جامعة القدس المفتوحة

تعرف على المنح والمساعدات التي تقدمها جامعة القدس المفتوحة لطلبتها

نشر بتاريخ: 12-08-2017

 *أ. د. محمد شاهين: نحو (5) ملايين دولار سنويًا قيمة منح ومساعدات داخلية وخارجية تغطي نحو (40%) من طلبة الجامعة 

* أنظمة المساعدات المالية التي تقدمها الجامعة كلها محوسبة وخاضعة لإجراءات الجودة من ألفها إلى يائها 
رام الله- رسالة الجامعة-تحمل إدارة جامعة القدس المفتوحة، بتوجيهات من رئيسها أ. د. يونس عمرو، شعارًا جسدته واقعًا على الأرض طوال السنوات الماضية وهو "ألا يحرم طالب في جامعة القدس المفتوحة من إكمال تعليمه لسبب مادي".
يستعرض أ. د. محمد شاهين، عميد شؤون الطلبة في لقاء مع "رسالة الجامعة"، المنح والمساعدات التي تقدمها الجامعة لطلبتها ودورها في تمكين الطلبة من إكمال تعليمهم، مشيرًا إلى أن حجم المساعدات والمنح التي تقدمها الجامعة يصل إلى نحو (5) ملايين دولار سنويًا موزعة منحًا داخلية وخارجية أو قروضًا أو تقسيطًا، وتغطي نحو (40%) من طلبة الجامعة. وفيما يأتي نص اللقاء: 
*ما أنواع المنح الطلابية التي تقدمها الجامعة للطلبة؟
تقسم المساعدات المقدمة للطلبة إلى ثلاثة أنواع رئيسة، هي:
المنح والإعفاءات، وهي:
أولاً- المنح الداخلية: وهي المنح التي تقدمها الجامعة من ميزانيتها للطلبة المحتاجين، وتخضع هذه المنح لمجموعة من الشروط والمعايير الخاصة بكل منحة، ومنها منحة صندوق الطالب المحتاج، ومنحة الأخوة، ومنحة الأزواج، ومنحة التفوق، ومنحة أبناء وزوجات الشهداء، ومنحة مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا، ومنحة الطلبة ذوي الإعاقة.
      أما نظام التقسيط فيوفر للطالب إمكانية تسديد نصف الرسوم المستحقة عليه على الأقل عند بدء عملية التسجيل، ويجب عليه دفع ما تبقى دفعة واحدة حتى نهاية الفصل الدراسي نفسه.
 
ثانياً- المنح الخارجية: وهي المنح المقدمة للطلبة المحتاجين من خارج ميزانية الجامعة، وهذه تخضع للشروط والمعايير التي تضعها الجهة المانحة، ومنها منحة تأهيل الأسرى والمحررين، ومنحة اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، ومنحة الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة.
 
ثالثاً- القروض: وهي قروض دراسية يقدمها صندوق إقراض طلبة مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، ويستفيد منها الطالب في تسديد جزء من قسطه الجامعي، ثم يسدده وفقًا للآلية المحددة التي تعتمدها إدارة الصندوق.
 
*ما شروط الحصول على كل منحة؟
ثمة شروط عامة للمنح الداخلية، كأن يكون الطالب غير مستجد ومسجلاً (6) ساعات فأكثر في الفصل، ومعدله التراكمي (60%) فأعلى، وليس واقعًا تحت العقوبة السلوكية. ولكل منحة بعض الشروط الخاصة المرتبطة بطبيعتها وبالمستفيدين منها. أما المنح الخارجية، فلكل منحة شروطها التي تحددها الجهة المانحة، وتقوم عمادة شؤون الطلبة بتنفيذها.
* برأيكم، لماذا تتميز جامعة القدس المفتوحة من خلال ما تقدمه من منح ومساعدات مقارنة مع نظيراتها من الجامعات الشقيقة؟
بعض المنح هي نفسها في معظم مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، وبخاصة منحة صندوق الطالب المحتاج، لكن ثمة منح أخرى مختلفة، فجامعة القدس المفتوحة تتميز بوجود بعض المنح التي لا تتوافر في غيرها من مؤسسات التعليم الأخرى، مثل: منحة الأخوة، ومنحة الأزواج، ومنحة ذوي الإعاقة.
*ما نصيحتك للطلبة الجدد الراغبين في الحصول على المنح؟
أقول لهؤلاء الراغبين في الحصول على المنح أو أي خدمة من الخدمات التي توفرها الجامعة عبر وحداتها كافة، سواء أكانت أكاديمية أم إدارية أم مالية، أن يطلعوا على الأنظمة التي تحكم علاقتهم بالجامعة، ليتعرفوا من خلالها على حقوقهم ويسعوا إلى تحصيلها بالطرق السليمة، فيحرصون بذلك على أدائها بأفضل صورة ممكنة، لأن معرفة أنظمة المنح وشروطها وآليات التقدم لها هي مفتاح الحصول على هذه المساعدات إذا كان الطالب مستحقًا لها.
*كم يبلغ حجم الأموال التي تخصصها الجامعة للمنح الطلابية سنويًا؟
إن حجم المساعدات المالية التي تقدمها "القدس المفتوحة" هو ما يميزها، فهو حجم كبير نسبيًا، يصل إلى نحو (5) ملايين دولار سنويًا، موزعة ما بين منح داخلية أو خارجية أو قروض أو تقسيط، وتغطي هذه المساعدات نحو (40%) من طلبة الجامعة سنويًا بصورة مساعدات جزئية أو كلية، مع الإشارة إلى أن المنح تشكل الجزء الرئيس من هذه المساعدات.
*كيف أثّر النظام المحوسب في توفير شفافية تقديم المنح؟
 كل أنظمة المساعدات المالية المقدمة في جامعة القدس المفتوحة اليوم هي أنظمة محوسبة، وخاضعة لإجراءات الجودة من ألفها إلى يائها. 
انتشار الجامعة الجغرافي وحجم طلبتها وحجم المنح وتنوعها، استدعى أن تحوسب هذه الأنظمة وتنفذ بطرق ذكية حتى يتسنى تسهيل تفاعل الطلبة مع هذه الخدمة المهمة في تيسير حياة بعض الطلبة ومسيرتهم التعليمية ضمن أعلى مستوى من الشفافية، فالطالب يستطيع أن يتقدم للمنحة من أي مكان هو فيه عبر استبانة إلكترونية، مرفقًا معها الوثائق الثبوتية اللازمة، ثم تدقق هذه  وتراجع ليتخذ القرار استنادًا إلى المعطيات التي قدمها الطالب نفسه معززة بالإثباتات الضرورية.
       دعني أقول إن هذا النظام أسهم في أن يرتفع عدد المتقدمين للمساعدات فصليًا إلى الضعف مقارنة بالعدد حين كان النظام يدويًا.
*******
ما الذي يقوله الطلبة بخصوص المنح التي يحصلون عليها من الجامعة؟
 
