جامعة القدس المفتوحة

خريجو القدس المفتوحة يحتلون أعلى المناصب في سوق العمل الفلسطينية

نشر بتاريخ: 12-08-2017

نجح خريجو جامعة القدس المفتوحة في الوصول إلى أعلى المراكز في القطاعين الحكومي والخاص والقطاعات الأهلية والأمنية وغيرها من القطاعات على مستوى الوطن وخارجه، وكانوا روادًا في سوق العمل الفلسطينية، وأصبحوا من كبار المشغلين للعمالة على مستوى الوطن، وأسهموا في التقليل من البطالة وفي خدمة أبناء مجتمعهم الفلسطيني.
ملحق رسالة الجامعة يرصد مسيرة نجاح مجموعة من الخريجين الذي تميزوا في مواقع عملهم ونجحوا في الوصول إلى أعلى المراتب أو تحقيق نجاحات في عملهم الخاص، وكانت القدس المفتوحة مفتاحهم للوصول إلى تحقيق أحلامهم والتميز في خدمة مجتمعهم.
ويسلط ملحق الرسالة في عدده السابع عشر الضوء على مجموعة من الخريجين الناجحين والمتميزين في مختلف المدن والمحافظات الفلسطينية، فيما يأتي أبرزهم:
 
عادل موسى أبو دية مدير شركة التكافل للتأمين ببيت لحم
يؤكد أن جامعة القدس المفتوحة أسهمت في تأهيله للحصول على هذا المركز، من خلال توسيع المعرفة والعلم من المقررات المطروحة في الجامعة، مشيرًا إلى أن النظام التعليمي يساعد على الإبداع ويمكن الطالب من تطوير ذاته ويكسبه مهارات متعددة في حياته العملية.
وإني أُشجّع الطلبة الفلسطينيين على الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة لوجود مقررات مميزة غير موجودة في جامعات أخرى، وأطلب من الجامعة فتح تخصصات جديدة تتلاءم والتطور الحاصل في المنطقة وسوق العمل.
 
محمد أبو عليا نائب محافظ محافظة بيت لحم
القدس المفتوحة مكنتني من الوصول إلى أعلى المراتب في عملي بأن فتحت لي باب الحصول على شهادة البكالوريوس بعد أن خرجت من سجون الاحتلال، فوفرت لي التعليم غير المكلف والمميز، وكنت التحقت بالجامعة ضمن برنامج تأهيل المعتقلين، ومكنتي من أن أرتقي في السلم الوظيفي. أجل، إن شهادة جامعة القدس المفتوحة مفتاح حياتي العملية.
وأوجه رسالة للطلبة المقبلين على التسجيل في الجامعات أن يختاروا القدس المفتوحة، فنظامها التعليمي المفتوح يساعد جميع شرائح المجتمع على الدراسة فيها ويجمع بين إمكانية العمل والدراسة.
 
محمد ربايعة مدير ومالك مكتب دار للتدقيق وتطوير الأعمال بجنين
يرى أن القدس المفتوحة صقلت شخصيته وكونت له حلقة علاقات أسهمت في تمكنه من أن يصبح رياديًا في العمل، فالتحاقه بالجامعة فتح له آفاقًا وتطلعات نحو المستقبل، بالإضافة إلى اختياره تخصصًا يرغبه وتحتاجه السوق، وهو تخصص المحاسبة.
يقول: حصلت بعد ذلك على شهادة الماجستير ثم على شهادة تدقيق الحسابات، وعملت بوظيفة محاسب في شركات عدة ولدى أصحاب مصالح، ثم انتقلت إلى العمل والمزاولة في مكتب مدقق حسابات قانوني معتمد بوظيفة مدقق رئيسي، بعدئذ أسستُ مكتب دار للتدقيق وتطوير الأعمال بداية عام 2013م. 
وأرى أن التخصصات في مجال إدارة الأعمال والمحاسبة بالقدس المفتوحة على مستوى عال من حيث العرض والمضمون العلمي، ومن حيث ملاءمتها لسوق العمل.
يؤكد ربايعة أن كل الجامعات على مستوى تعليمي جيد يتناسب مع متطلبات التخصص وسوق العمل، ولكن جامعة القدس المفتوحة وسياستها تتيح المجال لفتح آفاق التعلم لدى الطالب وصقل شخصيته عن طريق الاعتماد على النفس، بينما يختفي هذا في أنظمة التعليم النظامي، ثم إن القدس المفتوحة تضم بين جنباتها قسمًا مختصًا يعنى بتدريب الطلبة والتنسيق مع المجتمع المحلي لخلق فرص تدريب وعمل مناسب لهم.
 
