جامعة القدس المفتوحة

يطا: حفل تأبين ابن الجامعة المرحوم خالد الحوامدة

نشر بتاريخ: 02-08-2017

 
نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في يطا حفل تأبين ابن الجامعة المرحوم خالد الحوامدة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 1/8/2017م. حضر الحفل مدير فرع يطا د. محمد الحروب، ومدير فرع الخليل أ. عبد القادر الدراويش، ومدير فرع دورا د. جمال بحيص، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية في الفروع الثلاثة، وأمين سر إقليم يطا والمسافر د. كمال مخامرة، ومديرو المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي في مدينتي يطا والسموع، وذوو المرحوم، من ضمنهم والدته وابنه وإخوانه وأخواته وأعمامه، ومجلس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية.
 
وافتتح د. الحروب حفل التأبين مرحباً بالحضور ناقلاً تحيات ومواساة رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ومشيداً بمناقب المرحوم كونه من أقدم العاملين في الجامعة، مستعرضاً سيرة حياته التي عكست صورة الموظف المخلص المتفاني في عمله والحريص على مصلحة الجامعة خلال مراحل تدرجه الوظيفي وحرصه على استكمال مشروع مبنى "فرع يطا"، حيث كان فعالاً في ذلك. 
وأكد د. الحروب أن إقامة هذا الحفل يأتي ضمن اهتمام الجامعة بأبنائها الموظفين، ويعكس ثمرة النسيج الاجتماعي الأسري والأخوي الذي يربط بعضهم ببعض، ومدى الوفاء الذي يحكم العلاقة بين كل مكونات الجامعة.
 
من جانبه، استعرض رئيس نقابة العاملين في الجامعة أ. عبد القادر الدراويش مناقب المرحوم، مؤكداً أن النقابة فقدت زميلاً عزيزاً يحظى باحترام الجميع، وأنه على قدر عال من المسؤولية اتجاه عمله، واتجاه زملائه، مؤكداً أن النقابة ستبقى وفية لجميع العاملين.
 
ونيابة عن ذوي المرحوم، شكر أ. محمد الحوامدة الجامعة ممثلة برئيسها أ. د. يونس عمرو، ومديري فروع الجامعة في محافظة الخليل وجميع العاملين فيها ونقابة العاملين، على جهودهم اتجاه المرحوم وذويه، مؤكداً فخره بتخرجه في الجامعة، ويعلم تماماً مدى العلاقة الأسرية فيها، ويشكر الجامعة على اللفتة الكريمة التي تركت أثراً إيجابياً في نفوس ذوي المرحوم.
 
تخلل الحفل كلمة رثاء المرحوم ألقتها ممثلة أخوات دلال الطالبة إيمان أبو عرام، وقصيدة رثاء ألقاها أ. شفيق أبو حماد، وعرض مقطع فيديو شمل جوانب متعددة لعمل المرحوم في الجامعة. 
 
وألقى ابن المرحوم كلمة شكر فيها الجامعة على متابعة مرض والده، وعلى اللفتات السابقة واللاحقة التي قدمتها بحقه.
وكان عريف الحفل رئيس شعبة شؤون الطلبة أ. محمد أبو زهرة.