جامعة القدس المفتوحة

وطني.. عكازة وجعي..بقلم: رجاء أبو صلاح- فرع طوباس

نشر بتاريخ: 22-04-2013

آه
يا من علمني
كيف أبيع الناي
وأسرق خبزًا من ضاحية
الشمس،
أركض بين النجم بلا قدمين،
علمني كيف أراك،
حين يجوع القلب
وحين يموت الخوف
وحين أراك..
آه..
يا الممتد من الماء
إلى الماء..
ازرع في قلبي لوزًا حبريًّا
في عينيّ الشمس
في روحي قيثارة وجدٍ
وغناءْ..
دعني،
يا المسكوب على جسدي ذاكرة
دعني
أهرب من أشلاء الموت
إلى صخب حياة
تتبعثر في لمعان الزيت،
 في شهقة سرو
لا أكتبه
لا يجهلني..
علمني
يا المرسوم على كل حبال مشانقنا
كيف أعيش
على ضفة حلم مذبوح
كي يكتمل بهائي 
ذات مساءْ
كيف أصلي فوق ندوب النرجس
في رعش الزيتون
على خطوات الطفل الملتحف
بنار بهائك،
كيف أزفُّ شقاء التاريخ بنعش
دموي
أن أقبل من نارك كل هداياها
أن أجدل قمحًا لتضاء العتمة
.
.
يا من علمني..
إن أغرتني الشمس بطلتها
أن أختال بروح
تُخجلُ كل سماوات العشق
يا من تكتب اسمي
في جدران النجم
وفي صلوات الشهداء
حبك ماء
علمني أن أضحك ولها
حين يهيج الماء
 
آه..
يا وطني المصلوب
ويا عكازة وجعي
يا حلما في النوم.. وفي الصحو
يطاردني
علمني..
كيف أراك.