فتحية الجواد مشرفة تربوية في وزارة التربية بسلفيت
لجامعة القدس المفتوحة دور عظيم في الإسهام في إتمام تحصيلي الجامعي، التحقتُ بها متخصصة في التنمية الأسرية، وبعد التخرج عملت معلمة فأبدعت لأن التعليم يتناغم مع هوايتي، وهذا رشحني إلى تسلم منصب في مديرية التربية والتعليم بمدينة سلفيت وحصولي على جائزة الأم المربية على مستوى الوطن. 
القدس المفتوحة جامعة عريقة تبني أساليب في التعليم الحديث، خاصة تلك الإلكترونية المواكبة للتطور والتقدم، وتنتهج الأساليب العلمية التربوية الحديثة، وتخرج طلبة مميزين ونتائج خريجيها دليل على ذلك في كل الميادين. وآمل أن تواصل عملها هذا في المستقبل لتحافظ على مستواها المميز ما بين أخواتها من الجامعات الفلسطينية والعربية والعالمية. 
وأوجه رسالة إلى خريجي الثانوية العامة بأن يلتحقوا بجامعة القدس المفتوحة لأسباب، أهمها توفر تخصصات متنوعة مميزة تناسب سوق العمل الفلسطينية، ووجود برنامج كلية العلوم التربوية المميز على مستوى الوطن، بالإضافة إلى العديد من الدبلومات المتخصصة التي تقدمها الجامعة عن طريق مركز التعليم المستمر.
 
خليل أبو قبيطة مدير بنك فلسطين في يطا
دخلتُ منافسة لشغل منصب إدارة فرع بنك فلسطين بيطا، ونجحت في الاختبار والمقابلة، وهذا يعود إلى تمتعي بالكفاءة العلمية العالية والقدرات المتطورة والشخصية القيادية، بفضل نمط التعليم والمادة التعليمية المتطورة في القدس المفتوحة.
ما أطبقه في العمل متطابق تمامًا مع المقررات التي تعتمدها القدس المفتوحة، وهذا يدل على قوة مستوى التعليم ومواكبته للتطورات والمستجدات العالمية ومتطلبات العصر، خصوصًا احتياجات سوق العمل الفلسطينية.
أنصح الطلبة الجدد بالالتحاق بالقدس المفتوحة نظرًا لمكانتها العربية والدولية، ونمطها في التعليم الذي يصقل شخصية الطالب ويمكنه من أن يصبح مثقفًا وقادرًا على مواجهة التحديات. فالقدس المفتوحة من أكثر الجامعات في المنطقة التي حصلت على شهادات متميزة من مؤسسات عربية ودولية، وذلك يدل على أنها جامعة ريادية متميزة تسعى نحو الإبداع والتميز.
 
بلال ذوابة مدير عام العلاقات العامة في وزارة العمل برام الله
القدس المفتوحة مكنتني من الوصول إلى وظيفتي الحالية مديرًا عامًا للعلاقات العامة بوزارة العمل، ثم عضو مجلس إدارة بمؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطيني، ذلك أنني وجدت أن لا سبيل سواها في استكمال تعليمي بعد اعتقالي على يد الاحتلال.
كنت رئيسًا لنقابات العمل في محافظة طولكرم، وهذا ساعدني في التطور الوظيفي والحصول على درجات وظيفية متقدمة عندما انتقلت للعمل في الحكومة، ثم تدرجت إلى أن أصبحت مديرًا عامًا للعلاقات العامة في وزارة العمل. أكسبتني الجامعة خبرات ومهارات متعددة، وبخاصة في مجال العمل النقابي، وأسهمت في إعداد قانون الضمان الاجتماعي في إطار لجنة قانونية وفنية مختصة.
وأسهمت الجامعة أيضًا في بناء قدراتي وصقل شخصيتي، ما انعكس على أدائي الوظيفي بطريقة علمية وبمهارة فنية عالية. 
 
