والحياة لكم".
وتخلل هذه الحملة دورة تدريبية في جمعية الصديق الطيب بعنوان: "مهارات الأخصائي الاجتماعي في العمل مع مدمني المخدرات"، إضافة إلى مجموعة من الزيارات الميدانية لعدد من المؤسسات العاملة في مجال المخدرات، وكذلك تنفيذ مجموعة من ورش العمل التوعوية في عدد من التجمعات السكانية.
وأكدت د. مخلوف أن المخرج النهائي لهذا التدريب يأتي ضمن إعداد الطلبة وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والمعارف والقدرات التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل.
 
وتحدث أ. القيسي عن أثر الإدمان في الجانب النفسي والجسمي للمتعاطي، مؤكداً أن المدمن شخص يعاني من ضعف في بناء الشخصية، وبه استعداد لليأس والإحباط الاجتماعي، ما يدفع مبدأ اللذة للسيطرة على المريض ويحيد العقل، لذا يجب التعامل معه لتقوية البناء النفسي وتقوية الشخصية وتعديل فكرته عن نفسه والتعلم عن طريق العقل وليس مبدأ اللذة.
 
وتناولت أ. عفاف ربيع آليات التدخل مع حالات الإدمان، ودعت إلى ضرورة فهم الطالب لمؤشرات الحالة وآلية التحويل، بالإضافة إلى التعامل مع المؤشرات وكيفية التدخل إذا ما كان المنتفع يعاني من اضطرابات نفسية ناتجة عن التعاطي، أو أصبحت حالة مرضية، وعليه فإن المتعاطي أو المنتفع يحتاج إلى تدخل الطب النفسي في الحالة الثانية.
وركزت أ. عفاف على أهمية تكامل الأدوار في العمل مع الحالات من حيث التدخل الأولي للأخصائي الاجتماعي والنفسي، ومن ثم تحويله إلى جهات الاختصاص، والتشديد على أهمية الاستفادة من عملية التدريب العملي التي يخضع لها الطالب.
وفي ختام الورشة، سلّم كل من المساعد الأكاديمي أ. د. معتصم مصلح، ود. شادية مخلوف، وأ. عفاف ربيع، و أ. أحمد القيسي، شهادات إنهاء التدريب لطلبة المقرر، فيما قدّم الطلبة دروع الشكر والتقدير لـ د. شادية مخلوف وأ. عفاف ربيع.