جامعة القدس المفتوحة

أسيرة الماضي- للطالبة: روان رياض سليم- فرع قلقيلية

نشر بتاريخ: 10-11-2012

لا اعرف كيف أخرج من

ذكريات الماضي المؤلم..

ذكريات الماضي الحزين..

هل لأني لا أملك الجرأة لذلك؟

أم لأني لست قادرة على النسيان؟

لكن عفوا.. ليس ضعفًا مني ولا جبنًا

لكنه الخوف.. الخوف يكبلني

خوفي الخروج من ماض مؤلم

إلى مستقبل أشد منه إيلاما

أريد أن أتحرر

أريد أن أتحرر

أتحرر من هذا الألم

الذي يقتلني..

يؤلمني..

يعذبني..

شبح الذكريات يطاردني

مثل ظلي.. لا يفارقني أبدا

لكن إلى متى؟

إلى متى سأبقى أسيرة لذكريات

ماض انجلت وذهبت؟

هل سأبقى حزينة أتألم لمجرد

سماع الماضي وهمومه وأحزانه؟

أم سأتحدى وأتحرر.. أم سأتحدى وأتحرر

أتحرر من قيود كبلت فكري وعقلي

وجعلتني.. وجعلتني

أسيرة لذكريات ماض مؤلم.. أسيرة لذكريات ماض حزين

فوالله.. فوالله لن أكون لك أسيرة

فأنا.. من دونك مرفوعة الجبين

وسأبقى.. سأبقى

شمعة.. تنير دروب التائهين