أحمد أبو محسن مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في طوباس
أسهمت الجامعة في تأهيلي وتطويري حتى حصلت على هذا المركز، وكانت أن صقلت شخصيتي فخضت الحياة العلمية وما تخللها من ثقافة وأدب حتى وأنا داخل سجون الاحتلال، ثم ترجمتها وفق ما كنت تعلمته أكاديميًا، فأثر ذلك في تطوير مسار التفكير لدي.
والقدس المفتوحة صرح تعليمي شامخ متميز في مجالاته التعليمية المختلفة، وثمة نظام يربط ما بين التعليم الجامعي في القدس المفتوحة وتحويل الأسرى للدراسة الجامعية إذا ما رغبوا في ذلك.
وأتوجه إلى الطلبة الأعزاء بضرورة الإصرار على إكمال عملية التعليم الجامعي لخصوصية ظرف شعبنا الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال، وعلينا نحن أبناء هذا الشعب أن نكون طليعيين في العلم الذي يشكل السلاح الأول في مواجهة الاحتلال. أما ما يتعلق بتجربتي الشخصية فقد أعطتني القدس المفتوحة فرصة مميزة جعلتني أوائم بين عملي ودراستي، وأدعو طلبتنا إلى الالتحاق ببرنامج التعليم المفتوح الذي تطبقه، فقد أثبتت وتثبت كل يوم أنها بحق "جامعة في وطن ووطن في جامعة".
 
حسام عليان مدير عام بلدية طوباس 
أسهمت دراستي في جامعة القدس المفتوحة، متخصصًا بإدارة الأعمال، في تطوير أدائي الوظيفي من تخطيط، وتنظيم، وتنسيق، وتوجيه، ورقابة على الموارد المادية والبشرية في بلدية طوباس، للوصول إلى أفضل النتائج بأقصر الطرق وأقل التكاليف، ومن ثم تحقيق الأهداف المرسومة باستغلال الموارد المتاحة، فالإدارة علم وفن، والإدارة السليمة أساس نجاح أي مؤسسة.
أسهمت دراستي لإدارة الأعمال في المواءمة بين عملي مديرًا عامًا لبلدية طوباس والحصول على العلوم اللازمة للقيام بمهام هذه الوظيفة. وأسهمت القدس المفتوحة بنظامها المفتوح في نقل التعليم إلى الطالب حيث يقيم أو يعمل بدلاً من انتقال الدارس إلى مؤسسة التعليم ذاتها، وبذلك تكون الجامعة قد تخطت الحدود الإقليمية والحواجز الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مستخدمة أحدث تقنيات التعليم الإلكتروني، وأصبح بإمكان الطالب أن يزاوج بين التعليم والعمل.
تقدم جامعة القدس المفتوحة برامج دراسية تلبي حاجة الشعب الفلسطيني وتساند خطط التنمية الاقتصادية وتسهم في بناء مواطن متكامل الثقافة والشخصية، وهي بهذا تدعم صمود الشعب الفلسطيني وتثبته في أرضه وتحدّ من هجرة الطلبة إلى الخارج فترسخ الهوية الوطنية. ومن هنا أدعو الطلبة إلى الالتحاق بهذه الجامعة العريقة واختيار التخصص الذي يتناسب مع قدراتهم وتوجهاتهم.
 
خليل مناصرة مدير عام شركة مناصرة للرخام والجرانيت بالخليل
كنت عضوًا في منتدى أصدقاء القدس المفتوحة خلال دراستي، وما زلت داعمًا للجامعة في جميع النواحي، داومت على التواصل معها بعد التخرج، فهي جزء مني وفرصة ثمينة للأشخاص الذين يمرون بأوضاع اقتصادية صعبة.
 كنت حصلت على معدل (82%) في الثانوية العامة، وحصلت على نصف منحة من جامعة محلية، ولكني لم أستطع دفع النصف الآخر بسبب الحالة الاقتصادية، فوجدت في القدس المفتوحة ملاذي إذ سمحت لي بالانطلاق نحو النجاح، وبفضلها ركبتُ قطار التميز في العمل. أجل، لقد جعلتني أبني شخصيتي بناء يليق بالنجاح في كل مكان، ومنحتني الاعتماد على الذات خاصة بوجود نخبة من الطاقم الأكاديمي المتميز، فكل عضو هيئة تدريسية فيها يتعامل مع الشرائح والأعمار على نحو يليق باحترام كل طالب،  فالتعليم عن بعد عند هؤلاء ليس مهمة سهلة. 
وأنصح الطلبة بالتوجه إلى هذه الجامعة العريقة لأن مستوى خريجيها وشخصياتهم تختلف عن باقي الخريجين من الجامعات الأخرى.  
 