نزار عبد الله اللوح-فرع الوسطى-تخصص إدارة صحية
التحقت بالجامعة بعد أن التحق بها أخي الأكبر في العام السابق، واستفدت من منحة الأخوة، وكان العامل الأساس لاستكمال الدراسة، فأنا من أسرة عدد أفرادها (11) فردًا، نحصل على مساعدة من وزارة الشؤون الاجتماعية، أما قرب الجامعة من مكان سكني فقد وفر على كثيرًا من المصروف، ثم إن وقوف الجامعة معي عبر هذه المنحة فتح أمامي المجال كي أكون متفوقًا بالدراسة، علمًا بأن معدلي الحالي هو (83%) وأطمح بأن يكون أعلى .
أشكر جامعة القدس المفتوحة على إتاحة الفرصة لي بالدراسة فيها وتمكيني من الحصول على منحة الأخوة التي سهلت عليّ كثيرًا في وقت عزّت فيه مصادر الدخل، ولولا هذه المنحة لما أكملت الدراسة.
 
 
عبير محمد عبد سلمان-فرع شمال غزة-تخصص تربية خاصة
المعدل التراكمي  (93.93%)
استفدت من منحة التفوق التي أتاحت لي فرصة استكمال دراستي الجامعية، وكانت بمنزلة محفز قوي لي للجد والاجتهاد والمحافظة على معدلي التراكمي خلال فترة الدراسة، كما أن حصولي على هذه المنحة عزز من ثقتي بنفسي وجامعتي وترك انطباعًا إيجابيًا لدى أسرتي حول قدراتها، وعزز من احترامهم وثقتهم بجامعة القدس المفتوحة.
 
أميرة "محمد فوزي" سلطان-فرع العيزرية-تخصص اللغة العربية وطرائق تدريسها
أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لرئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو، وطاقم فرع العيزرية الإداري، على وقوفهم بجانبي ودعمي لإكمال مسيرتي التعليمية، من خلال مساعدتهم في حصولي على منحة زوجة شهيد، وتخطي جميع الظروف الصعبة التي مررت بها، من استشهاد زوجي وهدم بيتي، فكنتم خير يد امتدت للعون والمساعدة.
 
 
إحسان محمد المطير-فرع رام الله والبيرة –تخصص خدمة اجتماعية-
أدرس في جامعة القدس المفتوحة، وقد حصلت على منحة الطلبة ذوي الإعاقة، التي أفادتني كثيراً من الناحية الاقتصادية، ووفرت لي فرصة تعليم دون أي تكاليف، أما من الناحية التعليمية والأكاديمية فقد حفزتني على الدراسة وستجعلني مؤهلة للتقدم إلى أي وظيفة في المستقبل.
 
 
 
وئام رضوان بني حسن-فرع جنين-تخصص اللغة الإنجليزية وأساليب تدريسها
لمنحة مرضى الثلاسيما دورها الأبرز والأهم في تحقيق حلمي وإكمال مسيرتي التعليمية التي حققت لي دعمًا نفسيًا ومعنويًا، وكان لها الأثر الجميل في تخفيف عبء الدراسة المادي على أسرتي، ولولا استفادتي منها لما اتيحت الفرصة لبقية أفراد أسرتي لإكمال تعليمهم الجامعي، وكانت أيضًا بمنزلة تشجيع لي لرفع تحصيلي العملي ومعدلي التراكمي.