جامعة القدس المفتوحة

في ثنايا القلب..بقلم الدارسة:شيماء أبو فرحة

نشر بتاريخ: 18-12-2011

لي أحباب يقبعون في ثنايا القلب والذاكرة معا
أتذكرهم سائر وقتي ويومي ... لا يغيبون عن بالي أبدا
فقد اتخذوا لهم مستقرا في الجزء الاكبر من حياتي
لا أنساهم أبدا .. وإن كبرت في يوم ما وضعفت ذاكرتي
فإن قلبي يذكّرني بهم .. حين ينبض باسمهم ولأجلهم ...
قد فارقوني دون سابق موعد ... دون أن يتركوا لي خيارا ً
ماذا عساي أفعل دونهم ..؟!

لم يعد لحياتي أي" لون" دونهم ..!
دون كلماتهم ... همساتهم ... ضحكاتهم التي كانت تملأ المكان
دون عبق رائحتهم الزكية التي كانوا ينثرونها في كل مكان حلّوا فيه ..
حقا ً .. قد فارقوا حياتي لكن بصمتهم لا زالت موجودة في كل شيء ,, تذكرني بهم

وتطرق أبواب الذاكرة الميتة كي تنعشها وتعيد لها حياتها
فأتذكر كل موقف كنت معهم فيه
كل لحظة ضحكت معهم .. بكيت معهم
احتضنتهم في ثنايا قلبي ...

يراودني شعور دائما ً بالاشتياق لهم
بأني أريد أن أراهم في أي لحظة أشاء ... بل وفي كل لحظة
أتمنى لو أنهم لازالوا معي يمنحون البهجة لأيامي وأوقاتي
حقا ... ماذا عساي أفعل ؟؟
ساتجمل بالصبر ... فلا خيار لي غيره
سأعيش على ذكراهم ...

وأحيا على تراتيل همساتهم التي لا زالت معلقة في كل مكان
ذهبوا إليه
حقا ً أشتاقهم ..

"*إهداء الى تلك الروح الطاهرة ... الى روح جدتي ... رحمها الله واسكنها فسيح جنانه
حقا ً أشتاقها .." !!