جمانة الشريف رئيس مكتب الجنوب في المجلس الفلسطيني للإسكان بالخليل
بفضل القدس المفتوحة طورتُ أدائي في العمل، فهي التي وقفت إلى جانبي وساندتني ومنحتني الفرصة في تطوير شخصيتي، خاصة أن تعامل الإدارة والأكاديميين كان مميزًا، فقد كانوا متعاونين معي ومع الطلبة. وعلى الرغم من عدم وجودي بالجامعة على وجه دائم فقد كنت أحصل على المعلومة التي أريدها بسهولة ويسر.
أنا خريجة هذه الجامعة الرائدة في التعليم المفتوح، وأنصح كل طالب بالالتحاق بها لأنها تمنح الفرصة للدراسة والعمل معًا، فتعامل طاقمها الإداري والأكاديمي راق، كما أن إجراءاتها سلسة تواكب التطور التكنولوجي وتستخدم أحدث الوسائل.
د. رشدية محمد إبراهيم أبو حديد، مرشدة تربوية في مدرسة الخليل
تعد جامعة القدس المفتوحة الخطوة الأولى التي صقلت شخصيتي ووفرت لي فرصة الدراسة والعمل معًا، حيث كنت أعمل مربية في رياض الأطفال. 
وكوني الآن عضوًا في لجنة التوظيف في التربية والتعليم فقد لامست مستوى عاليًا من الوعي والاعتماد على الذات لدى خريجي جامعة القدس المفتوحة في مقابلات التوظيف، إلى جانب تمتعهم بقوة الشخصية والكفاءة.
وأؤكد أن القدس المفتوحة هي أفضل خيار للطالب، لأنها تقدم الفرصة لتنمية الشخصية بل تصقلها، وإن شهادتها معتمدة ومعترف بها محليًا ودوليًا، فهي جامعة رائدة في التعليم المفتوح.
 
رياض أبو حمدة، مدير شركة (ترست) العالمية للتأمين بقلقيلية
أتاح لي نظام القدس المفتوحة أن أدخل سوق العمل، وكان لها فضل كبير لنجاحي في عملي وحياتي، فمستوى التعليم فيها هو الأفضل مقارنة بالجامعات النظامية الأخرى.
 أوجه رسالة إلى الطلبة الراغبين في الدراسة الجامعية بأن يلتحقوا بالقدس المفتوحة، خصوصًا الطلبة الذين لم يكملوا دراستهم أو أولئك الذين هم على ميادين عملهم ويرغبون في إكمال دراستهم، لما فيها من برامج متعددة تتيح لهم الاختيار. 
 
نظمية عروق (اللوقا)،  مديرة مدرسة
 لنظام جامعة القدس المفتوحة دور في حصولي على منصب مديرة مدرسة تل الربيع الثانوية للبنات، فأنا أم لسبعة أبناء وأحمل شهادة الدبلوم ولم أكن مؤهلة، والحالة هذه، للدراسة في جامعة نظامية.  أجل، التحقت بالقدس المفتوحة فازددت بالدراسة فيها خبرة، واكتشفت مع مرور الوقت أنني أدرس في جامعة من أفضل الجامعات على مستوى الوطن، ففيها من الكتب القيمة ما يميزها وتحاكي واقع الطالب وانشغالاته، وتضم بين جنباتها هيئة تدريس متميزة، بالإضافة إلى حسن تعامل موظفيها في الأقسام، إلى جانب مرونة دفع رسوم الدراسة بنظام التقسيط.
تتمتع القدس المفتوحة الآن بسمعة أكاديمية ممتازة تنافس الجامعات الفلسطينية على مستوى الوطن، ومستوى التعليم فيها متميز وفي تطور مستمر. وأنصح أولياء الأمور وذوي التأثير المباشر بتسجيل أبنائهم في فروع جامعة القدس المفتوحة المنتشرة في محافظات الوطن كافة.
 
