جامعة القدس المفتوحة

يطا: مدير الفرع يجتمع بالخريجين المتفوقين

نشر بتاريخ: 21-08-2017

اجتمع مدير فرع "القدس المفتوحة" في يطا د. محمد الحروب بالطلبة الخريجين المتفوقين، وذلك يوم السبت الموافق 19/08/2017م، بهدف مناقشة العديد من القضايا التي تهم الطلبة المتفوقين، والوقوف على دوافعهم الدراسية وأسرار تفوقهم وتميزهم ونظرتهم للجامعة، وقد حضر الاجتماع عضوا هيئة التدريس أ. سليم أبو عقيل وأ. سارة السراحنة. 
وهنأ د. الحروب المتفوقين ونقل لهم مباركة رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن التميز طموح كل شخص، وهو صناعة وعلم لا حظ وارتهان، مشيراً إلى أن الجامعة برؤيتها ورسالتها المتمثلة في الريادة والتميز والإبداع تعمل على بناء القدرات التقنية والبشرية، وإعداد خريجين مؤهلين لتلبية حاجات المجتمع، قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلية والدولية. 
وبينت المتفوقة أسيل أبو تحفة أنها استفادت كثيراً من المقررات الإلكترونية والوسائط التعليمية، وهذا ما ساعدها على اجتياز تخصص المحاسبة بتفوق رغم صعوبته. في حين شكرت الطالبة إيناس أبو عرام إدارة الفرع وموظفيه على حسن التعاون مع الطلبة، وبينت أن سبب اختيارها لجامعة القدس المفتوحة هو نظام التعليم المفتوح، علماً بأنها متزوجة وتقع على عاتقها مسؤولية بيت. 
وقالت أسماء أبو ملش: "رغم عدم تفوقي بالثانوية العامة فإنني أحببت جامعة القدس المفتوحة وأحببت تخصصي والتزمت بالخطة الدراسية، وتولد عندي الإحساس بالتفوق منذ البداية وعملت جاهدة على تحقيقه". وذكرت الطالبة عائشة أبو عرام أن الدراسة الذاتية بحاجة إلى جهد كبير، لكن مقررات الجامعة التي تحاكي بتصميمها دور المدرس ساعدها كثيراً على الاستمرار والتفوق. أما الطالبة فاطمة الدبابسة التي يقيم أهلها خلف مستوطنات الخط الشرقي لمدينة يطا فأكدت أن نقص الموارد لا يعيق النجاح والتفوق، وأضافت: "حلم أبي أن يكون له ابن متعلم أو ابنة متعلمة، لكن أصررت أن يكون الحلم أكبر وهو الجمع بين التعلم والتفوق". 
وعن سبب اختيار الطالبة فاطمة الهريني للجامعة تقول: "اخترت الجامعة بسبب نظامها التعليمي الذي يناسب ظروفي الاجتماعية والاقتصادية"، مشيرة إلى أهمية امتلاك الطالب مهارة الدراسة الذاتية للمستقبل، هذه المهارة التي تصقلها جامعة القدس المفتوحة في طلبتها. وذكرت الطالبة منار ادعيس: "إن ما شجعني للدراسة بالجامعة- إضافة الى نظامها التعليمي ومقرراتها الإلكترونية-أقساطها الأقل بين الجامعات ونظام المساعدات والمنح"، وتابعت: "لي أختان تخرجتا من الجامعة بتفوق، وأخ بتقدير جيد، وأخرى ما تزال على مقاعد الدراسة". في حين أكدت الطالبة ازدهار ادعيس أنه رغم استنكافها مرات عديدة عن الدراسة بسبب ظروفها المادية الصعبة إلا أنها حققت النجاح والتفوق، مبررة ذلك بمرونة نظام الدراسة في الجامعة وما توفره من وسائط إلكترونية للمقررات، سواء الموجودة على الإنترنت أم على أقراص مدمجة. 
من ناحيتها، قالت الطالبة فداء ربعي: "لي ثلاثة إخوة تخرجوا في القدس المفتوحة، ومنحة المتفوقين ساعدتني كثيراً، وإن مقررات الجامعة أعتبرها سهلة ممتنعة بحاجة إلى بذل جهد من الطالب حتى يتفوق". أما المتفوقة رغدة شريتح والحاصلة على معدل (95.8%) بالثانوية العامة تقول: " نصحني الناس بالدراسة في جامعة نظامية، ولكن رغبتي الشخصية في "القدس المفتوحة"، وبعد أن اطلعت على بعض التفاصيل التي تتحدث عن الجامعة قبل دخولها، أصررت على الدراسة فيها، وبعد أن درست فيها ازداد حبي لها واكتشفت العديد من المزايا غير الموجودة في الجامعات الأخرى، مثل المقررات الإلكترونية، والمنح، والمساعدات المالية".      أما المتفوقة براءة رشيد، الحاصلة على معدل (94.8%) في الثانوية العامة فرغم ظروفها الصعبة فإنها تفوقت مؤكدة: "التفوق يحتاج أولاً إلى أن يؤمن الشخص بقدرته على تحقيقه، وبدون ذلك يصبح مستحيلا"، وإن الجو العام للجامعة ساعدني كثيراً". 
ومن الجدير ذكره بأن معظم المتفوقات يعانين من ظروف اقتصادية صعبة، وهذا يؤكد أن النجاح والتفوق غالباً ما يولد من رحم المعاناة. علماً بأن لدى جميعهن أخوات وإخوة تخرجوا في الجامعة أو ما زالوا على مقاعد الدراسة. وعن نظرتهن للجامعة أجبن بأنهن يشجعن خريجي الثانوية العامة للالتحاق بجامعة القدس المفتوحة لما تتميز به من نظام تعليمي فريد إضافة إلى المساعدات والمنح. 
وفي الختام، أكد د. الحروب أن القدس المفتوحة ترعى وتحتضن طلبتها المتفوقين وتتابع خريجيها، ضارباً العديد من الأمثلة على خريجي القدس المفتوحة الذين يتقلدون مناصب عليا في مدينة يطا، متمنياً لهم مستقبلاً مشرقاً ومفعماً بالنجاح.