جامعة القدس المفتوحة

قافية ُوَطن... بقلم الدارسة تهاني فتحي محمد سوالمة

نشر بتاريخ: 10-12-2011

 أيا وطني يا أغنية الصباح

يا قافية ً من نرجس ٍ وجراح..

لا أخاف منك َ لكنك َ

تخافُ صوتي أن يموت ,

فلا أعودُ أرسم ُ لونك

ولا أبوح بدمعك فيموت

وتموت ذاكرتي ..

ولكن كتاب الذكريات

وأنت حرف الحياة...

 

أعترف أن حروفي ترحل في

 

رحلة عشقكَ وبكائي..

فأنا قدسيٌّ ما زلت وسأبقى

أمسك صوتي بيدي حين

أنام..

ترحل أيامي وتعود , لكن

ضوء نافذتي لا يزول ,

فأنت َ إرث ٌ من جدود

ونهر خوفٍ من وعود..

 

أروح أنا ويجيء غيري ,

 

فقبّرة لا تنام وأنت

غريب..

أو وأنت وحيد..

سؤالٌ جديد , أين

أنت يا وطني مني ؟؟

 

أستبقى السلاسل في جبهتي

 

وتحت الحدود؟؟

أمّ أن السماء قماشٌ

خفيف لا يضمد الجراح ,

وأنت هنا ما زلتَ أغنية

الصباح وقافية  ً من

نرجس ٍ وجراح.

 

أعطيك َ ضميري يا وطن

 

العيد ِ والبرد الفقير..

أرجوك أمسك صوتك

بيديك َ قبل أن تنام  لكن

ماضياً لا تصير..

عنوانك كتابي, وعطش

ترابك َ طُرُقي حين

أسير..

ثمانية عشر عاماً وأنا

أخط ُ طفولتي عند

صخرك َ بأصغر الكلمات..

والياسمين ُ يصحو في

منتصف العمر ليضيء

شمعة الإخلاص..

 

غنّ للحلم ِ الذي يدقُ

 

عنقي في كل حلم,

غنّ لحفنة ِ ريح ٍ

تشعل سرمديتي

فيخرجُ وطني من

جسدي ويعود الحب ُ

متاح !!

 

نحن هنا وأنت هناك

 

في سطر ٍ من سطور

المستحيل ,

لا تقيّدني بحبك

يا وطني فأنا جزءٌ

من حريتك كل عام...

 

في الصباح يرحلون وأنت

 

تكون ,

وفي المساء يرحلون وأنت

تكون ..

 

 

 

 

أستبقى السلاسل في جبهتي

 

وتحت الحدود؟؟

أمّ أن السماء قماشٌ

خفيف لا يضمد الجراح ,

وأنت هنا ل زلتَ أغنية

الصباح وقافية  ً من

نرجس ٍ وجراح.