جامعة القدس المفتوحة

كلية الإعلام الجديد في جامعة "القدس المفتوحة" تنظم معرض الصور الفوتوغرافية "فلسطين بعيونهم"

نشر بتاريخ: 20-05-2017

تحت رعاية أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، نظمت كلية الإعلام الجديد في فرع رام الله والبيرة، بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة في الفرع، يوم السبت الموافق 20-5-2017م، معرض الصور الفوتوغرافية لطلبة الكلية بعنوان "فلسطين بعيونهم".
 
حضر افتتاح المعرض مدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، ود. عبد الهادي الصبّاح مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. ماجد صبيح مساعد رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير، وعميد كلية الإعلام د. نشأت الاقطش، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح د. حنا عيسى، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. سلافه مسلم، وعمداء الكليات في الجامعة، والسيد محمود خليفة وكيل وزارة الإعلام، ورؤساء الأقسام الإدارية في فرع رام الله والبيرة، وبعض الصحفيين المحليين، والعشرات من طلبة الكلية.
 
وافتتح المعرض بكلمة ترحيبية قدمها د. حسين حمايل نقل خلالها تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مؤكداً دعم رئاسة الجامعة المطلق لكلية الإعلام، وذلك في سبيل تمكين طلبة الكلية من التقنيات والمعارف والمهارات اللازمة لهم للمنافسة في سوق العمل، وقدم حمايل في ختام كلمته شكره لمجلس اتحاد الطلبة في الفرع على دعمه لتنظيم المعرض.
 
وأوضح عميد الكلية د. نشأت الأقطش أن هذه الجهود ما كان لها بأن تكلل بالنجاح لولا دعم رئاسة الجامعة ودوائرها كافة للكلية وأنشطتها، وأكد أيضًا أن فكرة الكلية بزغت من الإيمان الكامل بأن الحاضر والمستقبل- ووفقاً للمعطيات العالمية- سيكون إلى جانب الاعلام الجديد، مشيراً إلى أن دور الإعلام التقليدي سينحصر ويفقد أثره وقوته السابقة، وعليه فإن كلية الإعلام الجديد وهي الأولى على المستوى الفلسطيني تواكب واقع التطورات المتتالية في القطاع الإعلامي وتسعى دوماً إلى تزويد طلبتها بكل ما هو جديد في قطاع الإعلام. واختتم الأقطش كلمته بتوجيه شكره لأعضاء هيئة التدريس في الكلية والعاملين كافة على عملهم وجهدهم الكبير في إخراج المعرض بصورته المميزة.
 
وأبدى د. حنا عيسى رئيس هيئة الشؤون الإسلام المسيحية وعضو المجلس الثوري لحركة فتح إعجابه الكبير بالمعرض والتنظيم المميز له، مؤكداً الدور البارز لرئاسة الجامعة وإدارة الفرع في دعم الكلية، مشيراً إلى أن هذا الدعم قد ظهر جلياً في الصورة المشرقة للمعرض ومحتواه.
 
وضم المعرض ما يقارب 100 صورة فوتوغرافية لطلبة الكلية احتوت موضوعاتها على مختلف الجوانب الحياتية والاجتماعية الفلسطينية، كالطبيعة والصور الشخصية "البورترية"، والحياة اليومية كالمنتجات التراثية والهوية الفلسطينية.
 
 وأكد أ. بلال دوفش مشرف مقررات التصوير الفوتوغرافي في الكلية على التميز الكبير لإنتاج الطلبة، لافتاً إلى أن الصور المعروضة تستحق المشاركة في معارض إقليمية ودولية، وأن مستوى الصور التي قدمها بعض الطلبة لا تقل عن مستوى الصور التي يقدمها مصورون ميدانيون محترفون، وتكمن أهمية هذا المعرض في أنه لا يتناول الصورة الصحفية التقليدية فحسب، بل يتجاوز ذلك لتغطية الجوانب الفنية والجمالية في التصوير، وتقديم صورة زاهية على المجتمع الفلسطيني تتعدى حدود المعاناة الفلسطينية في ظل الممارسات الاحتلالية.
 
وأعرب الطلبة عن فخرهم وسعادتهم الكبيرة برعاية الجامعة لهم من خلال تنظيم المعرض الذي يعبر عن إنجازات شخصية لكل منهم، منوهين بأن مهارات التصوير الاحترافية التي تلقوها كانت مصدراً رئيسيً لإنتاج صور المعرض.