سمر صايمة متخصص تربوي في (الأونروا)
منحني النظام التعليمي الذي تنتهجه جامعة القدس المفتوحة فرصة الالتحاق بالتعليم الجامعي بعد أن تزوجت وأنجبت أطفالاً وظننت أن القطار قد فاتني ولا أستطيع إكمال دراستي الجامعية. وأؤكد أن مناهجها الدراسية أوصلت خريجيها إلى أن يتصدّر طوابير المتنافسين على الوظائف عبر امتحانات التوظيف الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وكذلك في الحكومة. كما أن فلسفة الجامعة جعلني كثيرة القراءة، ومتابعة لكل ما هو جديد، وباحثة عن المعرفة أينما كانت، ما دفعني لأن أشارك في كثير من الأبحاث المنشورة والمحكّمة دوليًا، وكذلك المشاركة في المؤتمرات والأيام الدراسية.
 وبعد تجربتي، أنصح الطلبة بالالتحاق بجامعة القدس المفتوحة لأنها تخرج طلبة أقوياء في تخصصاتهم ويملكون معارف في التخصصات الأخرى، ولو لم أكن صادقة في تقديم هذه النصيحة لما نصحت ابنتي أفنان بالدراسة فيها أيضًا، وها هي الآن بالمستوى الرابع في تخصص مرحلة ابتدائية.
 
مروان المصري مسؤول التطوير في بلدية خان يونس
 لجامعة القدس المفتوحة الفضل في تغيير مسار حياتي بالكامل نحو الأفضل، كنت من قبل حصلت على درجة الدبلوم، وطالما تمنيت إكمال دراستي دون أن يؤثر ذلك في عملي، وأخيرًا اهتديت إلى نظام تعليمي يمكنني من التوفيق بين الدراسة والعمل، وكان لي ما أردت. نعم، تخرجت في جامعة القدس المفتوحة بتقدير جيد جدًا عام 2000م، ثم التحقت بها مرة أخرى لأحصل على دبلوم التأهيل التربوي، لأني رأيت فيه بوابتي لتحقيق طموحي، ثم حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة التربوية ومن ثم مرتبة الشرف الأولى. وها أنا اليوم أعمل مسؤول التطوير الإداري والأنشطة المجتمعية والمراكز الخارجية لبلدية خان يونس، وعضو هيئة تدريس غير متفرع في الجامعات الفلسطينية.
إن مستوى التعليم في جامعة القدس المفتوحة مقارنة بالجامعات التي عرفتها وبصفتي عضوًا غير متفرغ في بعضها، يعد نموذجًا مشرفًا يجب أن يفتخر به كل أكاديمي وطالب ليس في الوطن فحسب، بل في سائر البلاد العربية.
 
سهير أبو شنب، مديرة مدرسة
كنت حصلت على شهادة دبلوم متخصص في العلوم من معهد رام الله عام 1984م، وحصولي عليه لم يكن لضعف في المستوى العلمي آنذاك، فقد حزت المرتبة الأولى على القسم العلمي على مستوى محافظة رفح، وكنت قد قُبلت لدراسة الطب أيضًا، ولكني حينئذ فضلت الدراسة بمعهد رام الله للميزات التي كان يتميز بها المعهد من تعليم مجاني، إلى جانب توفير وظيفة للعمل بعد التخرج مباشرة، وعندما أُتيحت لي الفرصة لاستكمال دراستي الجامعية التحقت بجامعة القدس المفتوحة وحصلت على درجة البكالوريوس، وفي الشهر نفسه تسلمت منصب مدير مساعد ومنه إلى منصب مديرة مدرسة، وبعدها رشّحتُ للعمل مدير عمليات ألعاب الصيف على مستوى محافظة رفح، حينئذ التحقت ببرنامج الماجستير.
تعد جامعة القدس المفتوحة نقطة الانطلاق الحقيقية لارتقائي العلمي، ومن ثم توالي الترقيات في المناصب العلمية. فقد كان اختياري لجامعة القدس المفتوحة من أسباب نجاحي في حياتي العلمية والعملية.
 
