جامعة القدس المفتوحة

القدس المفتوحة تشارك في مؤتمر: مسافر يطا بين التهجير والتمكين...واقع وتحديات

نشر بتاريخ: 15-05-2017

شارك فرع جامعة القدس المفتوحة بيطا في المؤتمر الوطني الأول  بعنوان: "مسافر يطا بين التهجير والتمكين...واقع وتحديات"، الذي نظمته حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح في إقليم يطا والمسافر، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وذلك يوم الأربعاء الموافق 10/5/2017م.
حضر المؤتمر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أ. وليد عساف، وعطوفة محافظ محافظة الخليل أ. كامل حميد، والعديد من مديري المؤسسات الرسمية، والأمنية، ومؤسسات المجتمع المحلي، والشخصيات الاعتبارية.
وافتتح المؤتمر أمين سر إقليم يطا والمسافر د. كمال مخامرة، مرحباً بالحضور، ومبيناً أهمية عقد المؤتمر في هذا الوقت، خاصة إبان حالة التضامن مع أسرى الحرية في إضراب الكرامة.
 
ونقل مدير الفرع د. محمد الحروب تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن مشاركة الجامعة في هذا المؤتمر تجسيد لسبل التعاون المشترك مع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي، وتعبير عن دور الجامعة في الوقوف مع قضايا شعبنا، مؤكداً التضامن مع أسرى الحرية في إضراب الكرامة.
 
  
وقدم د. الحروب ورقة علمية بعنوان "الواقع الاقتصادي الاجتماعي والخدماتي"، مبيناً فيها طبيعة المنطقة الجغرافية، والتوزيع الديمغرافي للسكان، والتجمعات السكانية، وطبيعة الأعمال التي يمتهنها السكان، حيث يعتمد معظمهم على الزراعة، وتربية المواشي.
واستعرض د. الحروب في ورقته الخدمات الأساسية التي تشمل الخدمات الصحية، والتعليمية، والزراعية، التي توصف بالضعيفة بسبب تقطع المنطقة، وبعدها الجغرافي عن تمركز السكان، حيث يتم تنفيذ بعض المشاريع التنموية بهدف دعم السكان لتخفيف صعوبة الأوضاع المعيشية المفروضة عليهم، حيث يمنع تزويد المنطقة بخدمات البنية التحتية من ماء وكهرباء وطرق، وأن جميع الخدمات المتوفرة في التجمعات مقدمة بشكل فردي من السكان أنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة، أو كدعم من المؤسسات الدولية لتخفيف معاناة السكان، ذلك أن الصمود قرار وهدف مصيري لسكان المسافر.
وختم د. الحروب ورقته العلمية بذكر المؤسسات التي تدعم مسافر يطا، مبيناً أن فرع يطا يقدم العديد من المساعدات للطلبة الملتحقين بالفرع وفق النظام المعمول به في الجامعة، بالإضافة إلى ما يقدمه الفرع من خلال المركز التعليمي المتنقل من دورات تدريبية، ودعم تعليمي وتوعوي، لتعزيز الصمود في هذه المناطق المهمشة، التي يهددها الاحتلال بالمصادرة.