جامعة القدس المفتوحة

"دمعي كحلتي"..بقلم: الطالبة: يسرى يوسف منصور- فرع سلفيت

نشر بتاريخ: 09-02-2013

يوم رآني أتكحل
 قال :كفي عن التبرج للوطن
وكان الدمع كحلتي
وحروفي الحزينة ثوبي
والجرح زينتي
 
فهل من تبرج يا ترى!!!
عساني غفلت عن كوني أنا
في تلك المساحة من حيث أنا
 
يوم أتى إليّ حافي الحب
ضرير النظر
وهبته نور عينيّ
وترتيلي
وبحر من الصفاء ليعبر من تحت غابات الحزن
إلى روابي الأمل
 
قلت له أمضي إلى ذاك المتسع
وكان لا يتسع إلا لواحد فقط
فمررته لحي الزيتون
إلى الصدر الحنون
وبقيت أنا...
 
فهل من تبرج يا ترى!!!
 
 
قد كان  جاهلا لمعنى الوطن
يحمل اسمه في هويته
بين ثنايا ثيابه في حقيبة سفر
 مهاجر إلى حيث خيباته
وضياع اسمه في بلاد تجهل أسماء العرب