جامعة القدس المفتوحة

فرع الخليل يستقبل وفداً من مؤسسة ميرسي كور

نشر بتاريخ: 24-05-2017

استقبل فرع جامعة القدس المفتوحة في الخليل وفداً من مؤسسة ميرسي كور، ضم المدير العام أ. اندرو دوَانْش، ومنسقة البرامج أ. رند صافي، وذلك في في إطار بحث سبل التعاون المشترك. وكان في استقباله مدير فرع الخليل د. نعمان عمرو، ومنسقة العلاقات العامة في الفرع رنا عياد مصلح.
في بداية اللقاء، رحب د. عمرو بالضيف ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو وترحيبه بالتعاون وتبادل الخبرات، ثم قدم شرحاً وافياً عن فلسفة جامعة القدس المفتوحة ورسالتها، مبيناً عدد الطلبة فيها، ومراكزها الدراسية، وانتشارها في كل الوطن الفلسطيني، كما تحدث عن إنجازات هذه الجامعة التي تحصد نتائج جهود متواصلة، وعن الشرائح الملتحقة بها والتطورات التي حدثت خلال السنوات الأخيرة، مبيناً رؤية الجامعة في دمج جميع شرائح الطلبة في المجتمع، ذاكراً بعض قصص النجاح لأشخاص نجحوا وتحولوا إلى أفراد منتجة، كما أشار إلى مشاريع التخرج المتميزة خلال الفصل الحالي وخاصة في كلية التكنولوجيا والعلوم التطبيقية وكلية الزراعة، وأشاد أيضاً بالوسائل التعليمية الحديثة المتعددة التي تستخدمها الجامعة وآخرها إنجاز فضائية القدس التعليمية، كما شرح عن فلسفة التعليم المفتوح والصفوف الافتراضية.  
من جانبه، شكر السيد دوَانْش إدارة الجامعة على حفاوة الاستقبال، ثم أبدى تقديره وإعجابه بإنجازات جامعة القدس المفتوحة واستخدامها أحدث الوسائل التعليمية، وقدّم نبذة عن مؤسسة ميرسي كور والمشاريع التي تعمل بها في الضفة وقطاع غزة، واستفسر عن أعداد الطلبة في الفرع والأسباب التي تجعل الأشخاص يلتحقون بالجامعة، وأنواع المنح والشرائح التي تحصل على المنح، معرباً عن استعداده لبحث سبل التعاون بين مؤسسة ميرسي كور وجامعة القدس المفتوحة.
وتم مناقشة تأسيس نادي يجمع كل التخصصات من أعضاء النوادي الموجودة، على أن تكون هذه الخطوة هي بداية لتعاون مستقبلي من خلال المشاريع طويلة الأمد. 
وفي نهاية اللقاء، تم القيام بجولة لمختبرات الحاسوب ومختبر المكفوفين، فيما عبّر الوفد عن سروره بهذه الزيارة وإعجابه بما حققته الجامعة من تطور.
وفي زيارة أخرى للفرع، تم عمل لقاء مع الطلبة بحضور رئيس قسم شؤون الطلبة أ. مهند الجعبري، وذلك لتعبئة استبانة عبر الإنترنت خاصة بدراسة بحثية حول المعيقات التي تواجه الشباب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة من رجال ونساء في الوصول إلى منصات ومجتمعات العمل الحر عبر الإنترنت بهدف تحديد احتياجات الشباب الفلسطيني من أجل تحديد الفجوات وسدها من خلال تصميم مشاريع لتغطية هذه الفجوات حيث ضم اللقاء أكثر من (50) طالباً وطالبة.