جامعة القدس المفتوحة

"التنمية الاجتماعية والأسرية" و"الصديق الطيب" تزوران مركز علاج البدائل

نشر بتاريخ: 24-07-2017

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة، بالتعاون مع جمعية الصديق الطيب، زيارة تعليمية لمركز علاج البدائل (الميثادون) التابع لوزارة الصحة الفلسطينية، وذلك ضمن الفعاليات الرئيسة في خطة البرنامج التدريبي الذي تقدمه الجمعية للطلبة المتدربين من القدس المفتوحة، تحت إشراف د. شادية مخلوف. وهدفت الزيارة إلى التعرف على برنامج العلاج بالبدائل من حيث الفلسفة، والأهداف، والفئة المستهدفة، وآلية العمل في برنامج الميثادون كعلاج بديل لمدمني المخدرات على الأفيونات ضمن استراتيجيات خفض الضرر، وهي إحدى فلسفات التدخل الحديثة على مستوى الأقليم العربي عامة وفلسطين خاصة. 
وافتتحت الزيارة أ. عفاف ربيع مسؤولة برنامج التوعية والتدريب بالمؤسسة، معرّفة بالمجموعة المتدربة، وهدف الزيارة لمركز علاج البدائل، وأهميته في رفد العملية التدريبية للطلبة. 
          ثم رحب د. نائل شهوان المدير الطبي لمركز علاج البدائل بالطلبة، وتطرق لنشأة البرنامج والهدف منه وآلية العمل والمعوقات التي تواجه عمل تطبيق البرنامج مع المنتفعين وشروط قبول المنتفعين في البرنامج. وتعرض للسمات الاجتماعية الخاصة بالمدمنين والمشكلات التي تواجه المدمن المتعالج أثناء وجوده في البرنامج وبعد خروجه من المركز العلاجي، وأكد أهمية التعاون مع المؤسسات العاملة في مجال العلاج وخاصة الرعاية اللاحقة للمتعالج، وأسرته، وأهمية المتابعة النفسية والاجتماعية، لما في ذلك حماية له من العودة مرة ثانية "انتكاسة". وأكد أن المركز يستقبل مدمني الأفيونات ومن جيل (18) عاماً فما فوق في جميع محافظات الوطن، وهذا المركز تتبعه عيادات فرعية في المحافظات، كما أن إعطاء العلاج البديل للمنتفع يخضع لعملية تقييمية من قبل الطبيب النفسي والطبيب العام والمرشد النفسي والمرشد الاجتماعي والممرض من حيث الكمية وآلية التعامل مع المدمن المتعالج. وتركزت أسئلة الطلبة المتدربين حول سمات المدمنين المتلقين للخدمات، والمعوقات التي تواجه علاج المدمن، ونسبة الإناث للذكور.
ثم أكد د. نائل شهوان أن نسبة الإناث للذكور لا تتعدى (3%) بسبب الوصمة الاجتماعية؛ فالنساء المدمنات يجدن صعوبة في التوجه لطلب العلاج البديل رغم توفره بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية، وبين أيضاً أن وجود برامج وصول خاصة بالنساء المدمنات يسهم في إيصال الخدمات لهن، ولكن المعيق الاقتصادي يحول دون تطبيق هذه الآلية مع النساء المدمنات.
وأكدت د. شادية مخلوف، مشرفة التدريب من جامعة القدس المفتوحة، دور المؤسسات الرسمية، خاصة بتزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات ذات العلاقة بتدريبهم، كما أثنت على أهمية الدور الفعال للمؤسسات الرسمية وأهمية الاستمرار في التعاون المشترك مابين جامعة القدس المفتوحة وجمعية الصديق الطيب ووزارة الصحة "مركز علاج البدائل" لما لهذه البرامج من أهمية في تدريب الطلبة.
وأكدت عفاف ربيع، التي أدارت الحوار، أن هذه الزيارات تخدم العملية التدريبية للطلبة، وتزودهم بمعلومات ومهارات للاستفادة منها في الميدان وإسهامها في نشر رسالة التوعية للآخرين حول الخدمات العلاجية المقدمة في المجتمع الفلسطيني. 
وفي نهاية اللقاء، شكرت كل من أ. عفاف ربيع مسؤولة برنامج التوعية والتدريب بالجمعية، ود. شادية مخلوف كل من أسهم في إنجاح هذا اللقاء التعليمي، مثنيتين على حفاوة الاستقبال التي حظي بها الطلبة في المركز.