جامعة القدس المفتوحة

سهى وأخواتها الثلاث... قصة عشق لا ينتهي للقدس المفتوحة

نشر بتاريخ: 03-02-2013

كانت مجرد تجربة رغبت الطالبة سهى جورج غريب في خوضها، فدخلت إلى فرع بيت لحم التعليمي بجامعة القدس المفتوحة، لعدم تمكنها من الدخول إلى جامعة مقيمة جراء ارتباطاتها العائلية، لكنها سرعان ما تحولت إلى قصة عشق وإبداع لطالبة عشقت الدراسة وقدّست واجباتها العائلية الأخرى، بل تحولت إلى رسول لجامعتها، فدعت أخواتها الثلاث للدراسة في الجامعة ونجحت في رسالتها.

نجحت سهى في التأقلم مع نظام التعليم المفتوح لتحقيق طموحاتها وتطوير حياتها بإكمال تعليمها، ونقلت نجاحها إلى أخواتها الثلاث اللواتي قررن أيضا الانضمام إلى جامعة القدس المفتوحة في بيت لحم، لإكمال دراستهن.

منى شقيقة سهى التي تدرس اللغة الانجليزية وهي في سنتها الثانية تقول: "عندما كنت أدرس للتوجيهي كانت شقيقتي سهى قد التحقت بجامعة القدس المفتوحة، وكنت أتساءل دائماً عن سبب اختيارها لهذه الجامعة، ولكنها دائماً كانت تشجعني وتقول لي "القدس المفتوحة فيها مرونة غير متاحة في الجامعة الأخرى، فالطالب يختار المواد التي يريد أن يدرسها في كل فصل.

أما حنان الشقيقة الثالثة التي تدرس اللغة الانجليزية أيضا، فأكدت أنها سعيدة بالانضمام للقدس المفتوحة، لأنها كانت دائما تبحث عن جامعة غير تقليدية في التدريس، وتقول :" لقد وجدت ضالتي فيها، بعد تشجيع شقيقتي سهى لي ودفعي للالتحاق بالجامعة، وكانت دائماً تحدثني عن التقنيات الحديثة التي تستخدمها جامعة القدس المفتوحة وكيف يؤثر هذا على صقل شخصية الطالب ويجعله يعتمد على نفسه في معظم الأحيان".

الأخت الرابعة حنان التي تدرس التسويق في فرع بيت لحم تقول: "تزوجت قبل أن أنهي مرحلة التوجيهي، فانشغلت بأمور البيت ولم أفكر في أن أكمل دراستي، ولكن شقيقتي سهى كانت الداعم لي، فشجعتني وساعدتني أن أكمل دراستي وأن أنهي التوجيهي، وقد حصلت على معدل عالٍ يمكنني من دخول أي جامعة، ولكن اخترت القدس المفتوحة لأن شقيقاتي يدرسن فيها، وبالفعل لاحظت مدى استفادتهن من هذه الجامعة، وكيف أن نظامها المرن يساعدهن على الجمع بين العمل والدراسة، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة التي تستخدمها الجامعة لتطور من مهارات طلابها، وهي بذلك نقلت الجامعة والمعلومة والمادة التعليمية إلى كل بيت وأسرة في فلسطين".