نادر رشاد راغب حرز الله، نائب مدير بنك القدس
قدمت لي جامعة القدس المفتوحة فرصة استكمال دراستي الجامعية التي كنت حُرمت منها بسبب الوضع الاقتصادي والمادي السيئ لأسرتي آنذاك، وعندما تحسن هذا الوضع لم أجد بابًا مفتوحًا لاستكمال الدراسة إلا باب جامعة القدس المفتوحة، وأصبحت نائبًا لمدير بنك القدس في فرع الرمال.
وبناء على تجربتي أنصح الخريجين الجدد بالدراسة في جامعه القدس المفتوحة، لأنها متميزة في أدائها وفي طرق تدريسها وفي مناهجها، وكذلك لمراعاتها الوضع المادي الصعب لأبناء الوطن، ولانخفاض سعر الرسوم الدراسية التي تسمح للجميع سهولة الالتحاق بها واستكمال الدراسة.
 
جولتان حسن شحدة حجازي، محاضرة جامعية
تعمل حاليًا محاضرة بدرجة أستاذ دكتور في تخصص علم النفس بكلية التربية في جامعة الأقصى، وكذلك مستشارة لوزير التربية والتعليم العالي.
تقول إن جامعة القدس المفتوحة ومن خلال فلسفتها التعليمية المرتكزة على مبدأ التعلم الذاتي أسهمت في  تنمية روح المبادرة والإبداع والطموح والجرأة لديّ، وكان هذا دافعًا لاستكمال دراساتي العليا، إذ حصلت على درجة الماجستير في الصحة النفسية من جامعة عين شمس، ودرجة الدكتوراه في علم النفس من جامعة تونس عام 2005م، واستكملت دراساتها وأبحاثها حتى حصلت على درجة أستاذ مشارك عام 2010م، ودرجة الأستاذية عام 2016م، هذا إلى جانب عملها في وزارة التربية والتعليم العالي مساعدًا لوزير التربية والتعليم العالي من عام 2013-2015م، ثم مستشارًا لوزير التربية والتعليم العالي.
مستوى التعليم في جامعة القدس المفتوحة مستوى ممتاز، فمناهجها مصممة بطريقة تراعي التعلم الذاتي الذي ينمي قدرات الطالب ومهاراته، كما أنها تعتمد على فنيات حديثة في العملية التعليمية مثل استراتيجيات التعلم الإلكتروني، وهذا يسهم في تنمية القدرة الذاتية على التعلم. 
       نسرين الرجعي، موظفة في تربية الجنوب
أعمل اليوم مشرفة تربوية بمكتب تربية جنوب الخليل، وكنت من قبل معلمة متميزة في عملي أملك درجة الدبلوم (دبلوم رياضيات من كلية رام الله للبنات)، وعندما اشترطت وزارة التربية والتعليم شهادة البكالوريوس كحد أدنى للتقدم إلى وظيفة مشرف مرحلة، كنت حينها قد أنهيت (90) ساعة دراسية في جامعة القدس المفتوحة، وبناء على ذلك قبلوا طلبي وأجريت المقابلة على أن أكمل دراستي وأحصل على الشهادة الجامعية، وتحقق لي ذلك وأنا على رأس عملي.
إن دراستي في الجامعة وأنا على رأس عملي، سواء معلمة أم مشرفة، أعطتني مجالاً أكبر للتميز، فكنت أطبق المواد النظرية على أرض الواقع، خاصة في الإشراف وفي تدريبي للمعلمين، فاطلعت على أبعاد معرفية وتربوية وازددت ثقة بالنفس وبمعلوماتي وكفاياتي لممارسة عملي بنجاح، كما أنني اكتسبت مهارات ومعلومات من مستويات عليا من كتب الجامعة التخصصية في شتى المجالات.
أنصح الطلبة بالتسجيل في جامعة القدس المفتوحة، فهي توفر فرصًا للتعلم في برامج وتخصصات مختلفة، وأقساطها هي الأقل من بين الجامعات الأخرى، هذا إلى جانب توفيرها فرصًا للمزاوجة بين العمل والدراسة.