جامعة القدس المفتوحة

ثلاث طالبات من "القدس المفتوحة" يصممن برنامجًا لتنمية مهارات النطق عند الأطفال

نشر بتاريخ: 23-02-2013

 ابتكرت ثلاث طالبات من فرع جامعة القدس المفتوحة في جنين برنامجًا إلكترونيًّا لتنمية مهارات النطق عند الأطفال.

ونفذت المشروع، الذي أشرف عليه مدير فرع جنين د. م عماد نزال، الطالبات شرين سعيد أبو سليم، وإيناس ياسر حافظ عابد، ووفاء وليد أبو قياص.

وأوضحت الطالبة أبو سليم أن الفكرة الرئيسة تتمحور حول تنمية مشاكل النطق عند الأطفال ومعالجتها، وبخاصة الذين يعانون من مشاكل في النطق في المراحل العمرية من 3-7 سنوات، ولا يستطيعون نطق الكلمات بشكلها الصحيح أو لديهم ما تعرف بـ(التأتأة) واللدغ.

وعن بداية العمل في المشروع، تقول الطالبة أبو قياص: "في البداية، توجهنا لأعضاء هيئة التدريس في كلية الخدمة الاجتماعية للتعرف على مشاكل النطق عند الأطفال وأنواعها، ثم توجهنا للمدرسة الإسلامية التي تعتني بالطلبة الذين يعانون من هذه المشاكل، والتقينا مع المتخصصة في مشاكل النطق عند الأطفال الأستاذة إيمان حمدان، التي زودتنا بالتدريبات التي يتلقاها الأطفال بشكل نظري، وحولنا هذه التدريبات لتعمل بشكل إلكتروني باستخدام لغة برمجة (PHP)، بالإضافة إلى استخدام برامج الفلاش.

وتطرقت الطالبة عابد إلى التمرينات التي تم تحويلها إلكترونيا وأهميتها، قائلة إن التمرين الأول هو التنفس الذي يعتمد على حساب طول النفس للطفل عن طريق مايك التسجيل، وظهور شاشة مؤقتة تبين المدة الزمنية التي تحدث فيها الطفل، والهدف من هذا التمرين تنمية قدرة الطفل على الكلام دون تلعثم. والتمرين الثاني هو تنمية الذاكرة السمعية ويتكون من ثلاثة مستويات، وهي أن يستمع الطالب لكلمة مسجلة ويعمل على تذكرها وإعادة نطقها ومن ثم لكلمتين ومن ثم ثلاث كلمات. أما الأخير فهو تمرين الإدراك البصري، وهو تنمية قدرة الطفل على التمييز بين الصور بمدة زمنية معينة يقاس فيها مستوى ذكاء الطفل. مضيفةً أن "هناك تمرينات خاصة بحروف اللغة العربية، التي عملنا على تقسيمها لنشيد الحروف وقراءة الحروف، ويعمل هذا التمرين على تبيان النطق الصحيح للحرف عن طريق تصوير فيديو، وتكون هناك شاشة تبين طريقة الكتابة للحرف بالشكل الصحيح".

من جهته، أشار د. م. عماد نزال مشرف المشروع إلى أنه "من خلال هذه المشاريع نسعى للتشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي لمعالجة مشاكل واقعية، وهذا بدوره يعزز ارتباط الطالب بمجتمعه ويطور من مهارات التواصل بالإضافة إلى إنتاج مشاريع مميزة تحاكي الواقع وتطور من مهارات الطلبة، والمتتبع لفكرة المشروع يجدها تجسد ذلك".

وقدمت الطالبات الشكر لأعضاء الهيئة التدريسية في كليتي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمة الاجتماعية والأسرية، على ما قدموه من مساعدة لإنجاز هذا المشروع.