جامعة القدس المفتوحة

طولكرم : ندوة سياسية في ذكرى النكبة

نشر بتاريخ: 30-05-2017

تحت رعاية أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة

عقد فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، يوم الأربعاء الموافق 24/5/2017م، ندوة سياسية في ذكرى النكبة الفلسطينية بعنوان: "الرواية التاريخية للنكبة...إنجازات وتحديات"، بحضور مدير فرع طولكرم د. سلامة سالم، ورئيس قسم التاريخ في الجامعة العبرية المفتوحة أ. د. مصطفى كبها، وعضو هيئة التدريس د.عبد الرحيم غانم، ورئيس الخدمات الشعبية لمخيم طولكرم للاجئين، ومدير الغرفة التجارية، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وطلبة الجامعة.                                         

وافتتح الندوة د. سلامة مرحباً بالحضور، ناقلاً لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، موجهاً تحية إجلال وإكبار لأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة دفاعاً عن الأمة العربية والإسلامية، حيث يواجهون سجانيهم بأجسادهم العارية وأمعائهم الخاوية، لنيل أبسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان.                                           

وأكد د. سلامة أن جامعة القدس المفتوحة تقف عند القضايا الوطنية وتسلط الضوء عليها، ومنها ذكرى النكبة الأليمة التي لا تزال تنتج العذابات والآلام لشعبنا الفلسطيني، مقدماً شكره للدكتور كبها من الداخل الفلسطيني المحتل على مشاركته في هذه الندوة المهمة.                                                         

وبين أ. د. كبها في حديثه أن هذه الذكرى مصيبة وكارثة حلت بالشعب الفلسطيني، وسميت في القاموس الفلسطيني بالكارثة لأنها نكبة حقيقة، نظراً لحجم ما ألحقته من معاناة، مؤكداً أن الرواية الفلسطينية بحاجة إلى وقوف المؤسسات والمهنيين والمؤرخين من أجل إخراج الرواية الفلسطينية بالشكل الصحيح.          

وبين د. كبها أن هناك (532) قرية فلسطينية مهدمة، ما زال بعضها يضم تلك الآثار، وبعضها الآخر لم يتبق منه إلا قطع من الفخار، ولكنها باقية رغم محاولات طمسها، مؤكداً أن النكبة لم تبدأ فقط في العام 1948م، ولكنها بدأت قبل العام 1900م، حيث بدأ التهجير في (8) قرى فلسطينية، ومن بعدها تمت عملية التهجير الجماعي لسائر القرى والمدن الفلسطينية عام 1948م ، موضحاً أن الرواية التاريخية يجب أن تعتمد على أساس تاريخي واضح.                                  
وتحدث د. غانم، عضو هيئة التدريس، عن السياسة المُمنهجة للحركة الصهيونية والآباء المؤسسين لها، لتهجير الفلسطينيين قسراً عن أرضهم ومدنهم وقراهم الفلسطينية، وتمثل ذلك من خلال نوايا العصابات الصهيونية وتخطيطها وتنفيذها في أحداث حرب عام 1948م، وهذا ما انتهجه قادة ما يسمى بدولة إسرائيل .                                                                    
                                                                 
وتناول د. غانم أهمية الرواية التاريخية الشفوية للمهجرين الفلسطينيين لإتباعها بالرواية الفلسطينية الحقيقة للنكبة، مشيراً إلى أن معظم المهجرين الفلسطينيين في الوطن والشتات لا يعتبرون أن حل القضية الفلسطينية أمر مُرض إلا بعودتهم إلى ديارهم وأرضهم التي هُجروا منها، وتعويضهم عن معاناتهم خلال الـ (69) عاماً الماضية.